زوار للمدينة المنورة لاحظوا أن الرخام الأسود والأحمر الذي يلي الرخام الأبيض المفروش في ساحات الحرم النبوي الشريف، لاحظوا أن هذين النوعين من الرخام يصبحان عند شدة الحر وفي صلوات الظهر والعصر كأنهما صفيح ساخن إذا مشى عليهما إنسان حافي القدمين. ويقول هؤلاء الأخوة إن الذين يدخلون الحرم النبوي للصلاة ثم للسلام على النبي صلى الله عليه وصاحبيه رضي الله عنهما فإن الأمواج البشرية من خلفهم تضطرهم للخروج حفاة من باب «جبريل» عليه السلام مما يجبرهم على السير حفاة على جزء من الساحة حتى يدخلوا الحرم من باب آخر لأخذ أحذيتهم التي يكونون قد تركوها في موقع من أروقة الحرم النبوي الشريف فإذا لامست أقدامهم الحافية أرض الساحة ورخامها الأسود أخذوا يتقافزون ويركضون من شدة الألم، ولكنهم قلما ينجون من الحرق والتسلخ لباطن أقدامهم بعد أن تكون حرارة الشمس لا سيما في أشهر الصيف قد حولت الرخام الأسود إلى صفيح ساخن ولو كان ذلك الرخام أبيض اللون غير ممتص للحرارة لكانت درجة حرارته معقولة لا تؤذي الأقدام الحافية، وما ذكر ليس فيه مبالغة فقد حصل لي ذلك الموقف قبل أربعة أشهر عندما زرت المدينةالمنورة وسكنت في أجنحة طيبة السكنية المقابلة لباب الملك فهد، ولما دخلت الحرم النبوي لأداء صلاة الظهر وضعت حذائي في أحد الأمكنة المخصصة للأحذية فلما خرجت لم أجده وقدرت أن شخصا سرقه أو أخطأ فيه فأخذ حذائي بدل حذائه، ولم أستسغ ما يفعله بعض الناس وفق قاعدة ثأرك من جارك!! حيث يأخذون أي حذاء طارف بديلا لحذائهم الغائب وقررت أن أقطع الساحة حافيا فكان ما كان فما زلت أذكره، حيث انسلخ جلد قدمي وتورمتا من الأسفل وبقيت أعاني مما حصل مدة أسبوعين مع العلاج والألم! وثمن تفادي ذلك كله أن تتكرم الجهة المسؤولة عن المسجد النبوي بفرش ساحاته كلها بالرخام الأبيض البارد ولها منا الدعاء الصادق!. للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة