وداعاً.. أبي الغالي    «الإحصاء»: التضخم في السعودية يرتفع 2.7 %    لماذا تنجو إيران بأفعالها ؟!    الولايات المتحدة.. شعبوية.. استقطاب ودعوات انفصال    هاتوا الذهب يا صقورنا    الأمطار الغزيرة تغلق الطرق الزراعية في المدينة    باحث تشادي يناقش «الشعر السعودي الحديث»    يوم دولي للشباب    أعطال تكييف وتسربات في سقف جامع بريدة الكبير    حذارِ من المتربحين بالعيون    توجيه بالقبض على مطلق نار بإحدى المحافظات    «العسَّة».. تجسيد المهام الأمنية قديماً    ولي العهد يتلقى رسالة من رئيس كوستاريكا    التفاعلات السلبية للأدوية تهدد التزام المرضى    مناورات صينية تزامناً مع زيارة وفد الكونغرس الأميركي لتايوان                ارتفاع حصيلة قتلى انفجار يريفان    إعادة تموضع            جوشوا: أتطلع للقبي الثالث في نزال "البحر الأحمر"                ترتيب الدوري الإنجليزي بعد ختام الجولة الثانية    يوفنتوس يهزم ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي            تمديد تكليف محمد بن زيد عسيري مديراً لقطاع محايل الصحي                جاهزية للمختبرات المدرسية بتعليم جازان    ترحيل 385 طنا من مخلفات الأمطار بعسير    المحاماة وعلم النفس    ريادة الأعمال والتعليم الجامعي    أغنية «تريو» تلامس طلاباً في الجامعة                الخوجة يلقي مئة قصيدة للقمر في أدبي الباحة    "في جو من الندم الفكري".. دروس مجانية في التواضع    تحرك لرصد الصفقات العقارية الشاذة        الشائعات من أخطر الآفات    الرجولة الحقيقية    صرخة المبالغة في الديات                        أمير الرياض بالنيابة يستقبل عدداً من المواطنين ويستمع إلى مطالبهم وشكاواهم    أمير الشرقية يتسلم تقرير المجاهدين    الصومال تعزّي مصر في ضحايا حريق كنيسة أبو سيفين    شفاعة أمير القصيم تثمر إعتاق رقبتين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رغم قرار «الداخلية» رفع «الاحترازية».. «التعليم» تتمسك بالكمامة والتحصين
نشر في عكاظ يوم 15 - 06 - 2022

بعدما أعلنت وزارة الداخلية رفع ما تبقى من الإجراءات الاحترازية والوقائية الخاصة بجائحة كورونا، وفقا للضوابط والتفاصيل التي أعلنتها، تساءل عدد من المتابعين والمهتمين بالشأن التربوي عن مصير الطلاب والطالبات الذين لم يتلقوا لقاح فايروس كورونا حتى الآن. وأكد تربويون ل«عكاظ» أنه لا بد من التفريق بين التحصين وتلقي اللقاحات اللازمة، والتأكد من الحالة الصحية في «توكلنا»، إذ إن وزارة التعليم كانت وما زالت تشترط تلقي جرعات التحصين على الطلاب والطالبات من أجل السماح لهم بدخول المدارس، والانتظام مع زملائهم الآخرين ودخول الاختبارات.
وأوضحوا أن وزارة الداخلية ذكرت في قرارها الجهات أو المنشآت أو الأنشطة التي تقتضي طبيعتها اشتراط التحصين أو ترغب في تطبيق التحقق منه؛ ما يعني أن لوزارة التعليم الحق في الاستمرار في اشتراط التحصين، وتلقي الجرعات كاملة من أجل استمرار حضور الطالب وأداء الاختبارات.
وبينوا أن وزارة التعليم مطالبة بإيضاح الأمر بشكل قاطع وواضح عبر قنواتها الرسمية، وبيان ما إذا كانت ستستمر في اشتراط تلقي الجرعات أو أنها ستسقط هذا الشرط، وتسمح للطلاب الذين لم يتلقوا اللقاح حتى الآن بالعودة إلى المدارس، وأداء الاختبارات صفا بصف وإلى جوار زملائهم الذين تلقوا جرعات اللقاح كاملة.
المدارس: لقاحات كورونا شرط دخول الاختبارات
أحد مديري المدارس الثانوية في مكة، أوضح ل«عكاظ»، أن الوزارة ممثلة في إدارات التعليم ما زالت تحث على تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية، مع ضرورة العمل بها، ومن ذلك الالتزام بارتداء الكمامة داخل أروقة المدرسة.
وقال: «تلقينا عدة تعاميم وتوجيهات بهذا الشأن أخيرا، وقرارات وزارة الداخلية التي صدرت أعطت الحق للجهات التي ما زالت تريد التمسك بالالتزام بالإجراءات، ونحن في المدارس حريصون كل الحرص على سلامة أبنائنا الطلاب، ولذلك سنستمر في اتخاذ الإجراءات التي تضمن سلامتهم وعدم تفشي أي وباء بينهم، ومن ذلك الدليل الذي أصدرته «وقاية» أخيرا، والخاص بتعليمات وإجراءات التعامل داخل المدارس، وهذه هي سياسة وزارة التعليم التي تحث دائما على المحافظة على صحة أبنائنا الطلاب».
وفي ما يخص تلقي الجرعات واستمرارية العمل بذلك وعدم السماح للطلاب بدخول المدرسة إذا لم يستكملوا جرعات لقاح كورونا، أضاف بقوله: «لم تصدر أي تعليمات جديدة من وزارة التعليم بهذا الشأن، وذلك يعني أننا سنستمر بالعمل بنفس التوجيهات الموجودة حاليا، أي أنه لن يمكّن لأي طالب من الانتظام بالمدرسة، وأداء الاختبارات حضوريا إلا في حال تلقيه لقاحات كورونا، ما لم يردنا شيء جديد بهذا الشأن من الوزارة».
وأفاد أنه لم يعد هناك تأكد من الحالة الصحية عبر تطبيق «توكلنا» للقادمين إلى المدرسة، ولكن حالات التحصين لمنسوبي المدرسة وطلابها جميعها موضحة لدينا كمديري مدارس.
أولياء أمور: سلامة أبنائنا أهم
قال سعد السبيعي «أحد أولياء الأمور»: «مسألة التحصين كانت السبب في وصولنا إلى هذه المرحلة المطمئنة، ولكن الوضع في المدارس لا بد أن يستمر كما هو عليه من حيث الالتزام بالاحترازات وبالإجراءات الوقائية؛ لأن سلامة أبنائنا الطلاب مهمة جدا، وينبغي أن تضع لها الوزارة أسمى اعتبار، وأن يلتزم الميدان والعاملون به بكل ما يكفل ذلك».
ونوه بقوله: «أحرص على حث أبنائي دوما على ارتداء الكمامة عند ذهابهم إلى المدرسة، وأرى دائما أنه يوجد التزام بهذا الأمر داخل أروقة المدارس، وهذا شيء يكفل سلامة الطلاب وحمايتهم، لكني ألاحظ عدم وجود تباعد بينهم، ويبدو أن خطة الوزارة في هذا الشأن قد جاءت بالموافقة على عدم وجود تباعد بين الطلاب مع ضرورة ارتداء الكمامات، وهذا شيء حسن نؤيده نحن كأولياء أمور».
وأفاد حاتم العتيبي «ولي أمر أحد الطلاب في المرحلة الابتدائية»، أن إدارة مدرسة نجله ما زالت تحثهم على ارتداء الكمامة واتخاذ الإجراءات الاحترازية، وقد تلقى جدول الاختبارات الشفهية والعملية، وذكرت خلاله إدارة المدرسة ضرورة الالتزام بذلك، وهذا في الحقيقة مطلب وهدف سام نباركه ونشجعه نحن أولياء الأمور لأنه يكفل حماية أبنائنا من أي وباء أو مرض قد ينتشر فيما بينهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.