التحذيرات من «السوبرسلالة» تتعاظم    شركة تطالب ب6.5 مليون لتسويق منتج والمحكمة تفسخ العقد.. المشروع فاشل    أمير مكة يبحث مشاريع العشوائيات    وزير الإعلام اليمني يطالب اليونسكو بالتعاون مع بلاده في استرداد الآثار اليمنية المنهوبة    شرطة مكة: القبض على 5 مقيمين سرقوا 80 قاطعاً كهربائياً    احتفال العسيري والعركي بزواج أحمد    مجلس الوزراء: نعتز بما حققته المملكة من نجاحات إصلاحية منذ إقرار «2030»    توطين 10 آلاف وظيفة بقطاع النقل الجوي    تعزيز التعاون الإعلامي بين المملكة وفرنسا    10 آلاف ريال غرامة المجازفة بعبور الأودية والشعاب أثناء جريانها    القبض على خمسة مقيمين سرقوا (80) قاطعاً كهربائياً وأجهزة تسجيل كاميرات مراقبة في مكة    سمو أمير جازان يتابع انطلاقة الفصل الثاني بتعليم جازان وصبيا    المتحمي: أبناء «موهبة» حققوا 57 إنجازا دوليا خلال عام    أمير المدينة يدشن معرض المخطوطات النادرة بالمسجد النبوي    منتخب بولندا يفوز على نظيره البرازيلي بكأس العالم لكرة اليد    «داك داك قو» يزاحم «قوقل» على صدارة محركات البحث    لبنان.. الأخير عربيا في القوة العسكرية    الصمت مكمن كل المخاطر    التطور الاجتماعي والعادات المستحدثة    إلى كل الأرواح الجميلة.. سلام !    اليوم الأمريكي المختلف    انطلاق حملة التوعية ب #لقاح_كورونا بمنطقة #نجران        «السعودية» توقع شراكة في تدريب صيانة الطائرات    المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يرحب بالتوافق على آلية اختيار السلطة التنفيذية    المحكمة الجزائية المتخصصة تعلن موعداً للنظر في الدعوى المقامة ضد محمد بن علي الصيعري    أمريكا: القبض على جندي بالجيش لمحاولته مساعدة داعش على نصب كمين للقوات الأمريكية    #أمير_الباحة يرعى توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة #الباحة و”هدف”    #الاتحاد يتغلب على #العين بثنائية    العميد بأقل مجهود.. حقق المطلوب    تقديم مباراة الاتحاد والنصر يوما.. ونقلها للشرائع    #الأمير_محمد_بن_عبد_العزيز يتسلم تقرير الأداء السنوي لفرع #هيئة_حقوق_الإنسان بالمنطقة    مجلس الوزراء: استمرار صرف بدل ساعات العمل الإضافية لشاغلي الوظائف الصحية وتعديل فقرة في نظام المرور        أمانة الحدود الشمالية تنفذ جولات رقابية صحية خلال عام 2020 م    العراق.. انفجارات «غامضة» في مواقع لميليشيا حزب الله    قرعة مباريات كأس العالم للأندية    ترقية سباق الخيل "كأس العبّية" لفئة "ليستد" ضمن كأس السعودية    الشباب يتعادل مع الفيصلي بهدف لكل منهما    «فنون الدمام» تستقبل مشاركات الفيديو آرت و«بيت السرد» وتعيد مسرحيات «المونودراما»    "شوؤن الحرمين" تطلق خططًا تطويرية لمجمع "صناعة الكسوة"    وزير الخارجية يبحث مع نظيره القبرصي العلاقات الثنائية بين البلدين    «الغذاء والدواء» توضح الأعراض الجانبية لمنتجات التجميل وطرق تفاديها    «الصحة»: تسجيل 226 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا        "موهبة" ووزارة التعليم تختتمان ملتقى الشتاء بمشاركة موهوبي الوطن    الندوة العالمية توزع السلال الغذائية وتسدد الرسوم الدراسية لمئات الأيتام في الفلبين    مستشار بيئي يقدم مقترحا يخفض درجات الحرارة باستخدام مياه الوضوء    إجراءات الحصول على تأشيرة خروج نهائي لسائق توفي كفيله    إنقاذ حياة ثلاثيني من "مضاعفات عملية تكميم".. من 150 كجم إلى 41!    سمو أمير منطقة نجران يستقبل رئيس مساعد محكمة الاستئناف بالمنطقة    جمعية الحاج والمعتمر تبحث الخدمات والبرامج    طريقة حذف المستند في برنامج "حساب المواطن"    سمو محافظ الأحساء يستقبل مدير عام فرع هيئة الأمر بالمعروف بالشرقية    #أمير_تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    القيادة تعزي الرئيس الإندونيسي في ضحايا زلزال سولاويسي    مطار المدينة يستقبل أولى رحلات معتمري الخارج    أمير تبوك ل«المحافظين»: ذللوا عقبات المشاريع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مراكز الدراسات السعودية والسياسة الخارجية
نشر في عكاظ يوم 01 - 12 - 2020

في السياسة يوجد أبيض وأسود بمساحة تضيق وتتسع تبعاً للزاوية التي تنظر منها، أما في الإعلام فلا يوجد أبيض ولا أسود، رغم أن الإعلام في كثير من الأحيان هو أداة للسياسة الخارجية وهو القوة الناعمة لها.
لكن الفقر المعرفي الناتج، إما عن قلة المعلومات أو عن كثرة المعلومات المضللة، هو ما يجعل الدول في حالة بحث دائم عن وفرة بالبدائل والخيارات؛ بُغية الوصول لقرارات ناضجة في الوقت المناسب لتوسيع مصالح الدولة وخفض خسائرها.
كثير من الدول المتقدمة وحتى غير المتقدمة، أصبحت تعتمد بشكل متزايد على مصادرها الذاتية من المعلومات والمعرفة في صناعة سياستها الخارجية، لكن تسارع الأحداث وحجم المتغيرات في العلاقات الدولية والناتجة عن كثرة النزاعات العسكرية والأمنية وحتى التجارية وما يصاحبها عادة من تطورات تعكس حجم المخاطر وما ينبثق عنها من تحالفات وتكتلات إقليمية ودولية، تجعل الاعتماد على أقسام المعلومات في المؤسسات الحكومية أمرا بالغ الصعوبة ومحدود الأثر والفاعلية بسبب محددات وقيود رسمية وبيروقراطية حكومية.
وهذا ما جعل مراكز البحوث والدراسات هي البديل العملي والمهني الأفضل لمواكبة الحاجة الكمية والنوعية المتزايدة من المعرفة المطلوبة في تغذية صناعة القرار ورسم السياسة الخارجية بشكل عام أو في بعض المراحل منها وتجاه بعض القضايا والأحداث والمواقف.
تتحدث المعلومات المفتوحة المصادرعن أن ما يزيد على 8000 من مركز الدراسات والبحوث السياسية والإستراتيجية في دول العالم المتقدمة وغير المتقدمة أصبحت تعتمد عليها كليا أو جزئيا، لما تتمتع به المراكز من مرونة وسرعة في وصولها للمعلومات وقدرتها واحترافيتها في صناعة المعرفة الحيوية عن الدول والقضايا والأزمات.
تقع المملكة جغرافيا في منطقة كثيرة الأحداث والصراعات والأزمات والتحديات، ناهيك عن أن المملكة بذاتها دولة مهمة ولها وزن سياسي واقتصادي وجيو-استراتيجي، الأمر الذي يحتم الأخذ بفكرة التوسع بالاعتماد على مراكز الدراسات والبحوث السياسية والإستراتيجية لدعم ومساندة وزارة الخارجية بما تحتاجه من معرفة حيال الكثير من الدول والقضايا والفرص والتحديات.
إن مطلب التوسع بمراكز الدراسات والبحوث أصبح ملحا ومطلبا ضروريا للمملكة ليس فقط لأهميته لوزارة الخارجية فحسب، لكنه مهم بنفس القدر لرفد ودعم المحللين والخبراء الذين يتحدثون على قنوات الإعلام تجاه العديد من مجريات الأحداث من منطلق مصالح المملكة.
إن هذه المراكز لو تم اعتمادها وتعزيزها ماليا وبشريا وإعطاؤها المساحة من حرية العمل ستلعب دورا محوريا على صعيد السياسة الخارجية وعلى صعيد الحضور الإعلامي السعودي في العديد من المنابر الإعلامية والفكرية المؤثرة كقوة ناعمة. وقد تكون على المدى المتوسط والبعيد بديلاً فعلياً عن الكثير مما يقوم به الإعلام الرسمي، لو تمت إدارتها بشكل محترف من تحت عباءة وزارة الخارجية.
لكن من مقومات نجاح تلك المراكز أن يكون كل مركز مهتماً ومختصاً بدولة من الدول المهمة أو المؤثرة في منطقتنا وفي العالم.
لعل مجلس الشورى يضع تصوراً وخطة وآلية لإطلاق عشرين مركزا أو أكثر يكون كل مركز مهتماً ومعنياً بدولة من الدول على أن يتم التوسع بعدد المراكز هذه تبعاً للحاجة خلال السنوات القادمة. تجدر الإشارة إلى أن قيمة هذه المراكز لا تكمن في صناعة المعرفة فحسب، لكنها تكمن في صناعة مئات العقول والخبرات القادرة على فهم العالم ودول العالم بما فيها من فرص ومخاطر، ناهيك عن صناعة محللين وخبراء قادرين على الحضور والتحدث والتأثير في المنابر الإقليمية والعالمية كقوة ناعمة.
كاتب سعودي
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.