السعودية تنتج 17 % من التمور في العالم    الفيصل: محافظات المنطقة تتمتع بمقومات سياحية كبيرة    الهلال يرفض طلب الشباب ويطلب عودة المفرج    طقس شديد الحرارة غدًا ودرجة الحرارة 49 في الأحساء    الشورى يدرس مشروع مكافحة العنوسة والطلاق وانهاء "ولاية القاصر" فى سن 18    توجيه من الصحة لمن يعاني أعراض كورونا    سمو الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي يستقبل رئيس جامعة الجوف المعين حديثاً    وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية يستقبل سفير ساحل العاج لدى المملكة    الفتح يستعد لعودة الدوري ب4 مباريات ودية    سمو نائب أمير منطقة جازان يستقبل مدير القطاع الجنوبي لهيئة العامة للغذاء والدواء    صدور موافقة الملك على ترشيح هاني المقبل ممثلًا للمملكة في "تنفيذي الإلسكو"    إدارة التدريب والابتعاث بتعليم مكة تطلق 350 برنامجاً تدريبياً    جامعة تبوك تسلم 5 آلاف وثيقة لخريجيها بالتعاون مع البريد السعودي    أمانة الشرقية تنفذ 1035 جولة رقابية وتعقم وتطهر أكثر من 1000 موقع    وزير الشؤون الإسلامية يصدر قراراً بإعادة تشكيل لجنة التعاملات الإلكترونية    مركز الأمل الطبي بعرسال المدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تقديم خدماته الطبية للاجئين السوريين والمجتمع المستضيف    الصحة: لا توجد دراسات كافية تثبت انتقال "كورونا" عبر المسابح    التعاون الإسلامي تعتمد مساعدات مالية جديدة لصالح 15 مشروعاً تنموياً    سمو أمير منطقة الحدود الشمالية يستقبل رئيس جامعة الحدود الشمالية وقادة وأعضاء الفرق التطوعية في الجامعة    شركات التأمين تمنح خصمًا جديدًا ضمن حملة أمِّن تسلم    وزارة الثقافة تعلن عن تشكيل مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة    رئيس الهيئة العامة للموانئ يتفقد ميناء جازان    أمير الباحة شيد بدور الأوقاف الخيرية في خدمة المجتمع    اختتام مبادرة "ملتزمون في عودتنا" بجازان    الصحة العالمية عن كورونا: أخذ سكان العالم رهائن    وزير العدل يشكر القيادة بمناسبة الموافقة على نظام التوثيق    خالد بن سلمان يبحث الشراكة مع وزير الدفاع البريطاني    المجلس الاستشاري يناقش استعدادات موسم الحج    روسيا تسجل 6562 إصابة جديدة ب «كورونا»    اهتمامات الصحف الفلسطينية    142 مبادرة حكومية لتخفيف الآثار المالية والاقتصادية من تداعيات فيروس كورونا    "التجارة" تشهِّر بصاحب مؤسسة تغش المستهلكين    اهتمامات الصحف الليبية    ترمب يؤكد.. عودة فتح المدارس في فصل الخريف    الهيئة العامة للإحصاء تُصدر نتائج نشرة سوق العمل للربع الأول من عام 2020م    تأسيس "رابطة الرياضات المائية" بالسعودية    أمريكا تنسحب من منظمة الصحة العالمية رسميًا    «المرور» لملاك المركبات: التزموا بالتأمين قبل ضبط المخالفات آلياً    58 حكماً يتأهبون لعودة الدوري    إثيوبيا: سنتوصل لاتفاق ولن نحرم مصر من الماء    وزير الخارجية يُشارك في اجتماع «القضية الفلسطينية»    «ثلاثي العروس» يعدون الوحدة للدوري    نائب أمير جازان يلتقي القنصل الأميركي    السديس يناقش استعدادات ترجمة خطبة عرفة    مقرأة الحرمين الشريفين .. مشروع عالمي لتعليم القرآن الكريم    فيصل بن مشعل يكرم أبناء سليمان الرشيد ويلتقي الشيخ العميرة    آل هيازع وحسام زمان: الفقيد قدم خدمات جليلة لوطنه وأمته    خادم الحرمين يعزي أسرة عويقل السلمي في وفاة فقيدهم    اكتشاف وصناعة المبدع!!    على هامش لقاء الوزير مع الكُتّاب    فاردي يقود ليستر لخطف التعادل مع أرسنال في الوقت القاتل    أمي وكفى ..    وزير الإعلام وكُتّاب الرأي    عبدالله شويش الشويش... صدقُ القول والفعل    تلاوة مؤثرة للشيخ السديس من صلاة العشاء بالمسجد الحرام    في الشباك    المغرب يعلن موعد فتح المساجد بعد أشهر من الإغلاق    #أمير_تبوك يثمن جهود العاملين بفرع #وزارة_التجارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ضرورة جعل الأثرياء يخجلون من جشعهم
نشر في عكاظ يوم 29 - 05 - 2020

يقول الخبر إنه حسب دراسة ف«جيف بيزوس» مؤسس شركة أمازون سيصبح أول تريليونير بالعالم عام 2026، ويليه مارك زوكربيرغ مؤسس فيسبوك حيث سيصبح تريليونير عام 2036 -التريليون = مليون مليون أو ألف مليار- وسبب قدرة الدراسة على التنبؤ بدقة بحجم زيادة ثرواتهم والزمن الذي سيستغرقه وصولهم إلى التريليون هو أنهم ببساطة يكنزون ثرواتهم، أي يتركونها تتراكم، وتبرعاتهم مع مصاريفهم تبدو طفيفة بالمقارنة مع الحجم المتصاعد لثروتهم، وبالطبع كنز تلك الثروات هو من حقهم، لكنه يبدو أمرا غير إنساني وغير أخلاقي أن يكنزوا تلك الثروات بينما الناس حولهم في بلادهم، ناهيك عن غيرها من البلدان حرفيا، يموتون من الجوع والتجمد بالشوارع بسبب التشرد، والآن في ظل وباء كورونا يموت عالميا العشرات من الطواقم الطبية بالوباء بسبب عدم توفر ميزانية لوسائل الحماية الطبية الأساسية اللازمة لهم كما يموت المرضى بسبب عدم توفر ميزانية للتجهيزات اللازمة لإنقاذهم، وفي البلدان الفقيرة التي لا تستطيع حكوماتها القيام بالحد الأدنى من الإجراءات الصحية اللازمة لمحاصرة الوباء يصبح عدم تبرع أثرياء تلك البلدان لسد العجز المالي الطبي موقفا إجراميا يتسبب بمقتل عشرات الآلاف من الضحايا وسيحاسبون أخرويا عن ذلك لأنهم الوحيدون الذين كان يمكنهم القيام بشيء لإنقاذ كل هؤلاء، لكنهم آثروا كنز ثرواتهم ليتفاخروا بمكانتهم في قائمة أثرى الأثرياء التي أراها قائمة للعار وليس الفخار، فليس هناك ما يدعو للفخر بأن يكون لأحد تلك الأرقام الفلكية من الثروات، بينما هناك من يموت من الجوع بالعالم، وهم بلا شك عليهم أوزار كل من كان يمكن إنقاذه بتبرعاتهم، مع أنهم يحظون بإعفاءات ضريبية أكبر من التي للفقير الجائع لكي لا تهاجر ثرواتهم، وهم بالفعل تحت ضغط كبير من الرأي العام للتبرع حتى قبل كورونا لكن تبرعاتهم وإن كانت بالنسبة للشخص العادي تبدو كبيرة فهي تبقى طفيفة لدرجة أنها غير مؤثرة بشكل حقيقي، فلكي تكون مؤثرة بشكل حقيقي لا يكفي التبرع بتكلفة شحنة غذاء إنما يجب إقامة أنظمة محلية تعالج أسباب العجز فيها كبناء شبكة ري تعوض عدم هطول الأمطار أو سدود تحمي الناس من الفيضانات السنوية للأنهار، وإقامة مدارس وجامعات مجانية توفر التعليم اللازم للتنمية مع قروض غير ربوية للفقراء تساعدهم لبدء مشاريع صغيره تغنيهم عن الحاجة للتبرعات، مع العلم أن العاملين بشركة أمازون باستمرار يقومون باحتجاجات على شدة انخفاض رواتبهم وافتقارهم للمزايا الأساسية التي تقدمها حتى الشركات الصغيرة.
كاتبة سعودية
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.