اهتمامات الصحف السودانية    منصة معين تنجز 33 ألف طلب لخدمة "قضاياي"    بالتعاون مع "موهبة" "منشآت" تختار 20 بحثاً لطلاب "موهبة" لتحويلها لمشروعات تجارية        24 قتيلاً في الأمطار الغزيرة باليابان    تدشين أكبر مستشفى للإبل على مستوى العالم في السعودية    #طقس_اليوم: غبار وأتربة في 6 مناطق بالمملكة #صباح_الخير    تفويج الحجاج ل "الطواف" ومنع لمس الكعبة وتقبيل الحجر الأسود    الأرصاد تنبه من سحب رعدية على منطقة الباحة    توفي والدها وتسكن مع أختها كيف تثبت الاستقلالية في حساب المواطن؟    الجيش الليبي: مقتل جنرال تركي كبير في قصف "الوطية" الليبية    الهند تتجاوز روسيا في عدد الاصابات بفيروس #كورونا    الصين تطلق تحذيراً بعد تسجيل إصابة بمرض"الطاعون الدملي"    "سعود الطبية": نحو 7 آلاف مستفيد من خدمة توصيل الأدوية للمنازل    هل تتقلص إجازة عيد الأضحى هذا العام لموظفي القطاع العام؟.. «الموارد البشرية» توضح    مجموعة إجراءات "المدفوعات السعودية" ساعدت المجتمع السعودي على التكيف مع جائحة كورون    كلوب: تركيز ليفربول لا ينصب على الأرقام القياسية    أمير القصيم يدشن مشروع مستشفى الإبل الأكبر على مستوى العالم    كلوب ينتقد الحكم بسبب صلاح    بعد كورونا .. وجبة المرموط تنذر بنشر الطاعون في الصين    فنون أبها تنظم أمسية عن تجارب الدراما والمسرح    ولاية فيكتوريا الاسترالية تسجل اعلى حصيلة اصابات يومية بفيروس كورونا منذ بدء الوباء    الصين تسجل 4 حالات إصابة جديدة بكورونا    حَلْب تركي خضوع.. خنوع.. وابتزاز قطري    إلغاء 50 % من المراكز الحكومية والاتجاه نحو الرقمنة    العدل ل عكاظ : إنجاز 55 % من محكمة عنيزة    بمشاركة القطاع الخاص.. بدء إسناد التصفيات القضائية عبر «إنفاذ»    أمير تبوك يعزي في وفاة الأستاذ العبدالكريم    بغداد: لدينا خيارات للرد على استفزازات أنقرة    سلطان بن سلمان يعزي هاتفياً    الموكلي: العمل في «الأندية» لا يساوي عشر العمل في «جمعيات الثقافة»    القصبي: عالجوا قضايا المواطن.. وانتقدوا بموضوعية    إعلامية الشورى و«الثقافة» تستعرضان آليات مواجهة الحملات المغرضة    أمير «الشمالية» يسلم 100 وحدة سكنية للمستفيدين    ولي العهد يهنئ الرئيس غزالي    «ساما»: 1.75 مليار ريال زيادة بمصروفات مبادرة دعم «الخاص»    73 فرصة استثمارية بالرياض    الملك يوافق على تمديد عدد من المبادرات المتعلقة بالتأشيرات والإقامات للوافدين    الطائف: الإصابات ترتفع.. وتكدس في عيادات «تطمّن»    الاتحاد يصل عسير ويخوض 4 وديات    أخضر الجامعات يكتسح المصري بنتيجة كبيرة    اتحاد القدم ينتظر موافقة الحكام الأجانب    "فرسان" تاريخ عريق.. وشواهد حضارية متجذرة    في حب "الممثلة".. رجاء الجداوي    برلمان الطفل يستعرض «سرد الذات» في القراءة الإبداعية    زيادة متوقعة في أسعار التأمين العام المقبل.. وتوجه لإعلان تكتلات سعودية كبرى    بين الرثاء والنياحة فرق    عودة العمل مع الاحتراز بإفتاء الجوف    برشلونة يتفوق على فياريال ليتجاوز أثار أسبوع صعب    أمير منطقة حائل ونائبه يعزيان مساعد مدير شرطة المنطقة للضبط الإداري بوفاة والده    بحكمة قيادتها.. المملكة تواصل دعم مواطنيها ضد تداعيات جائحة فيروس كورونا    الناقور وقوارب الموت الإيطالية    :سمو أمير منطقة جازان يعزي بوفاة رئيس تحرير جريدة الرياض فهد العبدالكريم ..    الانتهاء من أعمال فرش مسجد قباء    أمير نجران : لا أحد أعلى من القضاء والتقاضي    مريع بن حمد أبو دبيل في ذمة الله    حاكم المطيري وإخضاع السنة النبوية للسياسة    الأمانة.. والنفاق السلوكي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





5 أسباب تثير القلق من تقنية التعرف على الوجه
نشر في عكاظ يوم 27 - 10 - 2019

تطورت تقنية التعرف على الوجه بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تُستخدم الآن في كل مكان ابتداءً من المطارات، ومحطات السكك الحديدية، ومراكز التسوق، والخدمات المالية، وحتى جهات تنفيذ القانون.
ينمو سوق هذه التقنية بشكل كبير، حيث من المتوقع أن تصل عائدات السوق العالمي لتقنية التعرف على الوجه إلى 7 مليارات دولار خلال عام 2024 مقارنة بعائدات 3.2 مليار دولار في عام 2019، أي أن معدل النمو السنوي سيصل إلى 16% خلال الفترة ما بين 2019 إلى 2024، وفقًا لتقرير مؤسسة marketsandmarkets لأبحاث السوق.
وتشمل محركات النمو الرئيسية لهذه التقنية الآن زيادة عدد مبادرات أمن البيانات من قبل الحكومات، والاستخدام المتزايد للأجهزة المحمولة، وزيادة تطوير قطاع الخدمات المالية لأنظمة قوية للكشف عن الاحتيال والوقاية منه.
وبالرغم من أن هناك بعض الفوائد المحتملة لاستخدامها في منع حدوث الجرائم وحلها بسرعة، إلا أن النمو السريع لهذه التقنية أثار جدلاً واسعاً، والكثير من المخاوف بشأن الخصوصية، والسلامة، والتشريعات المتعلقة بالاستخدام.
وبحسب موقع «العربية. نت»، فإنه توجد 5 أسباب تثير القلق من تقنية التعرف على الوجه، وهي مستويات جديدة من المراقبة، إذ تنتشر الآن أنظمة المراقبة «CCTV» بالفعل في جميع أنحاء العالم، ولكن بعض الحكومات بدأت تطوير كاميرات المراقبة بدرجة كبيرة مثل: الصين التي طورت كاميرا تصل دقتها إلى 500 ميغابكسل، ويمكنها التقاط صور مفصلة للغاية، وتحديد هوية الأفراد من بين عشرات الآلاف في الشوارع أو في الملاعب الرياضية، كما أن الصين حالياً لديها ما يقدر بنحو 200 مليون كاميرا «CCTV» تراقب مواطنيها، وبناء عليه فقد قامت تقنية التعرف على الوجه بفتح مستويات جديدة للمراقبة، حيث إنها تتيح المراقبة المباشرة، والعشوائية للأشخاص أثناء قيامهم بأعمالهم اليومية، ما يسمح للسلطات بتعقب كل خطوة يقومون بها.
أما السبب الثاني هو عدم وجود إطار قانوني، أو تنظيمي واضح، إذ لا يوجد لدى معظم الدول تشريعات محددة تنظم استخدام تقنية التعرف على الوجه، وعلى الرغم من أن بعض المشرعين يحاولون تغيير ذلك، إلا أن هذه الفجوة التشريعية تفتح الباب أمام إساءة الاستخدام، مثل: الحصول على صورنا دون علمنا، أو موافقتنا، واستخدامها بطرق لا نوافق عليها.
ويتمثل السبب الثالث في عدم الدقة في تحديد الهوية إذ تستخدم تقنية التعرف على الوجه لتحديد أو تأكيد هوية الأفراد من خلال الصور الرقمية أو مقاطع الفيديو، وذلك من خلال مقارنة الوجوه المختارة –المراد تأكيد هويتها– بالوجوه المحفوظة داخل قاعدة البيانات، ولكن للأسف أبرزت العديد من الدراسات إمكانية أن تخطئ الخوارزميات أثناء تحديد الهوية.
وقامت «منظمة الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية» ACLU في عام 2018 بعمل اختبار لنظام التعرف على الوجه التابع لشركة أمازون، الذي يُعرف باسم Amazon Rekognition، وكانت النتائج صادمة، حيث حدد النظام بشكل خاطئ 28 عضوا في الكونغرس الأمريكي كأشخاص آخرين تم اعتقالهم بسبب جريمة.
وقد أثارت هذه الدراسة العديد من المخاوف حول أن ذلك قد يقود جهات تنفيذ القانون إلى عمليات اعتقال غير قانونية.
أما السبب الأخير فيتمثل في انتهاك حقوق الخصوصية، إذ إن الحق في الخصوصية حتى في الأماكن العامة؛ يحمي التعبير عن الهوية دون تدخل لا مبرر له من الدولة أو من الشركات الخاصة، لذلك ترى بعض منظمات حقوق الإنسان أن التقاط الصور للعامة، وتخزينها وتحليلها بشكل عشوائي وعلى نطاق واسع باستخدام تقنية التعرف على الوجه يقوض هذا الحق، لأن هذا يعني أنه لم يعد بإمكان أي شخص فعل أي شيء في الأماكن العامة دون علم الدولة بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.