أوضح المختص في تحليل السلوكيات الإجرامية محمد الشيباني أنه ليس بالضرورة أن المرأة التي تخطف أطفالا أن تقوم بتعذيبهم، بل تهتم بهم، لأن الأمر قد يتعلق بأمور نفسية، مقدما نصيحة للأمهات في حال اختُطف أطفالهن. وقال الشيباني، في برنامج “يا هلا” على “خليجية”، رداً على أن مختطفي الدمام يتعاطفون ويدافعون عن خاطفتهم، وأنهم بدوا على خلق وحسني التربية، إن حبهم هذا يأتي لأن بعض النساء قد تخطف لأنها تعاني من الحرمان من الأطفال أو غيره، فتهتم فيهم، وتتحمل معهم صعوبات الحياة. وأضاف أن المجتمع ينظر للخاطفة على أنها لا بد أن تَقتل وتعذب المخطوفين، وهذا غير صحيح، لأنه معروف عالميا أن بعض الخاطفين يرعون ضحاياهم لمدة طويلة جدا، والخاطفة قامت بالاختطاف لكنها لم تجرم بحق الأطفال. وقدّم المختص نصيحة للأمهات بأنه في حال خُطف أحد أبنائهن أن تخاطب هي دون غيرها الخاطفة وتكون أول مفاوض، وفق توصيات مكتب التحقيق الفيدرالي الأمريكي، FBI، حتى قبل أن تصدر الجهات المعنية بيانا أو غيره، وذلك عبر غريزة الأمومة، فقد تكون ناجحة وتعيد طفلها. وفق “أخبار 24”. وفسر ما قيل إنه صندوق وجد لدى خاطفة الدمام وبه الأحبال السرية للمخطوفين بأنه سلوك “المجرم المتسلسل” لأنه يهتم بهذه الأشياء كتذكار، كما أنه يتخصص في نطاق جغرافي واحد لا يغيره، فإذا بدأ في مستشفى في الدمام لا يمكن أن يكررها في جدة لبعد المسافة، إلا إذا كان ارتجالا منه.