- أين صوتك الذي يذكرنا بعبق الشيخ والخزامى.. وأين تلك الالحان التي أتحفتنا بها.. كم نحن بشوق البلبل الصداح الذي يترنم به (مغنٍ من ذوات الريش) سامرناه في (البارحة ساهر) إلى مررنا وسألنا عنك (هل بالطلول لسائل رد) قف.
رغم قلة انتاجك.. الا اننا ندرك (...)