تخيل أنك تقف فجأة أمام باب زجاجي بارد. خلف هذا الباب، تتراقص خطوط متعرجة على شاشات لا تتوقف عن إصدار أصوات رتيبة، وهناك، وسط كل تلك الأجهزة والأنابيب، يرقد جزء من روحك.. أب، أو شقيق.
هذا ليس مشهدًا من فيلم سينمائي، بل هو الواقع اليومي لمئات الأسر (...)