الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
ذكريات من الصفة
معالي رئيس الشؤون الدينية وأئمة وخطباء المسجد النبوي في استقبال سمو ولي العهد لدى زيارته المسجد النبوي الشريف
رئاسة الشؤون الدينية تعزز رسالتها الإيمانية والعلمية والتوجيهية في الحرمين الشريفين
ولي العهد يستقبل في المدينة المنورة أصحاب الفضيلة العلماء والمعالي وجمعًا من المواطنين
نائب أمير الرياض: الموافقة الكريمة على إطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري ودعمها امتداد لنهج القيادة الرشيدة في دعم العمل الخيري وتعزيزه
أمير منطقة جازان يزور سوق الأولين الرمضاني
القادسية يتخطى الأخدود برباعية في دوري روشن للمحترفين
الشباب يكسب ضمك بثلاثية في دوري روشن للمحترفين
رمضان يعيد تشكيل المشهد الترفيهي في المملكة
المملكة توزّع (2,000) سلة غذائية في غانا
«ناسا» تحدد 6 مارس المقبل كأقرب موعد لإرسال رواد فضاء في رحلة حول القمر
يوم التأسيس... ثلاثة قرون من الأمان المتواصل
أمير الرياض يكرّم الفائزين في المسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها ال 27
مجموعة stc تقدم تبرع مالي بقيمة 10 ملايين ريال لصالح الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر المنصة الوطنية "إحسان"
الفيحاء يتغلب على التعاون بثلاثية في دوري روشن للمحترفين
تقني سراة عبيدة يطلق مبادرة تدوير الفريون مستهدفًا 300 مستفيد
الهلال يُعلن موقف ثيو هيرنانديز من مواجهة الاتحاد
كينونيس يزاحم بقوة على صدارة هدافي دوري روشن
«سلمان للإغاثة» يوزع (310) سلال غذائية في مدينة طشقند بأوزبكستان
ضبط 3 إثيوبيين في عسير لتهريبهم (45) كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر
أمير الرياض يستقبل مدير فرع وزارة الموارد البشرية بالمنطقة
خادم الحرمين وولي العهد يتبرعان بمبلغ 70 مليون ريال للحملة الوطنية للعمل الخيري
النفط يستقر قرب أعلى مستوى في ستة أشهر وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية
الصحة تؤكد سلامة أدوية الستاتين
جامعة أمِّ القرى تنظِّم برنامجًا ثقافيًّا احتفاءً بيوم التَّأسيس
جامعة أمِّ القُرى تُحقِّق إنتاجًا لافتًا في النَّشر العلمي وترسّخ حضورها البحثيَّ عالميًّا
مُحافظ الطائف يلتقي مدير مكتب هيئة الصحة العامة بالقطاع الغربي
محافظ الطائف يستقبل المهنئين من منسوبي المحافظة والمراكز التابعة لها بمناسبة رمضان
محافظ الطائف يستقبل مدير الدفاع المدني ويطّلع على خطة شهر رمضان
اختتام مشروع "بصيرة" لعمليات المياه البيضاء بدعم مؤسسة فهد بن عبدالله العويضيه الخيرية
افتتاح فرع مركز «شمعة التوحد» في القطيف
الوداد تطلق حملتها الرمضانية "بيدك تكمل فرحة يتيم"
خطيب المسجد الحرام: الصيام شُرع ليتحلى المؤمن بالتقوى
خطيب المسجد النبوي: رمضان شهر القبول والسعود، هذا شهر العتق والجود
أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
مندوب المملكة يشارك في جلسة الأمن بشأن الوضع في السودان
الاحتلال الإسرائيلي يفرض إجراءات مشددة على دخول المصلين للأقصى
ولي العهد يزور المسجد النبوي
باحثون: علاقة بين انخفاض الأكسجين وتراجع سكر الدم
الشعيبة 5 تتجاوز السعة التصميمية 11% وتسجل رقمًا عالميًا في كفاءة الطاقة
بأمر الملك.. وزير الدفاع يقلد قائد القيادة المركزية الأميركية السابق وسام الملك عبدالعزيز
ولي العهد يجتمع بالسيناتور الأمريكي ليندسي غراهام في الرياض
تحت رعاية خادم الحرمين.. الأميرة فهدة آل حثلين تكرّم الفائزات بالمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم
في مباراة مثيرة شهدت 7 أهداف.. الاتفاق يفوز على ضيفه الفتح
الجبير: السعودية ستقدم مليار دولار لتخفيف معاناة الفلسطينيين
الوداد تطلق حملتها الرمضانية "بيدك تكمل فرحة يتيم" لدعم مسيرة الاحتضان
نائب أمير الشرقية يطّلع على استعدادات أمانة المنطقة لشهر رمضان
صرف أكثر من 3 مليارات ريال معونة شهر رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
أمير جازان ونائبه يستقبلان المهنئين بمناسبة حلول شهر رمضان
إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح خطيرة.. ألغام الاحتلال تقتل طفلين في الأغوار
طهران تتمسك بشروطها في جنيف.. واشنطن تؤكد منع إيران من السلاح النووي
وسط تباعد المواقف.. تعثر محادثات جنيف بين موسكو وكييف
هرم كينيدي الجديد
جوائز عالمية تحتفي بروائع التصوير
الطلاق النومي ظاهرة تتسلل إلى غرف الأزواج
أمير تبوك يستقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك
أخطر الحيتان ليست التي تعاديك
سأل الله أن ينعم على الأمة الإسلامية والعالم بالاستقرار.. الملك سلمان: ماضون في نهجنا الثابت بخدمة الحرمين الشريفين
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
قراءةٌ في بيانِ علماءِ السُّعوديةِ
حولَ العدوانِ الحوثي
نشر في
أنباؤكم
يوم 17 - 11 - 2009
انباؤكم - أحمد بن عبد المحسن العسّاف-الرِّياض
أصدرَ أكثرُ منْ أربعينَ عالماً سعودياً منْ مختلفِ مناطقِ المملكةِ بياناً منْ سبعةِ محاورَ لتوضيحِ الموقفِ الشَّرعي منْ الاعتداءِ الحوثي الرَّافضي على الأراضي السُّعودية، ونشرَ موقعُ المسلمِ(1) وموقعُ صيدِ الفوائدِ(2) وغيرهُما منْ المواقعِ النَّافعةِ هذا البيانَ عُقيبَ توقيعهِ مباشرةً منْ العلماءِ الذينَ اجتمعوا لتدارسِ مسائلَ تخصُّ البِّلادَ وعلى رأسِها الأحداثُ الأخيرةُ على حدودِنا الجنوبية. وقدْ أهملتْ الصُّحفُ المحليةُ هذا البيانَ في أخبارِها وتعليقاتِها ومقالاتِ كتَّابِها معْ عظمِ فائدتهِ للوطن، ولستُ أعجبُ منْ ذلكَ ولا أتوقَّعُ غيرَه مادامتْ صحافتُنا مرتهنةً بيدٍ فئويةٍ لا تخشى في عدوانِها وتحريفِها لومةَ لائم.
والنَّاظرُ في هذا البيانِ المباركِ يجدهُ منطلقاً منْ شرعِ الله الحكيم، معتَّزاً بالدِّينِ والسنَّة، محافظاً على الوطنِ ومنجزاتِه، وهذا خيرُ حالٍ تنعمُ بهِ أيُّ بلادٍ على ظهرِ البسيطة، والحمدُ للهِ أنْ جعلَ بلادَنا السُّعوديةِ وطناً نحبُّه وندافعُ عنه مبتغينَ الأجرَ المضاعف، ويشاركُنا في الحبِّ والمدافعةِ كثيرٌ منْ المسلمين؛ ولا غروَ فالسُّعوديةُ كما جاءَ في البيانِ "دار النصرة والقبلة، حبيبة المسلمين، عدوة الكافرين،
الدار
الأولى لظهور الإسلام، والخط الأخير في غرة الوجود الإسلامي".
وفي البيانِ تأكيدٌ على خطرِ الرَّافضةِ ومكرِهم بالبِّلادِ الإسلاميةِ وطمعِهم في تصديرِ الوثنية، ولذا أوجبُ الموَّقِّعونَ على جميعِ المسلمينَ "أخذ الحيطة والحذر ومدافعة المد الرافضي ونشر مذهب أهل السنة، واتخاذ التدابير الأمنية والدعوية والإعلامية كافة، لتحجيم هذا المد الخطير، فإن هذا المشروع الرافضي لا يمكن التصدي له إلا بمشروع متكامل"، وهذهِ دعوةٌ صريحةٌ للوزاراتِ المعنيةِ كالأمنِ والثَّقافةِ والإعلامِ والدَّعوةِ بأنْ تحملَ على عاتقِها مهمَّةَ التَّصدِّي للتَّدَّخلاتِ
الإيرانيةِ
المباشرةِ وغيرِ المباشرة، ولا يقتصرُ الأمرُ على الجهاتِ الرَّسميةِ بلْ يمتدُّ إلى كلِّ قادرٍ بعلمهِ وعملهِ ومالهِ فالأمرُ جدٌّ والخطبُ جَلَل.
وأشارَ العلماءُ إلى واجبٍ في عنقِ كلِّ مسلمٍ مستطيعٍ وهوَ على الدُّولِ أولى وفي حقِّ دولِ الجوارِ آكد، ويتمثَّلُ هذا الواجبُ بنصرةِ أهلِ السنَّةِ في
إيرانَ
وعددُهم بالملايين، وقلوبُهم تهفو للنَّجدةِ والعونِ منْ إخوانِهم القريبينَ والبعيدين، وقدْ لخَّصَ البيانُ معاناةَ أهلِنا في
إيرانَ
منْ الحكومةِ الصَّفويةِ التي تتعاملُ معهم "بشتى صنوف العنف والإرهاب، ومصادرة حقوقهم وحرياتهم الشرعية، فرّج الله عن إخواننا وكان الله في عونهم".
واحتوى البيانُ على رأيٍ أمنيٍ صائبٍ يقتضي ضربَ الانتهاكاتِ الحوثيةِ الصَّفويةِ المشتركةَ بيدٍ حديديةٍ حازمةٍ، وأكدَّ البيانُ على " أخذ الأهبة بالاستعداد الدائم وتقوية الجيش بالعدد والعدة والتدريب القوي حتى يعلم الناس أن بلاد الحرمين دونها رجال يذودون عنها
قربة
لله جل وعلا"، وهذا منْ المطالبِ المنطقيةِ والضَّروريةِ لكلِّ بلدٍ خصوصاً إذا كانتْ المنطقةُ مضطربةً كثيرةَ التَّناحر.
وعادَ البيانُ منْ جديدٍ ليفضحَ المخطَّطاتِ
الإيرانيةَ
الخبيثةَ المتعلِّقةَ بتصديرِ مذهبِها الرَّافضي المخالفِ للوحي الإلهي والرِّسالةِ المحمَّدِّية، وأوضحُ العلماءُ بدعيةَ المسيراتِ
الإيرانيةِ
في الحجِّ بدعوى البراءةِ منْ المشركين؛ فليستْ البراءةُ هنالِك، وإنِّما الغايةُ منْ هذا الفعلِ سياسيٌ محض، ولا يجوزُ-بحسبِ البيان-إقرارُها أوْ السَّماحُ بِها، وتلكَ رسالةٌ صادقةٌ لحماةِ الحرمينِ وسدنةِ البيتِ الحرامِ أنَّ الموافقةَ على مظاهرةٍ
إيرانيةٍ
محدودةٍ لا تجوزُ إنْ شرعاً أوْ سياسة؛ وقدْ أبانتْ لنا الأيامُ مصداقَ هذا الرّأي بجرأةِ القومِ وكثرةِ مطالبِهم.
وأوصى العلماءُ إخواننَا منْ الجنودِ المرابطينَ على الثُّغورِ بالإخلاصِ وتعليقِ القلبِ باللهِ والمصابرةِ والاحتسابِ والحرصِ على شرعيةِ الرَّاية، وأفتي المجتمعونَ لمجاهديِنا على الحدودِ أنَّ "ما يقومون به من الدفاع عن بلاد الحرمين من أفضل العمل حيث رباط يوم في سبيل الله خير من صيام وقيام شهر كامل"، وهذه التفاتةٌ إيمانيةٌ منْ علمائِنا تبعثُ الحماسةَ والإقدامَ في نفوسِ الجنودِ الذينَ نذروا أنفسَهم لقمعِ المعتدينَ الآثمين، وفيها إلماحةٌ إلى أهميةِ تعاونِ المجتمعِ على حُسنِ خلافةِ الجندي المرابطِ في أهلِه وبيته، فاللهمَّ انزلْ على قلوبِ المجاهدينَ السَّكينةَ وأيِّدهمْ بنصركَ وجندكَ واخذلْ عدُّوكَ وعدُّوهم واعدْهم سالمينَ غانمين.
ولمْ يغفلْ البيانُ عنْ أهلِنا الذينَ جلوا عنْ ديارِهم وبيوتِهم منْ سكَّانِ المناطقِ الحدودية، وفيه استحثاثٌ للدَّولةِ-التي بادرتْ أصلاً- وللأثرياءِ ومؤسَّساتِ المجتمعِ كافَّةً بالعنايةِ بهؤلاءِ النَّازحينَ مادياً ومعنويا، وقدْ أحسنتْ بعضُ المؤسَّساتِ الخيريةِ المانحةِ أوْ العاملةِ في توجيهِ جهودِها نحوَ المناطقِ الحدوديةِ التي اضطُّرَ أهلُها إلى تركِ قُراهم، وكانَ لأمراءِ الثُّغورِ حضورٌ ميمونٌ على الشَّريطِ الحدودي وفي مخيَّماتِ الإيواءِ أداءً للواجبِ وتسليةً للنَّازحينَ وتثبيتاً للمرابطين، فيا ربِّ احفظْ ديارَهم ومساكنَهم وارجعْهم إليها قريباً.
ودعى البيانُ حكوماتِ المسلمينَ وشعوبَهم إلى مساندةِ الجهودِ الدَّعويةِ في اليمنِ الحبيبِ لنشرِ مذهبِ أهلِ السنَّةِ والجماعةِ ودحرِ المذاهبِ الضَّالةِ المخالفةِ له، وهذه الدَّعوةُ وإنْ كانتْ مخصَّصةً لليمنِ فهيَ عامَّةٌ لجميعِ بلادِنا التي لا مكانَ فيها لغيرِ الدِّينِ الذي انزله الرَّبُ -جلَّ جلالُه- على قلبِ محمَّدٍ -صلى اللهُ عليهِ وسلَّم- ليكونَ نذيراً وبشيراً وهادياً للعالمين، وما أجملَ تفعيلها منْ خلالِ وزاراتِ الإرشادِ والثَّقافة.
وختمَ البيانُ دررَه السبعِ بوصيةِ الله-سبحانَه-للأولينَ والآخرين، فأوصى العلماءُ إخوانَهم "مِنْ أئمة المسلمين وعامتهم بتقوى الله تعالى في السر والعلن، والتوبة إليه، فإن فشو الذنوب والمعاصي والمجاهرة بها وإعزاز المفسدين والتضييق على المصلحين، هو السبب الرئيس في اضطراب الأحوال، وزعزعة الأمن، فما نزلت مصيبة إلا بذنب ولا رفعت إلا بتوبة، كما قال تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}، وقال تعالى: {ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، وقدْ محضوا قومَهم النَّصيحة، وحريٌ أنْ يُجابوا.
إنَّ هذا البيانَ الواضحَ وثيقةٌ شرعيةٌ علميةٌ منهجية، ويا حبَّذا أنْ يُتلى على المنابرِ وفي المجامع، وأنْ يُنشرَ عبرَ الصُّحفِ والمواقع، وأنْ يعملَ بهِ كلُّ أحدٍ بحسبه، فصوابُه متعدِّ المنفعة، وخطأه-إنْ وجد- مغفورٌ باجتهادِ أهلِ الاجتهاد. وفي هذا البيانِ النَّاصعِ استثمارٌ للحدث، وقيادةُ للرّأي العام، وتجديدٌ للعلاقةِ القديمةِ المتينةِ بينَ السَّيفِ والقلمِ في السُّعودية، ونشرٌ لمعاني الأخوَّةِ والوحدة، وفيه قدوةٌ لاجتماعِ علماءِ المسلمينَ في البلدانِ عبرَ روابطَ مستقلةٍ بغيةَ بيانِ الحقِّ وتعليمِ النَّاسِ والدِّفاعِ عنْ الدِّينِ والدِّيارِ والفضائل.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
ملتقى علماء ودعاة السعودية يستنكر العدوان الرافضي على الأراضي السعودية
بيان العلماء حول اعتداء الرافضة الحوثيين
بيان العلماء حول اعتداء الرافضة الحوثيين
(بيان) لأربعين عالماً سعودياً يبين موقف السعوديين من المواجهات على الحدود ,,
في بيان خُصت به \"جازان نيوز\" عددا من مشائخ المملكة وطلاب العلم يصدرون بيان بشأن الحوثيين.
أبلغ عن إشهار غير لائق