قالت صحيفة (ها آرتس) الإسرائيلية إن عاملا سابقا في منشأة ديمونة النووية الإسرائيلية رفع دعوى قانونية أمام محكمة العمال الإسرائيلية في بئر سبع قبل أربعة أشهر، تقول إنه أُجبر على المشاركة في تجربة لشرب يورانيوم في عام ۱998 ، في إطار إحدى التجارب لإظهار معدلات فرز اليورانيوم من الجسم في البول . ونقلت الصحيفة على موقعها على الإنترنت الإثنين 17/8/2009، عن العامل قوله إن التجربة أُجريت دون موافقة مكتوبة من العاملين ودون تحذيرهم من المخاطر أو الآثار جانبية، كما يطالب إعلان هلسنكي الخاص بإجراء التجارب على البشر. وعرضت الصحيفة رد لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية التي قالت إن التجربة أُجريت طوعا على العاملين بمنشأة المفاعل النووي في ديمونة في ۱998، ، وإن منشأة ديمونة تعد أمان وصحة عامليها على قمة أولوياتها. وأضاف بيان اللجنة أن كمية اليورانيوم التي تناولها العاملون الذين شملتهم التجربة وهي ۱۰۰ ميكروجرام) أقل من تلك التي تناولها سكان بئر سبع من الصنابير خلال شهر واحد. وأشارت الصحيفة إلى أن العامل الذي رفع القضية ويدعى يوليوس مالك تقاعد أخيرا بعد أن قال إن المدير السابق للمنشأة إسحاق جوريفيتش ومدير الموارد البشرية جاري أمال هدّداه بأنه إذا لم يتقاعد عن العمل، فسوف يفصل.ونوّهت إلى أن مالك يطالب منشأة ديمونة بتعويضات قدرها 8 ر۱ مليون شيكل. وتقول الدعوى إن رؤساء مالك طالبوه مع زملاء له بالاشتراك في تجربة شرب اليورانيوم، وإن التجربة أُجريت دون إشراف طبي ولم يتلقوا أي توضيح للمخاطر الصحية على المشاركين. وقالت الدعوى أيضا إن مالك وافق على طلب المشاركة في التجربة خوفا على رزقه وعلى مستقبله في الإدارة. وتشير الدعوى إلى أن العاملين لم يتلقوا نتائج التجربة، وأن العاملين أُعطوا عصائر تتضمن (يورانيوم) لتناوله وطُلب منهم عيّنة من البول والتي حللت لإظهار نسب الفرز المحتمل لليورانيوم في البول. يُذكر أن إسرائيل تفرض سياجا من السرية على كل ما يجري في مفاعل ديمونة، في إطار ما تسميه قيادتها ب (الغموض المقصود ).