ستكون الخبروبريدة محط أنظار الجميع في مؤجلتي الجولة 18، قبل أن تكون المواجهة الأهم بين الأهلي والهلال في المحطة الحاسمة وقبل الأخيرة لدوري هذا العام! موقف كل من القادسية والرائد صعب في مؤخرة الجدول، وكلاهما يريد الابتعاد عن مواجهات البقاء والهبوط غير المضمونة، ولتخطي ذلك المطب؛ فعليهما تجاوز منافس شرس يرغب في الظفر ببطولة الدوري! القادسية سيواجه المتصدر، الذي يمر في أسوأ أحواله الفنية والنفسية ويواجه ضغوطا عصيبة في احتمالية التفريط في الأمل الأخير له هذا الموسم، بعد أن فرط في نقاط سهلة، كانت من الممكن منحه الدوري بفارق شاسع من النقاط، بينما قدم القادسية في الجولة الماضية مباراة كبيرة أمام الأهلي، خرج منها بخسارة غير مستحقة، وكان يستحق التعادل على الأقل؛ عطفا على الفرص السانحة له والأخطاء التحكيمية الفادحة التي حدثت في ذلك اللقاء ويأمل محبوه في أن يقدم نفس ذلك المستوى، الذي -بلا شك- سيؤتي ثماره. في المقابل، يأمل الهلاليون أن يتعافى زعيمهم ويتخلص من عقدة الاستحواذ السلبي إلى التسجيل من أقل الفرص، وشخصيا لا أتوقع أن القادسية سيلعب بنفس الطريقة المفتوحة كتلك التي لعب بها أمام الأهلي، بل سيلعب بالدفاع المحكم ومحاولة استغلال الكرات المرتدة! الرائد في بريدة سيحتاج الى أن يتخطى الكثير من الحواجز؛ ليتمكن من تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي، الذي يعيش أفضل أيامه (نتائجيا)، وسيعاني كثيرا لتحقيق أي نتيجة إيجابية أمام فريق لديه القدرة من التسجيل من أي فرصة وفي أي لحظة، ولهذا أتوقع أن يلعب الأهلي بهدوء بعيدا عن اللعب السريع والعصبي، الذي قد يفقده أي نقطة قد تجعل فرصه (الأوفر) لنيل لقب الدوري على المحك ويعول الأهلاويون على قدرة فريقهم على التسجيل المبكر المتكرر، الذي ربما يجعل المباراة سهلة وبعيدة عن التعقيدات! كل شيء قد يحدث في هذين اللقاءين، ولكن القادسية يملك حظوظا أكبر من الرائد في تحقيق نتيجة إيجابية، وفي نهاية المباراتين ستكون الصدارة على المحك وسيكون الفرح إما للهلاليين أو للأهلاويين!