ماكرون يصف استبعاد المملكة من الإتفاق النووي الإيراني في 2015 بالخطأ الجسيم.. لا لاتفاق دون وجود السعودية    بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة 579 مستفيدًا من خدمات مركز الأطراف الصناعية في تعز خلال شهر نوفمبر    تايكوندو فيفا سرق الإعجاب ووج بطلاً للقتال والأهلي يتصدر البومسي    وزيرة السياحة الفرنسية تزور المنطقة التاريخية بجدة    الصحة: تسجيل 29 إصابة جديدة بفيروس كورونا    الأمير عبدالرحمن بن مساعد: استقالة «قرداحي» لن تكون الحل لهذا السبب    لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط.. مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة يلتقي بنظيرته الأمريكية    مركز الملك سلمان للإغاثة يضخ حوالي 3 ملايين و 800 ألف لتر من المياه لمخيمات النازحين بمحافظتي حجة وصعدة خلال أسبوع    "غرفة المدينة" تطرح فرصاً للتدريب منتهية بالتوظيف    تركيب أجهزة الصدمات الكهربائية القلبية في توسعة الحرم    ضبط 14519 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع    ولي العهد يستقبل الرئيس الفرنسي في جدة    أسوشيتد برس: الليرة التركية تنهار بفعل سلطوية أردوغان    الإبل في المملكة.. عناية ملكية وأرقام قياسية وحضارة تاريخية    "الأرصاد" يوضح حالة الطقس المتوقعة اليوم.. وينبه من أمطار رعدية وأتربة مثارة في عدة مناطق    حريق بمنزل في حي الأندلس بتبوك ونقل طفلين للمستشفى (صور)    مدرب الأخضر يعتمد على "البريكان" أمام فلسطين    آلاف الأشجار تنتج أطنان من البن الخولاني سنوياً    عاجل | الرئيس الفرنسي يصل إلى جدة    " حركية " تدشن الملتقى الشتوي السياحي    الرئيس الفرنسي يصل إلى جدة    الزعيم "وتوكلنا" أغرب أسماء الصقور بمهرجان الملك عبدالعزيز    الأمير عبدالعزيز بن سعد: حائل تسعد بأبطال الراليات من أقطار العالم بمكاسب اقتصادية وحراك اجتماعي    الزكاة والجمارك: المرحلة الأولى من «الفوترة الإلكترونية» تدخل حيز التنفيذ    بدء المشروع الكشفي الوطني لتعزيز العمل التطوعي    تشكيل برشلونة المتوقع أمام ريال بيتيس    خادم الحرمين وولي العهد يهنئان ملك تايلند بذكرى اليوم الوطني لبلاده    اهتمامات الصحف الفلسطينية    السودان تنعي الفنان والموسيقار الراحل عبدالكريم الكابلي    في اليوم الأول من سباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا1..البريطاني "لويس هاميلتون" يتقدم السائقين في حصص التجارب    من الحكايات الأُسطوريَّة في جنوب الجزيرة العَرَبيَّة-3 (الأصول والهجرات والتلقِّي: مقاربات مقارنة)    الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز يزور معهد البحوث التاريخية بأثينا    الأمن المغربي يحبط محاولات هجرة غير مشروعة نحو جزر الكناري    حظر الأنشطة الفنية والثقافية لمنع انتشار كورونا بالمغرب    الموارد البشرية بالرياض يختتم حملة التبرع بالدم بالتعاون مع الخدمات الطبية للقوات المسلحة    التحالف يدمر منصة إطلاق صواريخ وورشة تجميع مسيرات في صنعاء    نائب أمير جازان يرعى فعاليات اليوم العالمي لذوي الإعاقة    دراسة: الإصابة السابقة بكورونا قد تقدم حماية أقل للمتحور «أوميكرون»    العنابي يتأهل.. والبحرين والعراق «حبايب»    أين بدأ ظهور أوميكرون؟ رئيس بوتسوانا يوضح الأمر    محافظ عنيزة يرعى احتفالية جمعية تأهيل بمناسبة ‫اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة بعنيزة    هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم فعاليات "ملتقى الترجمة"    "معرض الرياض للسيارات".. المبيعات تفوق 120 مليون ريال    لحملة البكالوريوس والماجستير.. وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية    سوق الأسهم الأميركية يغلق على انخفاض    وزارة الحج تحذر من التعامل مع المنظمين غير المرخصين    بنسبة 73% .. ابتكار أجهزة لكشف كذب الإنسان عن طريق الوجه    "الحج ": لا يوجد تغيير في ضوابط وبروتوكولات العمرة.. ونحذر من الانسياق وراء إعلانات مواقع التواصل    ملتقى الترجمة يتناول أهمية الترجمة ودورها في تنمية الإبداع وتقريب الثقافات    بالفيديو والصور.. خطيبا الحرمين: الحياة مضمار لاستباق الخيرات.. وحب الدنيا عناء وفقر للعبد    أمين منطقة حائل يعقد لقاء ريادة الأعمال مع مديري وممثلي القطاعات الحكومية بالمنطقة    مُستثمر يُحذر من تسبب كثرة المخالفات في خروج صغار المُستثمرين من السوق    قسطرة ناجحة لقلب رابح صقر.. ويعتذر عن الحفلات            #أمير_تبوك يستقبل الصحافية #الألمانية باربرا شوماخر            







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التاريخ بُعث في «عكاظ»
نشر في اليوم يوم 12 - 08 - 2016

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تحتفل المملكة العربية السعودية بسوق عكاظ التي افتتحها نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس هيئة السياحة والتراث الوطني ومعالي زير الثقافة والإعلام د. عادل الطريفي والعديد من أدباء وشعراء ومثقفين وصحافة وإعلام من داخل المملكة وخارجها. حيث استقبلت مدينة الورود والزهور «الطائف» هذه النخبة الراقية..
وسوق عكاظ اهتم بها كثير من المؤرخين والبحاثة ورجال الأدب والثقافة وهذا الاستاذ الجهبذ علي حافظ ألف رسالة صغيرة في حجمها كبيرة في مضمونها تحمل عنوان «سوق عكاظ» حيث صب فيه معلومات ذات كثافة عالية عن «سوق عكاظ» واليك عزيزي القارئ بعض ما ذكره الاستاذ علي حافظ.
متى بدأت السوق؟ ومتى انتهت؟
الاقوال اختلفت في مبدأ افتتاح سوق عكاظ، إِنها افتتحت عام 500م وهذا يعني أنها قبل الاسلام بحوالي قرن.
كان العرب يفدون الى سوق عكاظ كل عام من جميع أقطار وانحاء الجزيرة العربية ومن كل بلد ومن كل قبيلة.. كل يعرض محصوله ومنتجه، وصناعته فكانت تجلب لعكاظ مصنوعات ومنتجات هجر، والعراق، وغزة، ويجلب لها من البوادي السمن والأغنام، ومن اليمن البُرد الموشاة والإدم «الجلد» ويجلب لها انواع الطيب والعطور، والحرير، والاحذية، والزيوت، والزبيب من الشام، كما يجلب لها الرقيق.
كذلك كانت تصل الى عكاظ تجارة فارس، وقد كان ملك الحيرة النعمان بن المنذر، يبعث لعكاظ كل عام لطيفة «وهي العير المحملة مسكا» يرسلها في جوار رجل شريف من أشراف العرب يجيرها له ويحميها من كل معتد حتى تصل سالمة لعكاظ فتباع هناك، ويشتري بثمنها ما يحتاج اليه من إدم «جلود» الطائف وغير ذلك مما في عكاظ من حرير وغيرها..
وبيعت في عكاظ حلة ذي يزن فاشتراها حكيم بن حزام ليهديها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ليتجمل بها في المناسبات.
ويبيع الفارس ما سلبه، وكثيرا ما يكون هذا البيع سببا في قتل صاحبه إذا أبصر السلاح المسلوب أحد من ذوي المقتول فعرفه فإنه يضمرها في نفسه وينتظر حتى يظفر به ليثأر منه.
ويعرض في عكاظ للبيع كثير من الرقيق الذي ينشأ من الغزو وسبي الذراري.
شريعة سوق عكاظ وعرفها يمنع شراء البضائع المجهولة، ولقد عرض بعض لصوص العرب إبلا للبيع في عكاظ وكان قد غنمها في غارة فسأله العكاظيون. ما نارك؟ أي ما سمة إبلك، وكانوا يعرفون علامة كل قوم التي يسمون إبلهم بها وقصة المثل «سبق السيف العذل» مشهورة.
وكان كسرى يرسل بالسيف القاطع والفرس الرائع والحلة الفاخرة فتعرض في سوق عكاظ وينادى أن لا يأخذها الا من أذعنت له العرب، يريد كسرى أن يعرف بذلك سيد العرب ليكون عونا له.
وتمتلئ عكاظ بالناس وتضيق بهم، ويربح التاجر والجالب ربحا عظيما ويبيعون كل ما جلبوه.
قال المرزوقي «دخلت سنة 35 من عام الفيل فحضر السوق أناس لم يحضر مثلهم من قبل فباع الناس كل ما كان معهم من ابل وبقر ونقد وابتاعوا أمتعة مصر والعراق والشام».
وسوق عكاظ سوق شعرية أدبية وكانت قد بدأت بسوق تجارية ثم اختفت السوق التجارية وبقيت السوق الأدبية وأخفاها الاسلام تجنبا للروح القبلية والمذاهب الهدامة.
من خطب قس بن ساعدة في عكاظ:
«من عاش مات ومن مات فات وكل ما هو آت آت».. وبقى عمرو بن كلثوم بنونيته الحماسية الرائعة الفخورة.. «اذا بلغ الرضيع لنا فطاما تخر له الجبابر ساجدينا» ولقد حضر رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم هذا السوق واستمع لقس بن ساعده.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.