قال مسؤول كبير إن ليبيا ستستنفد احتياطياتها من القمح في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر ما لم يتسلم صندوق حكومي مكلف بتأمين الإمدادات أموالا معطلة نتيجة الاضطرابات السياسية التي تهيمن على البلاد وانخفاض إيرادات النفط. وتعطلت واردات القمح بسبب القتال بين الفصائل ، وأدت ضربات جوية على ميناء مصراتة في غرب البلاد إلى تردد شركات الشحن في التعامل مع ليبيا في الوقت الذي تعاني فيه البنوك المحلية نقصا في الدولارات بسبب تراجع إيرادات النفط. ونتيجة لذلك اضطرت ليبيا إلى خفض إمدادات الدقيق (الطحين) للمخابز إلى النصف لتبلغ 65 ألف طن شهري ، وعلى الرغم من ذلك يتوقع أن تنضب مخزونات القمح في غضون ثلاثة أشهر على أقصى تقدير إذا لم ترد إمدادات جديدة. وهون جمال الشيباني مدير صندوق موازنة الأسعار الحكومي الذي يقدم التمويل للمطاحن التي تستورد القمح من شأن الحديث عن أزمة لكنه قال لرويترز إن ثمة نقصا في الدقيق. وأضاف "كمية الإيرادات من الدقيق لنا لا تغطي كل المخابز ، ماعادش نقدرو نغطيها ، فاضطرينا إلى تخفيض الحصة الشهرية. طبعا التخفيض هذا لازم يستمر إلى أن يتوفر مخزون كافي من الدقيق لدينا أو وأيضا.. يجب أن أيضا يتم متابعة المخابز الوهمية والغير عاملة. طبعا كنا نستهلك تقريبا في حدود 130 ألف طن.. خفضناه إلى 65 ألف طن. وهذا إجراء كنا مضطرين إليه.. ما عندناش خيار آخر."