التقى اشرف جهانجير قاضي، الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان، في بغداد امس الخميس رئيس الحزب الاسلامي العراقي محسن عبد الحميد ضمن اطار الحوار الذي يهدف الى اشراك السنة في العملية السياسية في البلاد. وقال قاضي للصحافيين في ختام اللقاء: من واجب بعثة الاممالمتحدة في العراق اجراء مشاورات مع جميع القادة السياسيين البارزين لبحث آخر التطورات والمساعدة التي يمكن ان تقدمها الاممالمتحدة في المرحلة السياسية الانتقالية المقبلة. واعرب عن امله في ان تتمكن الاطراف التي لم تشارك في الانتخابات في صياغة الدستور ولا تزال جهودنا مستمرة قي هذا الاطار. ومن جهته، قال عبد الحميد انه بحث مع قاضي وضع الحكومة المقبلة والدستور وكيفية التوصل الى تعاون مشترك في سبيل حل قضايا العراق. وردا على سؤال حول اعلان رئيس الوزراء اياد علاوي بدء حوار مع السنة اجاب: نريد ان نصل الى نقطة التقاء جميع الهيئات السياسية العراقية في سبيل تامين مستقبل العراق والاجتماع على النقاط المشتركة المهمة التى تؤدي الى وحدة العراقيين. وتابع عبد الحميد يقول: نحن لا نتحدث عن غالب ومغلوب (...) نحن لم ندخل البرلمان وهذا لا يهمنا كثيرا لكن بالنسبة لهم هذا مهم (...) يهمنا ما يتم على جميع مستويات الشعب في سبيل التعاون لحل مشاكل العراق. يذكر ان الحزب الاسلامي كان قد قرر المشاركة في الانتخابات قبل ان يعود ويسحب ترشيحاته بسبب رفض طلبه تأجيل تاجيلها نظرا للاوضاع الامنية واضاف ردا على سؤال حول منصب وزاري يسند اليه: لم نذكر هذا الامر ولا ننظر فيه. وختم قائلا: ان العراق بالنسبة لنا اهم من كل الخلافات الجزئية على الرغم من ان اهل السنة في عمومهم ونحن في الحزب انسحبوا لكننا شعب واحد وسنتعاون مع جميع الاطراف.