في احد البرامج الترفيهية من فعاليات مهرجان التسوق بدبي والمقامة في احد المجمعات التجارية الكبرى، سألت المذيعة الجمهور من سيغني مع عازف الاورغ، فتقدم عدد منهم باصوات نشازية ليغنوا بل وينسجموا وهم يغنون.. ولسان حالهم يقول نحن مطربون محترفون! ليس ذلك ما يثير السخرية، بل تلك الفتاة التي تقدمت للغناء وهي متشحة بالسواد من رأسها لاخمص قدميها، والمضحك تلك الصورة المتناقضة التي ظهرت بها، حيث كانت تغني بتلك الهيئة المحتشمة جدا ل بريتني سبيرز!! النموذج الفاضح للجنس والاثارة في عالم الغناء والفيديو كليب!! وبت اتساءل، ما دامت تلك الفتاة قد خلعت الحياة مرة واحدة، لتغني اغنية هابطة امام حشد من الناس منهم المئات من الرجال وقد اختلفت آراء العلماء هل صوت المرأة عورة أم لا.؟ العباءة ايضا.. فما فائدة ارتداء العباءة وتغطية الوجه مادام الحياء مفقودا اخيرا.. لعل هذا يفسر ما يعتقد به البعض من الناس، وهو: رب فتاة مليئة بالحياء والادب والذوق ولو لم تقنع وجهها، ورب فتاة متسترة ومتحشمة في لباسها تفتقد تلك الصفات!!.