ملاحظة: الورق لغة ناعسة لا يتحسسها الا ساهر الرياح .. ومداعبة اللعاب الازرق نعمة بتهوفنية ذات صبغة رطبة في زمن صلب لا يؤمن ان في وسط الجسد بؤرة اسمها مشاعر. الشكوى على الورق لا تتحمل زخرف الدعاية كما يعتقد الآخر انما هو رفض ومحاولة خروج الى نفس بعيدة ربما تخطف المستحيل من الشوارع العريضة لتجتذب ارتعاش القلوب في لحظة لا تنتظر من خلالها الى مدح. أناني من يقرأ ويرمي الابداع برصاصة الكذب.. ومعتم من يكسر النقاط من على الحروف لكيلا يقرأ نص الكتابة.. المدح ماهو الا روج روحي يدغدغ لواعج القلوب فتبتسم بالشكر الحزين.. هل المدح يقتلع الحزن من تحت الاضلاع؟ شخص ما ارد ان يحلم فاستيقظ من النوم لكيلا يحلم فقط لانه اراد اسقاط الكتابة!! الكتابة التقاط للمهرة الذين يغازلون فنون الدنيا باحتراف بديع.. صف الاسطر بجوار بعض ماهي الا امواج لبحر ساحر تخطفه اشعة الاعجاب من شمس الارواح.. والوصول لمعرفة النتائج ما هو الا انبهار من عين طفل حينما يرن سمكة كيف تلتقط غذاءها من قاع المحيط في الظلام. الكتابة على صفحات الجريدة ماهي الا رسائل الاتصال المحبوسة في الادراج فرج الزمان عنها وغادرت سجن الحياء لتبدأ الرؤية من جديد. الكتابة على الاوراق ماهي الا صوت خجول يمر في ازقة الدوريات مطأطىء رأسه امام المخضرمين في الكتابة خوفا من مناقشته عن أبجديات المقاطع.. غاندي كان يقول (فن الصمت أصعب من علم الكلام) فالكتابة هي صمت ناطق بهدوء يسجل وقائع الاحداث. الذي يقول ان دوافع الكتابة هي لنيل الاعجاب فقط عليه ان يأكل العجين قبل ان يدخل للفرن ليعرف الفرق. نهاية: الذئب الهارب من القطيع لا يضر قمر المساء حتى ولو حلق فيه طويلا. صلاح أحمد الجزيري