لجميع المتفوقات والمتفوقين من الذين اثمر جهدهم وتكلل بهذا الفوز الثمين والذي سيكون منارة في طريق تقدمهم على طريق العلم والتفوق العلمي، نقول زرعتم وحصدتم وهأنتم تجنون حصادكم وسط هذه الاحتفالية المميزة لكم وبكم. ان شعلة الدافعية الذاتية التي قد تولد بالفطرة او تدرب من خلال بيئة مشجعة لهي الفاصل الحقيقي بين الافراد الذين تراهم يتركون آثار اعمالهم للآخرين لتكون نبراسا يحتذى به، فلاشك في ان هذه الدفعات من المتفوقين والمتفوقات لهم شموع لنظائرهم من الطالبات والطلبة، فالمجتهد لا يقتصر تأثيره على ذاته بل يمتد الى من حوله، وهنا وفي الاحتفال بهؤلاء الاعزاء عنهم نمهد الطريق للتفوق والتميز بان يكون هدفا لاعداد اكبر منهم. والبذل والجهد الذي لازمهم هو قيم لنفوس عالية طموحة اقل ما يجب علينا نحوهم نحن افراد المجتمع ان نقول لهم احسنتم تجاه انفسكم واقرانكم. آملين ان تنتفعوا بهذا التفوق وتنتفع بلادكم ومجتمعاتكم. * تربوية وسيدة أعمال