مسلسل السرقات الذي أخذ يتواصل ويتنقل من منطقة الى أخرى هو أمر خطر ولا بد من مواجهته، والحديث عن ان السرقة سلوك عدواني له مسببات عديدة والمسئولية عنه تتوجه الى جهات عديدة لا يعفي وزارة الداخلية من مسئولياتها وانها المسئول الاول عن مواجهة هذه الجرائم وان حفظ الامن للمواطنين هو دورها الأول وانه منها يبدأ الحل.. انها مطالبة باعطاء هذه القضية اولوية توضح من هم هؤلاء الذين يهاجمون منازل المواطنين ومحلاتهم وهل هم من العمالة الاجنبية ام هم محليون وهل هم لصوص حقيقيون ام انهم يفتعلون هذه الحوادث وهل هم عصابات اجرامية ام عصابات لها أهداف أخرى؟!.. ان رجل الامن مسئول عن حماية امن المواطنين ومسئوليته هذه هي أمام الله اولا، صحيح ان الكثير من رجال الشرطة صاروا يشعرون بالغبن لأن الكثير منهم كان يشعر في الفترة الماضية بأن كل ما كان يعمله كان للحفاظ على الامن ومع ذلك صار ينظر اليه بعد ذلك وكأنه متهم لكن رجال الشرطة مطالبون بالدفاع عن أنفسهم وبتحمل مسئولياتهم في نفس الوقت. والقيادات في وزارة الداخلية أيضا مطالبة بالاستماع الى رجال الشرطة، الى كل ما ينقصهم ليواجهوا مجتمعا يعيش اوضاعا متغيرة وظروفا اقليمية صعبة.. الى كل ما يحتاجونه ليحافظوا على كرامتهم وليطوروا قدراتهم ويؤدوا ما عليهم من مسئوليات.. ان جهاز الامن هو واجهتنا الاولى للحماية والامن الداخلي وبعد ذلك يمكن ان نتحدث عن دور المواطنين في مساعدة رجال الشرطة ومراقبة أحيائهم كما كان أهاليهم يفعلون وعن دورهم في توفير وسائل الامن لممتلكاتهم ومحلاتهم وعن توفير الاعمال وبرامج التوعية وغير ذلك. اخبار الخليج البحرينية