يتوجه حوالي 4300 منتسب صباح اليوم الى صناديق الاقتراع لانتخاب اعضاء مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية بالمدينةالمنورة للدورة العاشرة. ووسط الكثير من التساؤلات التي ما زالت تشغل المراقبين لتلك الانتخابات الا ان اصوات الناخبين وحدها هي من سيشكل نسيج المجلس القادم، اضافة الى ان كافة برامج المجموعات وهي مجموعات "المستقبل"، و"الوفاء" و"التعاون والتطوير" تسعى الى التوازن في آمالها وتطلعاتها لخدمة المنتسبين. الا انه ووسط ذلك الزخم في الترويج والحملة الدعائية وبين البروشورات ورسائل البريد الاليكتروني والجوال تدار في الخفاء محاولات لشراء الاصوات، برزت العديد من التجاوزات التي تمثلت في اعتراض باقي المجموعات عليه مثل بروشور وزعته احدى المجموعات يستخدم شعار واسم الغرفة للترويج لاعضائها. مرحلة التمهيد لانتخابات غرفة المدينة التي تعد رابع اكبر غرفة على مستوى المملكة بعد الرياضوجدة والشرقية شهدت العديد من الانسحابات تمثلت في انسحاب كل من الشريف ناصر، عبدالحفيظ العكلوك، عبدالشكور ملا، نائل سليمان كردي، عيد طوقان النزاوي انسحاب البعض جاء تكتيكيا، والاخر جاء اعتراضا على ممارسات على حد زعمهم لخضوع بعض المجموعات لتوجيه من بعض الأعضاء السابقين في نفس الوقت جدد رئيس لجنة الاشراف على انتخابات الدورة الجديدة لغرفة المدينةالمنورة التجارية الصناعية مطر غانم الاحمدي التأكيد على ان وزارة التجارة لن تسمح او تتسامح حيال اي تجاوزات مخالفة للنظام خلال الانتخابات.. نافيا في نفس الوقت اي تدخل او توجيه في عملية الاقتراع او الاختيار وقال ان الدور المحدد للجنة الاشراف هي العناية باستكمال الخطوات الاجرائية والنظامية فقط. ويتفق جميع اعضاء المجموعات على ان اولويات العمل في المرحلة القادمة لابد ان تنطلق من داخل الغرفة التجارية وتحديدا من الامانة العامة للغرفة التي يرون فيها السبب الرئيس للعثرات التي تسببت بها سوء ادارتها، وسياسة التعسف التي كانت تمارسها ضد منسوبي الغرفة مما ولد نوعا من الاحباط لدى العاملين اثر على انتاجيتهم، كما امتد اثر تخبطها الى قرارات مجلس الادارة الذي لم يكن ينقصه مثل ذلك فملامح ترشيح كثير من اعضائه دلالة واضحة على التكتلات وافتقاد الاهلية، كما يرون اهمية اكتمال هيكل ادارة الغرفة بالكفاءات المناسبة في التدريب والتخطيط وتأهيل من هم على رأس العمل واعادة تشكيل اللجان العاملة الفنية لتمارس دورا اكبر، الى جانب انهاء كثير من الموضوعات المعلقة والتي لم تستطع امانة الغرفة العمل على حلها او تسويتها. مع اشراقة الغد واعلان اسماء الفائزين بالانتخابات، سيبرز سؤال هام هو من سيقود المجلس القادم خلال الفترة القادمة.. الا انه في ظل كل ذلك بات في حكم المؤكد ان شخصية رئيس المجلس ستأتي من خارج قائمة المرشحين من خلال شخصية يتم ترشيحها لعضوية المجلس من قبل وزير التجارة.