بدء صرف أولى دفعات مستحقات مزارعي القمح المحلي لهذا الموسم    الأردن يدين استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية مدرسة في عسير بطائرة مفخخة    الإرياني: استمرار حصار مليشيا الحوثي لتعز خلّف مأساة إنسانية غير مسبوقة لأكثر من 4 ملايين مواطن يمني    المركز الوطني للأرصاد: رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة الباحة    «ديوان المظالم» يطلق خدمة تقديم الطلبات القضائية عبر منصة «معين»    ضبط 9 عمال وإغلاق وتغريم 20 منشأة لهذه الأسباب    الهند تسجل أدنى حصيلة إصابات بفيروس كورونا منذ نهاية مارس الماضي    أدنى مستوى منذ 31 مارس.. أصابات كورونا في الهند تسجل 70 الف و 421 والوفيات 3921    "منشآت" تطلق المركز السعودي للابتكار المفتوح    المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر يدين استهداف طائرة مسيّرة لمدرسة في عسير    تفكيك شبكات ألغام حوثية شمال وغرب اليمن    أمير حائل يرعى حفل صعود نادي الطائي لدوري المحترفين    البرازيل تتغلب على فنزويلا بثلاثية نظيفة في افتتاح الكوبا    الغبار يجبر الأخضر على الصالة الرياضية    تقنية المعلومات والنمو الاقتصاد    اهتمامات الصحف اللبنانية    "الخضير" يوضح حكم وضع المصحف في السيارة بغرض التبرك    "المرور" يذكر باتباع هذه النصائح الخمس خلال القيادة أثناء موجات الغبار    شاب يكتشف حرمة زواج والديه بعد 30 عاماً من الارتباط    إقالة مدرب الكويت كاراسكو بعد الخروج من تصفيات كأس العالم    الصحف السعودية    خلال 24 ساعة في أمريكا: 9587 إصابة جديدة و 174 وفاة بكورونا    وضع 6 آلاف طالب سعودي على مسار العلماء    سمو أمير منطقة جازان وبحضور سمو نائبه يرأس الجلسة الافتتاحية لمجلس المنطقة في دورته الثانية..    آل الشيخ: التعليم واجه تحديات في العامين الماضيين.. والآن يمر بمرحلة تطوير حقيقي    «مدني عسير»: سقوط طائرة مفخخة دون طيار على مدرسة    «العدل»: طرح الإصدار الأول لوثيقة نظام الإجراءات الجزائية    3 باقات للحج.. 20 راكباً في الحافلة.. والوجبات مسبقة التحضير    إليسا تبدأ بروفاتها قبل الجميع..    «الاستثمارات العامة» يعتمد 3 قياديين في الفريق التنفيذي    «أخضر السلة» يبحث عن تأكيد تأهله أمام إيران    تتويج أبطال «فضية المبارزة»    المملكة.. إنجازات التنوع الاقتصادي    بوتين قبيل القمة مع بايدن: لن أخدع نفسي    ولي العهد يعزي ولي عهد الكويت في وفاة منصور الصباح    رئيس «الشورى»: مقاصد الشريعة في حفظ النفس ودفع الضرر    عقب تأهله لأولمبياد طوكيو..وزير الرياضة يقدم التهنئة لحامدي    لاعب الفيصلي يكشف سبب الفوز بكأس الملك    أمير الرياض لخريجي جامعة الإمام: تجاوزتم الصعاب    .. وتناقش تحديات مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية    أمير نجران يطلع على تقرير هيئة الأمر بالمعروف            بيع «النسر المزدوج» ب 18.9 مليون دولار    الشقحاء ل المدينة : الأندية الأدبية تقاوم الموت        نتنياهو: إدارة بايدن طالبت بوقف الاستيطان وبدولة فلسطينية حكومة جديدة في إسرائيل    نصر الله يهدد نصر الله    السديس يكرم رجل الأمن في «واقعة المنبر»    الحرم النبوي.. حواجز ليس لها معنى        تخرج الدفعة ال(65) من طلاب وطالبات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية    مشروع البحر الأحمر نموذج عالمي لإنتاج المياه بالطاقة المتجددة    الجمهور يشارك في صناعة مواسم السعودية        الشعر وهيا السبيعي    #أمير_جازان وبحضور نائبه يرأس الجلسة الافتتاحية لمجلس المنطقة في دورته الثانية    مجموعة ابها عطاء ووفاء تكرم الشيخه نوره ال عسيله بخيبر الجنوب.    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشروع “محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية” ينتهي من ترميم مساجد الأحساء القديمة
نشر في الوئام يوم 02 - 04 - 2020

انتهى مشروع “محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية” من ترميم مساجد الأحساء القديمة .
و يأتي ذلك ضمن التوجيه الكريم بتطوير وتأهيل 130 مسجداً تاريخياً بالمملكة على عدة مراحل.
وأنجز مشروع «محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية»، تطوير وتأهيل كامل مساجد المرحلة الأولى من المشروع التي بلغ عددها 30 مسجداً تاريخياً في أنحاء السعودية بتكلفة 50 مليون ريال (13.3 مليون دولار) خلال 423 يوماً، بتوجيه ومتابعة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ضمن التوجيه بتطوير وتأهيل 130 مسجداً تاريخياً على مراحل عدة.
وجاء توجيه الأمير محمد بن سلمان بتنفيذ مشاريع تطوير المساجد التاريخية وتأهيلها خلال المرحلة الأولى من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه، والذي تم عبر برنامج إعمار المساجد التاريخية في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالشراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ووزارة الثقافة والجمعية السعودية للمحافظة على التراث.
إلى ذلك، وجّه ولي العهد بضم مسجد العظام التاريخي في محافظة العلا إلى مشروع «محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية» وفقاً لما أعلن عنه وزير الثقافة بدر بن عبد الله بن فرحان في تغريدة أمس.
وراعى مشروع «محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية» أدق التفاصيل لتعود المساجد إلى ما كانت عليه من تصميم بمواد تراثية محلية، وإضافة عناصر جديدة ضرورية مثل تخصيص مصليات للنساء، وتوفير خدمات للأشخاص ذوي الإعاقة وتطوير المرافق الخدمية مثل التكييف والإنارة والصوتيات وتنفيذها بأسلوب يتوافق مع هوية المساجد التاريخية.
وتتفاوت أعمار المساجد التاريخية ضمن المرحلة الأولى بين 1432 عاماً و60 عاماً، متوزعة في مناطق المملكة، إذ يعود تأسيس أحدها إلى عهد الصحابي الجليل جرير بن عبد الله البجلي – رضي الله عنه -، وهو مسجد جرير البجلي في محافظة الطائف، فيما تُعرف بعضها على أنها كانت منارة علمية مثل مسجد الشيخ أبو بكر الذي يعود تأسيسه إلى أكثر من 300 سنة في محافظة الأحساء.
ومع بداية شهر جمادى الأولى من العام الحالي بدأ عدد من مساجد المرحلة الأولى في معاودة استقبال المصلين بعد الانقطاع عن بعضها قبل فترة الترميم لمدة تزيد عن 40 عاماً، لتنطلق مرحلة جديدة لهذه المساجد لتصبح رمزاً دينياً تاريخياً من شأنه المحافظة على الإرث الديني والعمارة الإسلامية وإعادة إحياء القرى التراثية وأواسط المدن التاريخية.
ويأتي الدعم للمساجد التاريخية، وفق بيان صحافي، لمكانتها الدينية وما تمتاز به من أصالة في التصميم العمراني، ومواد البناء بما يتوافق مع الطبيعة الجغرافية والمناخية ومواد البناء في مختلف مناطق المملكة.
وبدأت أعمال الترميم بإجراء الدراسات وتوثيق الأبعاد التاريخية والمعمارية لكل مسجد، واستعراض جميع التحديات التي تحيط بالمساجد من حيث التسهيلات والخدمات التي يجب توافرها ومدى خدمة كل مسجد للمحيط الذي يقع فيه، فضلاً عن المحافظة على الطراز المعماري الذي يميز كل منطقة من مناطق السعودية، التي تعتمد في بعضها على البناء بالأحجار وأخرى بالطين واستخدام الأخشاب المحلية التي تتميز بها كل منطقة.
وبالتوازي مع ذلك، حافظت عملية التطوير والتأهيل على الطابع المعماري للمساجد من حيث الزخارف الجصية، والأسقف التراثية وساحات المساجد التي كانت ملتقى أهل القرى في مناسباتهم واستقبال ضيوفهم وللتشاور في تحقيق التكافل الاجتماعي وحل المنازعات، فيما حرصت على إعادة إحياء أقسام لطالما تميزت بها المساجد القديمة مثل «الخلوة»، وهو مصطلح يعني مصلى ينفذ تحت أرضية المسجد أو في آخره على ارتفاع معين لاستخدامه في الأجواء الباردة خلال تأدية الصلاة، إضافة إلى المحافظة على مواقع استقبال الضيوف عابري السبيل الملحقة بالمسجد، والمواضئ والآبار التراثية الخاصة بالمسجد.
ويعزز مشروع «محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية» الاهتمام بتطوير القرى والبلدات التراثية وأواسط المدن التاريخية في السعودية، وإعادة تأهيل تلك المساجد للعبادة والصلاة بعد أن طالها الهجر في السنوات الماضية، وذلك بعد أن مرت السعودية خلال العقود الأربعة الماضية بتنمية عمرانية سريعة، كان من آثارها الاتجاه نحو بناء مساجد حديثة، وإهمال معظم المساجد التاريخية، بل وهدمها في بعض الأحيان، وبناء مساجد جديدة مكانها، أو ترك المساجد التاريخية والانتقال إلى مساجد حديثة أخرى، ما أدى إلى زوال الكثير منها، إذ أن الكثير من هذه المساجد يقع في قرى تراثية معظمها مهجور، إضافة إلى التأكيد على استعادة أصالتها المعمارية وفقاً لمعطيات مواقعها الجغرافية.
ويضمن المشروع المحافظة على المساجد التاريخية وإبراز الخصائص العمرانية في تصميمها والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة خصوصاً أن معظم عناصر تصميم المساجد التاريخية يتواكب مع الاتجاه نحو الاستدامة والعمارة الخضراء، كما أن المحافظة وتطوير المساجد التاريخية يسهم بشكل رئيس في إبراز البعد الحضاري للسعودية الذي تركز عليه رؤية 2030.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.