مدير تعليم الطائف يشكر الزايدي    "الأرصاد" تنبه من حالة مطرية رعدية على منطقة الباحة    مذكرة تفاهم بين النيابة العامة ونظيرتها الروسية لمواجهة الجريمة والإرهاب والفساد    الرئيس الروسي يلتقي الزعيم الكوري الشمالي    الصحف السعودية    حالة الطقس المتوقعة اليوم الخميس    سموه يتحدث مع الخريجة        مركز الملك سلمان للإغاثة        بحق أعضاء مجلس النواب اليمني    حثهم على بذل المزيد من الجهود لخدمة بريدة ومواطنيها..    تقديرًا لجهوده وإسهاماته في خدمة وطنه ودينه            «الجزيرة» ترصد المسيرة.. و إطلاق 70 % من برامجها ال(13)    لحظة توقيع الاتفاقية        شهد الاجتماع العاشر العمومي للجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر    دشن مشروع المحكمة النموذجية في القريات ووجه بانتقال المحكمة الجزائية إلى مقر جديد    عبدالله الحسين خلال استقباله د. العيسى ووفد جمعية طب الأسنان    أقامته هيئة حقوق الإنسان    وقعها وزير الثقافة ورئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني        ” غرفة مكة ” تطلق ملتقى متخصص في المعايير الدولية المالية للمنشآت    اليمن.. إسقاط طائرة استطلاع حوثية في صعدة    بالأسماء.. الجمعية العلمية للحسبة بجامعة أم القرى تختار أعضاء مجلسها الجديد    رائدا أعمال لأصحاب المشاريع الناشئة ” كونوا إضافة لا ملء فراغ “    وزير الإسكان يؤكد أن القطاع العقاري في المملكة أصبح منظما بشكل ملموس    القادسية يكشف تفاصيل إصابة الزين    دوري الامير محمد بن سلمان للدرجة الاولى : العروبة أول الهابطين وأبها يضع قدماً نحو التأهل    أمير منطقة نجران بالنيابة يفتتح ملتقى "الانتماء واللحمة الوطنية" بالمنطقة    الهلال يستأنف تدريباته استعداداً للتعاون    مدير جامعة الملك خالد يرعى حفل السلامة والأمن ويلتقي مشرف المكتبة الرقمية    جامعة الملك خالد تستضيف اللقاء ال7 لعمداء التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد في الجامعات السعودية    الطيران المدني يقرر تعيين الروساء متحدثاً رسمياً باسم الهيئة    بعد 27 عاما في الغيبوبة .. إماراتية تستفيق من غيبوبتها تقرأ القرآن    أمين جدة يرأس الاجتماع الأول للجنة المحلية للانتخابات البلدية في المحافظة    إنهاء معاناة مريض مصاب بورم الغدة التيموسية بالطائف    بالصور.. تغيير فرش المسجد النبوي كاملا بسجاد وطني جديد استعدادا لشهر رمضان    أمير تبوك يوجه بإعفاء خريجة من ذوات الاحتياجات الخاصة من جميع رسوم الدراسة ويوجه لها كلمة    وزير “الشؤون الإسلامية” يوجه بتخصيص خطبة الجمعة المقبلة حول العملية الإرهابية الفاشلة بالزلفي    تعاوني أحد المسارحة يستعد لتنفيذ مشروع "إفطار صائم" في رمضان    محافظ ضمد يرأس اجتماع المجلس المحلي في دورته الثانية للعام الحالي    أمير نجران بالنيابة يستقبل الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر    التعليم تبدأ صرف حوافز معلمي الصفوف الأولية والمكلفين    60 يوماً على الفترة الحرة.. وأولوية سالم للعرض الأعلى    نائب أمير القصيم يشهد توقيع اتفاقية شراكة مجتمعية بين الصحة والتعليم    الجوازات : "يشترط سريان صلاحية هوية مقيم لإصدار تأشيرة خروج نهائي"    انفجار جديد قرب سينما سافوي في العاصمة كولومبو    حساب المواطن يعلن عن تفاصيل مبادرة التكييف    قوات الاحتلال تفجر منزل عائلة شهيد في سلفيت واعتقلت 4 أسرى محررين في بيت لحم    حكم المسح على الحذاء أثناء الوضوء    العدل تطلب من 228 مرشحا لوظائفها استكمال مسوغات تعيينهم    مصرع طفلة وإصابة أخرى نتيجة سقوطهما في بركة صرف صحي أمام منزلهما بحفر الباطن    تحذير خطير.. «فياجرا الإنترنت» تسبب نوبات قلبية مميتة    بالصور : إنطلاق الملتقى الرياضي الأول بالقوات البحرية    “الربيعة” يوضح أهمية اللائحة الجديدة لضبط الملح في المخبوزات: زيادته تسبب الوفاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إثراء أيقونة المعرفة يستقبل الزعماء العرب
نشر في الوطن يوم 13 - 04 - 2018

تشهد مدينة الظهران -شرق المملكة- وقائع أعمال الدورة العادية ال29 للقمة العربية، الأمر الذي سيشكل علامة فارقة في تاريخ المدينة التي ارتبطت بقصة اكتشاف النفط في المملكة، واحتضانها أكبر شركة نفطية في العالم «أرامكو».
ويحل القادة العرب، ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والوطن، في أحدث صرح حضاري شُيد بالظهران، مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، وستشهد أروقته جانبا من تاريخ مسيرة العمل العربي المشترك.

نواة العلاقات
عرفت الظهران بأهميتها في مجال أعمال الطاقة، ويرتبط اسمها بهذا الحدث، لتتجانس نمطية صورتها الاقتصادية مع القرار السياسي مضيفة بذلك بصمة لتاريخها بما يصدر عن القمة العربية من نتائج.
وعلى مر التاريخ الوطني كانت شاهدا وحاضنة لأحداث سياسية واقتصادية، فقد حفلت باجتماعات الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- مع ممثلي شركات النفط الأميركية في عام 1931، التي شكلت نواة العلاقات السعودية الأميركية، كما أقيم فيها بعد ذلك أول قنصلية أميركية عام 1944 كأول تمثيل دبلوماسي أميركي في منطقة الخليج العربي.
واكتسبت الظهران مع مرور السنين نظرا لموقعها وأهميتها الاقتصادية بعدا تنمويا ونماء مغايرا، فقد أولتها الدولة الاهتمام والعناية، وأضحت من أهم المدن ارتباطا بحركة الاقتصاد وسوق النفط عالميا.

صناعة الطاقة
اتسمت الظهران بسمة صناعة وجعلتها في سباق مع الزمن، فلم تهدأ وتيرة البناء والتحديث وتقف شاهدة للعيان على امتداد رقعتها الجغرافية نهضة وعمرانا وحضارة، فإلى جانب المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية تضيء المدينة بإشعاع علمي يتسق وخاصيتها البترولية عبر جامعة الملك فهد للبترول والمعادن التي كُتب ميلادها عام 1963 لتظل مؤسسة تعليمية رائدة في مجال العلوم والتقنية، في حين قربت وسائل النقل الحديثة المسافات من وإلى المدينة، لتتصل مع العالم وتختزل الزمن، فكانت من أوائل المدن السعودية التي اختطت لها مشاريع التنمية ميناء جويا -مطار الظهران الدولي- عام 1962.

رافد جديد
تعود تسميتها بالظهران نسبة إلى أحد الجبال الواقعة في وسطها، مكون من الحجر الجيري بارتفاع يصل إلى نحو 100 متر، وعُنيت «أرامكو» بالأرض التي احتوت مكنونها، وشيدت بالقرب من الموضع الذي تدفق منه النفط للمرة الأولى بالمملكة «بئر الدمام 7» أو «بئر الخير»، مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، ومنذ افتتحه خادم الحرمين الشريفين في نوفمبر 2016، وهو يمثل رافدا جديدا للحركة الثقافية والفكرية في المملكة.
ويجمع المركز الذي يرتفع 90 مترا في سماء الظهران بين التصميم المعماري المعاصر والتقنية الحديثة، ومؤسس على مساحة 45 ألف متر مربع.

اقتصاد المعرفة
يحرص المركز على إثراء المجتمع السعودي بمصدر معرفي هائل، ودعم الأفراد في مجالات الفنون والعلوم والابتكار، كي يصبحوا رواداً للمملكة في مسيرة التحوّل إلى الاقتصاد المعرفي، كما يقوم بتقديم تجارب واسعة للزائر من خلال عروض محلية تعد منصة للإبداع، تجمع فيها المواهب للتعلم ومشاركة الأفكار، مستعينا ببرامج متنوعة لتخصصات مختلفة وشراكات وثيقة مع مؤسسات ثقافية محلية وإقليمية ودولية، والتي أساسها العلم والثقافة والترفيه تعزيزا لنوعية الحياة في المجتمع.

رعاية الإبداع
يسعى إثراء إلى تحسين الحياة الثقافية في المجتمع، والجمع بين المعرفة والإبداع، ليصبح وجهة ثقافية متعددة الأبعاد، تهدف إلى إلهام وتحفيز روّادها في مختلف المجالات، حيث إن أقسام البرامج تم تصميمها لتحفيز حب الاستطلاع وتوفير الفرص ورعاية المواهب، حتى يسهم كل منهم من خلال هذه المبادرة في تطوير جيل من المفكرين والمبدعين في المملكة.

إبراز المواهب الوطنية
يحظى المركز بتصميم فريد يوفر مساحة لتلبية شغف المواهب الوطنية وتمكينها وإبراز تقدم المملكة على المستوى العالمي، من خلال توفير فرص غير مسبوقة للطاقات الشابة، وإبرازها محليا وعالميا، بما يمكنهم من المساهمة في مسيرة التقدّم الحضاري بالبلاد عن طريق برامجنا ومبادراتنا المحفّزة على المشاركة والتعاون.

بناء الجسور
ضمن جهود المملكة لترسيخ علاقاتها ومكانتها الإستراتيجية عالميا، يهدف إثراء من خلال مبادرة «جسور» إلى تقديم المواهب المحلية في محافل عالمية وتعزيز الجوانب الثقافية والاجتماعية، وإظهار الصورة المشرقة للوطن في المجالات الثقافية والفنية، وتتيح هذه المعارض الفرصة للفنانين بعرض أعمالهم في عدد من أبرز المتاحف والمعاهد العالمية العريقة، لتسليط الضوء على إبداعاتهم وبناء روابط بين هؤلاء الفنانين والمؤسسات الفنية من حول العالم.

إثراء العطاء
يوفر إثراء فرصا للعمل التطوعي بوصفه العمل الأساسي للمواطنة، حيث يعتبر وسيلة لبناء المهارات الشخصية وتوفير الخبرات العملية عبر تقديم فرص تطوعية إثرائية لتبادل المعلومات وتطوير المهارات، وتغذية الإبداع والتواصل الحضاري مع العالم، وذلك بهدف ترسيخ ثقافة التطوع في جميع مناطق المملكة، وتعظيم دورها في بناء مجتمع قوي ومتماسك.

250 ألف كتاب
تشمل أقسام مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي وسائل تعليمية عملية وجماعية فريدة في مجالات العلوم المختلفة التي تناسب جميع الفئات العمرية، ويضم المركز مكتبة لتكون نموذجا فريدا في الأوساط الثقافية، حيث تحتوي المكتبة على 250 ألف كتاب باللغتين العربية والإنجليزية ما بين مطبوع ورقمي. كما تتيح للزائر استعارة الكتب التي تصل طاقتها الاستيعابية إلى نصف مليون كتاب، وما يميز مكتبة إثراء هو توفير فرص للتواصل مع مختلف شرائح المجتمع من خلال البرامج التفاعلية والأنشطة التي تقدمها، بالإضافة إلى برج المعرفة الذي يقدم 2000 ورشة عمل سنويا في جميع مجالات المعرفة كالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وبناء المهارات للأفراد، وذلك بالشراكة مع أفضل المؤسسات التعليمية العالمية والمحلية المتخصصة، حيث سيسهم في تنمية المحتوى العربي الرقمي وتوفير مصادر ذات جودة عالية للشباب من خلال الألعاب التفاعلية والأفلام المتحركة.

مختبر الأفكار
ويوفر مختبر الأفكار مساحة للإبداع وخلق الأفكار الجديدة وتحويلها إلى نماذج ومنتجات قابلة للتسويق، حيث يحتوي المختبر على 60 عملا إبداعيا ومكتبة تعرض 600 مادة مصنعة ذات مزايا ابتكارية، تُقام فيها 300 ورشة عمل سنويا لتكون مرجعا في توليد الأفكار والمشاريع الإبداعية.

إعادة اكتشاف الثقافة
يأتي المتحف برؤية بانورامية لإعادة اكتشاف الثقافة السعودية في رحلة تاريخية عبر 4 معارض فنية، يركز كل منها على نطاق معيّن من التعبير والفهم الثقافي، ينطلق فيها الزائر بدءا من الفن السعودي المعاصر، ثم الهوية والتراث السعودي، مرورا بالفن والحضارة الإسلامية، وانتهاء بالتاريخ الطبيعي لشبه الجزيرة العربية.

متحف الطفل
يعتبر متحف الطفل، المخصّص للأطفال حتى سن ال12 سنة، الأول من نوعه في المملكة، ليصبح مكانا لتطوير مهاراتهم المعرفية والشخصية من خلال المعارض والأنشطة التي تساعدهم في اكتشاف ذاتهم وبناء ثقتهم من خلال التجارب التعليمية المسليّة.
ويعرض المسرح الذي يحتوي على 900 مقعد، أعمالاً سعودية وعروضا فنية من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى الأعمال السينمائية والأفلام الوثائقية التي تعرضها سينما إثراء، بهدف دعم ورعاية المواهب الشابة في المملكة بالمجال السينمائي.
حفظ السجلات والوثائق
ينهض قسم الأرشيف بمهمة إدارة وحفظ السجلات والوثائق التي ترصد تراث المملكة وتاريخها الاجتماعي من مقتنيات نادرة وتاريخية مع العديد من الصور والأفلام الوثائقية، ويعرض الأرشيف قصة أرامكو السعودية من خلال عرض البدايات الأولى للشركة مرورا بنجاحاتها المبكرة وصولا إلى حاضرها الزاهر.
ويعمل معرض الطاقة على استخدام التقنية الحديثة والوسائط المتنوعة، ليتمكن الزوار من التمتع برحلة تتمحور حول النفط والعلوم والطاقة والتكنولوجيا.

13 ميزة للقاعة التي تحتضن القمة
01
صنعت أرضيتها من خشب نبات البامبو المعاد تدويره، ويبلغ عرضها 30 مترا، ويصل طولها إلى 45 مترا
02
تتميز بساحة خارجية بجدار نباتي من نباتات نادرة
03
تتميز بمدرّج روماني يتم استخدامه في الفعاليات المصاحبة
04
تجمع القاعة الكبرى بين المعادن الصمّاء والزخارف التاريخية بمساحة تقدر ب1600 متر مربع
05
تقع القاعة الكبرى في جزء منها على عمق كبير تحت الأرض بفعل تصميمها
06
تتمتع بزوايا منحنية وإضاءة باهرة من الألواح النحاسية المثقوبة
07
تتكون القاعة من مساحات كبيرة خالية من الأعمدة تتسع لأكثر من 2000 شخص
08
تحيط بجدرانها شاشات تلفزيونية ضخمة
09
شاشات تلفزيونية أخرى معلقة في مختلف جنبات القاعة
10
تتمتع بتصميم داخلي مغطى بالنحاس الذي يحمي أنظمة تقنية معقدة
11
توفر المرونة في الإضاءة
12
تسهل تعليق القطع الفنية
13
القدرة على التحكم بهندسة الصوت


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.