يستضيف القصر العسيري الذي يعد أهم أركان قرية عسير المشاركة في المهرجان الوطني للثقافة والتراث «الجنادرية 32» الضيوف من جميع أطياف المجتمع، ويحتضن الزائرين للقرية ويقدم لهم الضيافة اللازمة التي تعود عليها أهالي المنطقة في إكرام الضيف. القصر الذي يتكون من 3 أدوار تزين بالطابع العسيري من نقش القط، واحتوى على مجالس لاستقبال الضيوف، تلك المجالس التي تقدم فيها القهوة العربية والتمر بأنواعه، وخصوصا التمر الذي تتميز به المنطقة، ومكان آخر خصص لتقديم اللأكلات الشعبية من البر والمشغوثه والسمن البري والعسل الأصلي وخبز التنور. وقال رئيس الوفد أسامة مشبب بن ماطر ل «الوطن» إن القصر خصص لإدارة القرية وضيوفها وجميع زوارها الكبار والرسميين ولعقد اجتماعات تخص القرية، ويحتوي على المركز الرئيسي وكنترول المراقبة التي ترصد عبر كاميرات دقيقة جميع أنحاء القرية. وأضاف ابن ماطر أن القصر يحتوي على العديد من التحف واللوحات الفنية القديمة التي تعكس طابع المنطقة.