مذكرات تفاهم بين لجنة الأسرة وعدد من الجهات    «العمل» تطلق خدمة إدارة مواقع المنشأة إلكترونيا    تدشين ملتقى المرشدين السياحيين بمكة    6 قتلى في هجمات جديدة شمال بوركينا فاسو    محمد السهلاوي يُعلّق بعد إنهاء صيامه التهديفي آسيويًّا    الجبير يستقبل وزير خارجية هولندا    الأجهزة والأنظمة التقنية تجذب زوار معرض "أمنكم وسلامتكم هدفنا" بتبوك    بلدية الحقو تكثف جهودها لمعالجة مظاهر التشوه البصري    طالبات تعليم صبيا يحققن المركز الأول في أولمبياد الروبوت الوطني    «النقد» تصدر القواعد المنظّمة لأعمال وساطة التأمين الإلكترونية    الشباب يخشى صحوة ضمك والوحدة أمام خطر الفيحاء    أخضر السلة لتكرار تفوقه على قطر    التغييرات الأهلاوية مستمرة والعويس بالقناع    131 ألف لاعب في النسخة الثانية من دوري المدارس    حكومة الوفاق الليبية تعلق مشاركتها في مفاوضات جنيف    بومبيو يهاجم اجتماعا سريا ل«ديمقراطي» مع ظريف    رياح مثيرة للأتربة والغبار على 7 مناطق خلال ساعات    مجلس إدارة الغرف السعودية يعقد اجتماعة ال 103    وزير الحج يستقبل مستشار وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي للشؤون الدينية    أمير الشمالية يوجه بتأمين برنامج تأهيلي وعلاج طبيعي للطفلة المى الصلبي    منظمة الصحة العالمية: 75 ألف إصابة ب كورونا في العالم    مسك وإثراء يقودان مجموعة تواصل شباب العشرين Youth 20    فيصل بن بندر يدشن ويؤسس لمشروعات تنموية في الأفلاج ب1.5 مليار ريال    تركي بن هذلول يؤكد أهمية دور الشباب في بناء الوطن    القبض على طليق المتهمة باختطاف الخنيزي والعماري والقرادي    تركي بن طلال يرعى اللقاء التنفيذي الأول لتطوير مجال الإعاقة بعسير    450 خبيراً يبحثون أفضل ممارسات صناعة البرامج المجتمعية    المجلس المحلي بمحافظة الحرث يبحث معوقات تنفيذ المشروعات    تعليم الخرج يقيم غداً ندوة عن الأساليب المتبعة للحد من انتشار العدوى في المدارس    محافظ جدة يدشّن مبادرة وقف لغة القرآن الكريم    رئيس الوزراء العراقي المكلف يدعو مجلس النواب إلى عقد جلسة الاثنين القادم للتصويت بمنح الثقة لحكومته    فيصل بن سلمان: نهج القيادة غرس اللحمة بين المواطنين    تقريران يربطان مجددا هجمات أرامكو بإيران    وزير الخارجية الأمريكي يصل الرياض    وزراء الصحة بمجلس التعاون: إجراءات احترازية بالمنافذ الحدودية لمواجهة «كورونا»    "تربية الأولاد بين الرقابة والتفريط" .. درس بتعاوني الطائف غداً    النيابة العامة تُوجّه بضبط امرأة ظهرت في فيديو تعنّف طفلة جسديًّا    مقتل عدد من مرافقيه.. نجاة وزير الدفاع اليمني من محاولة اغتيال    تحذير دولي من تصعيد وشيك في سورية    “البيئة” تدعو ملاك الخيل لعدم التنقل بها في الرياض بداية من 26 فبراير وحتى 3 مارس    العجيري يرعى حفل جائزة الألمعي للتفوق الدراسي    بورصة بيروت تغلق على تحسّن بنسبة 0.17%    الجوازات تعلن نتائج القبول النهائي على رتبة جندي للرجال    مجلس محافظة طريف يناقش إنشاء مدرسة قيادة للرجال والنساء    أمير الرياض يستقبل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة    هيئة المقاولين: توطين وظائف التشغيل والصيانة يُحفز نمو القطاع    المجلس التعليمي بتعليم تبوك يناقش مبادرات ميدانية في جلسته الثانية    الفيصل ونائبه يطلعان على خطط تطوير المنطقة    المدن الطبية بوزارة الداخلية توقع اتفاقية تعاون مع الكلية الملكية الإيرلندية للأطباء    سمو نائب أمير الشرقية يلتقي رئيس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المكلف    العلا ..خزانة تاريخية لحضارات متتالية    وزير الثقافة يُعيّن ستيفانو كاربوني رئيساً تنفيذياً لهيئة المتاحف    بوينج تكتشف مشكلات جديدة في طائرات “737 ماكس”    15 إصابة جديدة بكورونا في كوريا    ارتفاع حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجدّ في الصين إلى 2000    كل من لقيت يشكو دهره !    فيصل بن مشعل يؤكد أهمية تأصيل القدوة الحسنة لدى الشباب والفتيات    المشاهير الرازق في السماء والحاسد من الأرض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطة إيرانية للإطاحة بالعبادي ودعم العامري لرئاسة الحكومة العراقية
نشر في الوطن يوم 15 - 01 - 2018

في سابقة سياسية منذ عام 2005، تحول التحالف الوطني الشيعي الذي كان يرأس الحكومة في بغداد، إلى ائتلافات سياسية مبعثرة ومتنافسة في ظل صراع مبكر ظهر بين قادة ائتلافاته، حول منصب رئيس الوزراء العراقي المقبل.
وتحول التحالف الوطني من ائتلاف واحد إلى خمسة ائتلافات رئيسية، هي «ائتلاف النصر» برئاسة رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، و«ائتلاف دولة القانون» برئاسة نوري المالكي، و«ائتلاف الفتح» برئاسة هادي العامري، و«ائتلاف الحكمة» برئاسة عمار الحكيم، وائتلاف الزعيم السياسي مقتدى الصدر.
ووفق مصادر مقربة من العبادي، فإن تشظي التحالف الوطني إلى ائتلافات، يعكس فشل هذا التحالف في المحافظة على وحدته طيلة 12 عاماً الماضية، إلى جانب عدم نجاحه في بناء استراتيجيات فعالة لحماية الوضع العراقي من الانقسامات والإرهاب وتردي الاقتصاد.

صراع المنصب
بحسب مراقبين، فإن الصراع بين العبادي والمالكي تمثل في دخول الأخير الانتخابات البرلمانية المقبلة بقائمة منفصلة عن العبادي، كما أن دخول «تحالف الفتح» الذي يضم كبرى فصائل الحشد الشعبي على خط الانتخابات، يشكل أحد أهم ملامح الصراع على منصب رئيس الحكومة العراقية الجديدة التي يحتمل أن تخرج إلى العلن قبل نهاية العام الحالي.
من جانبها، أكدت مصادر مطلعة في المجلس الأعلى برئاسة همام حمودي المنضم إلى تحالف الفتح بقيادة العامري، ل«الوطن» أن «الصراع على منصب رئاسة الحكومة بعد الانتخابات سيتضمن مستويين، الأول يتعلق بتحالف الفتح مع العبادي، وبالتالي سيكون المنصب تنافسياً بين العبادي والعامري، والثاني يتعلق بتحالف الفتح مع المالكي، ولذلك سيكون المنصب بين العامري والمالكي، لافتة إلى أن «حزب الدعوة» قد يضطر لبناء تحالف بين قائمة النصر برئاسة العبادي وقائمة دولة القانون برئاسة المالكي بعد الانتخابات، لضمان بقاء منصب رئاسة الحكومة بيد الدعوة حصراً.

الموقف الإيراني
يعد موقف نظام علي خامنئي في إيران، من أهم العوامل المؤثرة في طبيعة التحالفات بين القوى السياسية الشيعية في العراق، والمؤثرة في اختيار من يكون رئيساً لحكومة بغداد. وبحسب بعض التسريبات، فإن العلاقة الوثيقة التي برزت بين العامري وقائد فيلق القدس بالحرس الثوري، قاسم سليماني، خلال الحروب في سورية والعراق، قد تسمح بدعم حقيقي من خامنئي لتولي العامري رئاسة الحكومة العراقية المقبلة على حساب العبادي والمالكي.
وكان أكثر من نائب في الحزب الحاكم، قد أكد أن العبادي ربما يكون الأقل فرصاً للحصول على الدعم الإيراني، مقارنة بدعم طهران للمالكي والعامري، وكلاهما يحظيان بمساندة الحرس الثوري الإيراني، التي تعتبر أقوى مؤسسة مقربة إلى خامنئي. ورجحت تقارير سرية لحزب الدعوة أن تردد إيران في دعم العامري، باعتبار وجوده في رأس الحكومة، قد يتسبب في ضغوط قوية من المجتمع الدولي على الحكومة العراقية، في الوقت الذي يشكل فيه العراق منفذاً حيوياً للنظام الإيراني للتهرب من العقوبات الدولية والأميركية على وجه الخصوص.

الموقف الدولي
ترى تقارير أن موقف التحالف الدولي بقيادة واشنطن لا يقل نفوذاً في مسألة من سيكون رئيس الحكومة المقبل في بغداد، لاعتبارات تتصل بشكل مباشر بمواصلة الدعم العسكري والأمني وتسهيل تسوية الديون العراقية وتعزيز المساعدات الاقتصادية للبلاد.
ولفتت التقارير إلى أن واشنطن تعارض وصول العامري إلى رئاسة الحكومة، لقرب الرجل إلى إيران وحرسها الثوري، مؤكدة أن الأميركان غير متحمسين لعودة المالكي، بدليل ميل الموقف الأميركي والتحالف الدولي إلى بقاء العبادي في فترة رئاسة جديدة.
وشددت التقارير على أن العبادي أظهر تعاونا ملحوظا مع التحالف الدولي خلال الحرب على تنظيم داعش، ومعارضته استخدام القوة العسكرية في التعامل مع ملف إقليم كردستان، خلافا لما كانت تخطط له طهران، ووقف تقدم قوات الحشد الشعبي في مدينة كركوك، وقبل نشر قوات أميركية في القاعدة الجوية بهذه المدينة.
خلفيات التخلي عن العبادي
تعاونه الوثيق مع التحالف الدولي ضد داعش
وقف تقدم الحشد الشعبي في كركوك
معارضة الخيارات العسكرية الإيرانية لحل أزمة كردستان
انعكاسات المجتمع الدولي
دعوات لاستقرار العراق وإعادة إعمار المدن المحررة من داعش
معارضة واشنطن لترؤس زعماء الحشد الشعبي الحكومة المقبلة
دعم دولي لإعادة انتخاب العبادي

أسباب دعم هادي العامري
علاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني
يتزعم فصائل متعددة من الحشد الشعبي
عدم الميل إلى إعادة تدوير نوري المالكي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.