في الوقت الذي تواجه عناصر تنظيم داعش المتشدد حملة شرسة في آخر معقل للتنظيم بالعراق، وتأكيد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن إعلان تحرير الموصل سيكون خلال أيام، برزت مخاوف لدى بعض المراقبين، من إمكان تسميم عناصر التنظيم المتشدد لأطفال الموصل والرقة، بواسطة لقاحات فاسدة يتم الترويج لها بكثرة في الآونة الأخيرة. ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية، تصريحات مسؤولين من بعض المراكز الصحية، بأن التنظيم المتشدد بات يمنع دخول أي لقاحات من أي منظمة دولية إلى مناطق سيطرته، وذلك بعد أن قام بالاستيلاء على جميع اللقاحات التابعة للمراكز الصحية في محافظة دير الزور السورية. وكانت منظمة الصحة العالمية أصدرت تقريرا في الفترة الماضية، أكدت فيه وجود فيروس شلل الأطفال غير البري «VDPV» في مدينة الميادين وريفها، ومنطقة تل أبيض شمالي مدينة الرقة. في غضون ذلك، أكدت مصادر أمنية أمس، تفجير انتحاريين منتميين إلى «داعش» نفسيهما على عائلات كانت تعمل حلوى خاصة بالعيد في وقت السحور، في قضاء هيت غربي محافظة الأنبار. وأوضحت المصادر أن أحد الانتحاريين اقتحم منازل تجتمع فيها عائلات، وفجّر نفسه بين أطفال ونساء، قبل أن يهاجم بقية الأجهزة الأمنية ومدير الناحية، فيما أسفر الهجوم عن مقتل 5 أطفال وامرأة ومدنيين، وأحد الجنود العراقيين، وإصابة مدنيين آخرين.