التقى وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، بعدد من كبار المسؤولين في الوزارة والقطاعات الأمنية. ونقل تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى منسوبي وزارة الداخلية بمناسبة عيد الفطر المبارك، وتقديرهما لما يبذله منسوبو القطاعات الأمنية من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما. وأعرب وزير الداخلية -خلال اللقاء- عن بالغ شكره وتقديره لما توليه القيادة من عناية واهتمام بكل ما يعزز أمن المملكة واستقرارها ويحفظ مكتسباتها الوطنية، مؤكدًا أن ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار هو بتوفيق الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وحرصهما الدائم -أيدهما الله- على ترسيخه بالمتابعة والدعم. كما أعرب عن بالغ الامتنان والتقدير للدعم الكبير الذي توليه القيادة لخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير كل ما يسهم في تيسير أداء نسكهم بيسر وطمأنينة. ونوّه الأمير عبدالعزيز بن سعود بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة التي تمر بها المملكة والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مشيدًا بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات. ووجّه وزير الداخلية بنقل تحياته وتهانيه بعيد الفطر المبارك إلى جميع رجال الأمن في مواقعهم، مثمنًا ما يبذلونه من عطاء وتفانٍ في أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص واقتدار. في ذات السياق، قام وزير الداخلية بزيارة إلى مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمنطقة الرياض، حيث وقف على سير العمل في المركز، وهنأ منسوبيه بمناسبة عيد الفطر المبارك. وتابع الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف خلال الزيارة مستوى جاهزية المركز وكفاءة الأداء في استجابته للبلاغات -بعدة لغات- ومعالجتها، واستعرض سموه الخدمات الأمنية والإنسانية التي يقدمها المركز للمواطنين والمقيمين والزوار عبر رقم الطوارئ الموحد (911)، كما اطّلع على أحدث التقنيات المستخدمة للتعامل مع البلاغات، وسرعة الاستجابة لها، ومتابعتها حتى استكمال الإجراءات التنفيذية لمعالجتها.