#وظائف إدارية شاغرة لدى بوبا العربية    إيران: لن نعود للتفاوض على الاتفاق النووي    العثيمين : المملكة اتخذت خطوات جريئة وحازمة في التصدي لخطاب التطرف    84 لاعباً في بطولة كرة الطائرة من الجلوس لذوي الإعاقة    أكثر من 200 فارس في انطلاق منافسات بطولة القفز في ملهم    آخر تطورات الحالة الصحية ل سعد خيري نجم الباطن    تطور مثير يحدث إذا رفضت إدارة النصر طلب بغلف    التعاون يُهدد كبيري جدة بعد مساهمات تاوامبا ال5    التنمية الاجتماعية بالرياض تنظم 5 لقاءات افتراضية لتوعية المجتمع المحلي    الفوج الأمني الثاني بعسير تُحبط تهريب (44) كجم من الحشيش المخدر    الترفيه تنفذ 295 زيارة تفتيشية وترصد 19 مخالفة للإجراءات الاحترازية    الكاتبه والشاعره "هيا السبيعي" في استضافة "أزد "meta itemprop="headtitle" content="الكاتبه والشاعره "هيا السبيعي" في استضافة "أزد ""/    رئيس جامعة الملك خالد يلتقي أعضاء رابطة عسير الخضراء    أمير جازان يدشن مشروعات تنموية في صامطة بأكثر من 720 مليون ريال    «التجارة»: 4 آلاف زيارة وأكثر من 350 مخالفة لتطبيق الإجراءات الاحترازية في معارض ومراكز صيانة السيارات    القرار رفع الأسعار 5%.. المملكة تمدد خفضها الطوعي لإنتاجها النفطي خلال أبريل    " العلا " تستضيف أول سباق السلسلة العالمية " إكستريم إي "    بالصور.. ختام مناورات التمرين المشترك بين القوات الجوية الملكية والأمريكية    للوقاية من كورونا.. الكويت تفرض حظر تجول جزئيًّا لمدة شهر    وفاة الأستاذ محمد عبدالهادي الألمعي    لا تقول ما لا تفعل    أمير الشمالية يدشن جسر المساعدية بعرعر    ضبط محاولة تهريب أسماك من منشأة غير معتمدة لدى "الغذاء والدواء" في ميناء جدة    السفير المعلمي يلتقي افتراضيا بطلاب أكاديمية باينون الثانوية    متحدث "الصحة": هذه الفئة عليها ألا تأخذ لقاح كوروناmeta itemprop="headtitle" content="متحدث "الصحة": هذه الفئة عليها ألا تأخذ لقاح كورونا"/    اليوم نادي بيشة يحل ضيفا على عربي عنيرة    الصين تتقدم على الولايات المتحدة الأمريكية في عدد براءات الاختراع    «علي اليوسف» شاب صغير السن يؤم المصلين ويأسر القلوب بتلاوته (فيديو)    كلية القيادة والأركان تستضيف وزير الدولة للشؤون الخارجية    كورونا يتسبب بإغلاق 12 مسجدا في 5 مناطق    جامعة الحدود الشمالية تعلن آلية اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني    تطور جديد في واقعة وافد صور النساء أثناء ركوبهن معه بالرياض    النيابة العامة تتعاون مع الهيئة العامة للأوقاف في مكافحة غسل الأموال    "الغذاء والدواء" تحذّر من منتج صابون أيدٍ لاحتوائه على نسبة عالية من البكتيريا    بالتفاصيل: "هدف" يحدد طريقة وآلية وخطوات التسجيل في خدمة الإرشاد المهنيmeta itemprop="headtitle" content="بالتفاصيل: "هدف" يحدد طريقة وآلية وخطوات التسجيل في خدمة الإرشاد المهني"/    الشؤون الإسلامية تغلق 12 مسجداً مؤقتاً في خمس مناطق بعد ثبوت حالات كورونا بين صفوف المصلين    التأمينات تحذر أصحاب المنشآت من غرامات تأخير دفع الإشتراكات    جائزة الملك عبدالله العالمية للترجمة تقفل باب الترشيح للدورة العاشرة    كوميدي وكرتون ودراما.. "الإذاعة والتلفزيون" تدعو مؤسسات الإنتاج لتقديم عروضها لرمضان 2022    السجن 10 سنوات وغرامة بالملايين لمن يربي الحيوانات المفترسة    أمين #عسير يستقبل مدير فرع هيئة حقوق الإنسان بالمنطقة    روسيا تعلن عن احباط هجوم ارهابي كبير    وثيقة جو بايدن.. لن نتردد في استخدام القوة للدفاع عن مصالحنا    أمير الكويت يتوجه إلى أمريكا لإجراء فحوصات طبية    الوزير قطان: السعودية ساهمت في وصول لقاح كورونا للقارة الإفريقية    سمو أمير منطقة جازان يعزي في وفاة مدير هيئة تطوير المناطق الجبلية ورئيس بلدية مركز القفل السابقين    محافظ الخرج يلتقي بأعضاء اللجنة الشبابية    بيان رسمي من قيادة التحالف: الحوثيون يتعمدون التصعيد الإرهابي ضد المدنيين    دراسة حديثة تحذِّر أصحاب فصيلة الدم «A» من فيروس كورونا    أمانة عسير تُزيّن حدائق وميادين أبها بأكثر من 72 ألف زهرة موسمية خلال الشهر الماضي    "الأرصاد": تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض على شمال وغرب المملكة مساءmeta itemprop="headtitle" content=""الأرصاد": تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض على شمال وغرب المملكة مساء"/    اهتمامات الصحف الفلسطينية    المساعدة بالنماص ترعى الملتقى الحواري لدعم عملية التعلم عن بعد برياض الأطفال    "ملتقى ومضات" يدعو لتعزيز التعاون الخليجي لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم    ما مدى جواز الاستعانة بالآخرين في مسح الجوربين خلال الوضوء؟ أستاذ شريعة يجيب!    عضو "كبار العلماء" سابقاً: تصنيع الحلويات على أشكال حيوانات وذوات الأرواح غير جائز    برعاية ولي العهد.. انطلاق مؤتمر "جهود المملكة في خدمة الإسلام"    حصول ولي العهد على جائزة الجامعة العربية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في الوطن يوم 20 - 01 - 2021

الجماعة ترى أن أهم المهمات هي إصلاح المعاملات والمعاشرات بين الناس مهما كانت توجهاتهم الفكرية. ومن ثوابت الجماعة، عدم التعرض لقضية إزالة المنكر باليد، فالجماعة ترى أن وظيفتها هي تهيئة المجتمع للحياة الإسلامية عن طريق الدعوة فقط، وأن مسألة إزالة المنكر بالقوة من اختصاص الحاكم، وهذا جانب إيجابي يحسب لها.
ورغم أن صفة (العلم مع الذكر) هي الصفة الثالثة من الصفات الستة التي تعتمدها الجماعة كمنهج إلا أنها تتحفظ على طلب العلم وكتب العلم والأشرطة الإسلامية تحفظاً شديداً.
فلسفة الجماعة في هذا الجانب هي أن الدعوة عمل كل مسلم لحديث «بلغوا عني ولو آية» بينما العلم له أهله وخاصته، وهم قلة. وعليه، بحسب فلسفتهم، فإن الواجب أن يشتغل كل مسلم بالدعوة حتى لو لم يكن لديه من المعرفة سوى آية واحدة للحديث الآنف الذكر.
وعلى ذكر الصفات الست عند جماعة التبليغ فإنه يحسن بنا ذكر هذه الصفات المبتكرة من لدنهم والتي لم يسبقهم إليها أحد:
اليقين على الكلمة الطيبة؛ لا إله إلا الله محمد رسول الله. الصلاة ذات الخشوع والخضوع. العلم مع الذكر. ( زجوا بهذه الصفة رغم أنهم لا يرون مشروعية طلب العلم بل التبليغ ولو بآية!) إكرام المسلمين ومحبتهم في الله. (صفة إيجابية ويكرمون كذلك أصحاب المذاهب المخالفة وحتى غير المسلم). تصحيح النية وإخلاصها لله. لحديث (إنما الأعمال بالنيات). الدعوة إلى الله والخروج في سبيله. (على الطريقة التبليغية وهذا هو بيت القصيد).
من دلائل تحفظ الجماعة على مسألة طلب العلم الشرعي هو أنه ليس من الشرع أن تشتغل الأمة كلها في طلب العلم لمفهوم الآية: {وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون} التوبة 122.
وبحسب قاموس المعاني فإن الطائفة من الشيء هو الجزء اليسير منه وقيل أقلها رجلان وقيل ثلاثة وغير ذلك. وهذا ما يتوافق مع فلسفتهم في هذا الشأن. يستخلصون من هذا المعنى، أن القلة هي التي تشتغل بالعلم الذي هو من الكفايات لأن الحاجة إليه يسيرة، وعند الحاجة إليه يتم الرجوع إلى العالم بينما الدعوة عمل يومي بصفة عينية على كل مسلم يشهد الشهادتين.
ويثيرون التساؤلات التي يعدونها منطقية بقولهم؛ ألا ترى أن كل الصحابة دعاة وغزاة بينما أهل العلم منهم فئة قليلة وربما يُعدُّون فيُحصون كابن عباس وابن عمر وعائشة وعلي وزيد بن الحارثة، بعكس الدعاة منهم الذين يُعدُّون فلا يُحصون، وفق تحليلهم.
يتحدثون عن شعورهم بالألم لحال الأمة لأنها عكست الآية وأخلفت نهج الصحابة إذ ترك المسلمون الدعوة وركنوا إلى طلب العلم الذي ليس فيه سوى القعود وثني الركب للدروس وتصفح الكتب. يتضح من هذا أن الجماعة تتأسف على حال المسلمين في تركيزهم المحض على طلب العلم!
وكما أن الجماعة تشنّع على الركون في طلب العلم وترك الدعوة، فإنها أيضاً أشد تشنيعاً على العُبّاد الذين اختاروا العبادة دون الدعوة والخروج في سبيل الله، فهم بين الركوع والسجود والتلاوة والأذكار آناء الليل وأطراف النهار في مساجدهم وبيوتهم وبين أهليهم وعلى فرشهم الوثيرة بينما الدعاة يُغبّرون أقدامهم في أصقاع الأرض، ولهذا فإن الجماعة التبليغية تتغنى كثيرا بالقصيدة الشهيرة التي بعث بها المجاهد ابن المبارك للفضيل بن عياض وهو العابد الناسك الملازم للحرم الشريف.
تقول القصيدة في أبيات منها:
يا عابدَ الحرمين لو أبصرتَْنا
لعلمتَ أنَّكَ في العبادةِ تلعبُ..
مَنْ كانَ يخضبُ خدَّه بدموعِه
فنحورنُا بدمائِنا تَتَخْضَبُ..
أو كان يتعبُ خيله في باطل
فخيولنا يوم الصبيحة تتعبُ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.