رئيس مركز قوز الجعافرة يكرّم الزميل منصور الجعفري    خام برنت يرتفع بنحو 8% إلى 109.03 دولار للبرميل    نائب أمير الشرقية يطّلع على التقرير السنوي لجمعية أمناء للتنمية الحضرية    عيدكم معنا أجمل .. حكاية فرح إنساني ترسمها "حياتنا الترفيهية" في عروس البحر    استقالة رئيس الاتحاد الإيطالي عقب الفشل في التأهل لكأس العالم    أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الجوهرة بنت فيصل بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود    نائب أمير جازان يشيد بإنجاز جامعة جازان في معرض جنيف للاختراعات 2026    البيان الختامي : للمجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي    برشلونة يخطط لضم "كانسيلو" نهائياً.. و"جوهرة كتالونيا" ورقة الهلال الرابحة في الصفقة    تشكيل الاتحاد المتوقع في مواجهة الحزم    تعليم الأحساء يحصد درع التميز للمسؤولية المجتمعية على مستوى المملكة    أمانة الشرقية و"الذوق العام" تطلقان حملة ميدانية لرصد المركبات التالفة    تجمع الأحساء الصحي يتصدر أداء نظام تذاكر المركز الوطني بنسبة 99.37%    أمير نجران يلتقي رئيس فرع النيابة العامة بالمنطقة    المياه الوطنية تنتهي من تنفيذ خطوط وشبكات مياه في الرياض والدرعية بنحو 37 مليون ريال    نادي الثقافة والفنون بصبيا يُنظّم قراءة نقدية لقصيدة "يمامة الخبت" للراحل محمد مجممي    الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم ال34 على التوالي    برعاية مدير تعليم جازان.. جمعية حرف تدشّن معسكر تدريب الذكاء الاصطناعي تزامنًا مع عام 2026    انطلاق 4 رواد فضاء نحو القمر لأول مرة منذ نصف قرن    مبادرات إبداعية في حفل معايدة صحفيي مكة    بدء حظر صيد "الناجل" و"الطرادي" لمدة شهرين    تأسيس محفظة بقيمة 150 مليون ريال لدعم المشروعات والعمل الصحي    زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب شرق إندونيسيا    إيران تواصل اعتداءاتها الآثمة على دول الخليج بالمسيّرات والصواريخ    وزير الدفاع يستعرض مع نظيره اليوناني التعاون العسكري    تعليم الطائف يدعو الطلبة للمشاركة في مسابقة كانجارو    فيصل بن مشعل يترأس اجتماع «أمناء جائزة القصيم للتميز»    أمير الرياض يستقبل السلطان    150 جهة تستعرض ابتكارات خدمة ضيوف الرحمن في المدينة    القيادة تهنئ رئيس الكونغو بمناسبة إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة    "مركزي القطيف" يطلق وحدة تبديل وترميم المفاصل    اعتماد مستشفى عيون الجواء "صديقاً للطفل"    واشنطن: لم نستخدم صاروخ «الضربة الدقيقة»    مختص: شهران على انتهاء موسم الأمطار في السعودية    «مرض المؤثرين» لغة عصرية لجني الإعانات    توسعة مطار المدينة لاستيعاب 12.5 مليون مسافر    وزير الدفاع ونظيره اليوناني يستعرضان التعاون العسكري    أمير الشرقية ونائبه يعزيان السهلي    نمو التمويل الصناعي عبر التقنية المالية    لينا صوفيا تنضم لأسرة فيلم «ويك إند»    أمسية للمرشد عن «الأم في الأدب»    «أم القرى» تدعم المنظومة الرقمية لخدمة ضيوف الرحمن    ارتفاع السوق    إثارة دوري روشن تعود بالجولة ال 27.. النصر والهلال يستضيفان النجمة والتعاون    السلطات الإسبانية تتوعد العنصريين في مباراة الفراعنة    أمير المدينة يطلعه على مؤشرات القطاع.. الربيعة يطلع على بيانات إدارة مشاريع الحج    أكد تعزيز التكامل استعداداً للحج.. نائب أمير مكة: جهود الجهات العاملة أسهم في نجاح موسم العمرة    اليوم.. انطلاق أولى بطولات المناطق للملاكمة والركل    تأمين ناقلات نفط دون خسائر بشرية.. اعتراض عشرات الصواريخ والمسيرات الإيرانية    اشترط فتح «هرمز» قبل الاستجابة لوقف النار.. ترمب: القصف مستمر حتى إعادة إيران للعصر الحجري    ملابس الأطفال الرخيصة «ملوثة بالرصاص»    وزير الصحة يقف على جودة الخدمات الصحية بجدة    المملكة توزع 641 سلة غذائية بولاية هلمند في أفغانستان    أدري شريان الإغاثة وممر الحرب في دارفور    «وادي عيوج».. لوحة جمالية    الضباب يكسو جبال الباحة    قلعة رعوم التاريخية.. إطلالة بانورامية    السعودية تحصد شهادة «الريادة للأنواع المهاجرة»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأمير عبد العزيز بن سلمان أكد أن كل خريجيها كانوا على موعد مع النجاح العلمي والمهني
نشر في الشرق يوم 17 - 03 - 2013

توافد أكثر من 1000 من خريجي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن إلى فندق الإنتركونتننتال بالرياض لحضور لقاء “تواصل 5″ الذي نظمته الجامعة مساء الخميس 2 جمادى الأولى 1434 ه لتواصل سلسلة لقاءات مع خريجيها بهدف تعزيز العلاقة معهم بالتزامن مع احتفال الجامعة بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيسها. حضر اللقاء عدد من أصحاب السمو والمعالي وكبار المسؤولين في القطاعين الحكومي والأهلي من خريجي الجامعة.
وبدأت فعاليات لقاء “تواصل5″ بورشة عمل بعنوان “خريج الجامعة آمال وتطلعات”، تضمنت محورين ناقش الأول الدور المنشود من الخريج في دعم مسيرة الجامعة، بينما يناقش الثاني الدور المطلوب من الجامعة في التواصل مع الخريج، وتضمنت الورشة عددا كبيرا من الاستبيانات وجلسات العصف الذهني ونقاشات مطولة لتوليد الأفكار وتقييمها وبلورتها بين مسؤولي الجامعة وعدد من خريجيها. وبعد انتهاء الورشة تم تسليم بطاقات الخريجين وشهادات التخرج للمسجلين في موقع الخريجين ثم عرض الأفلام الوثائقية لتخرج الدفعات.
وأوصت الورشة بأهمية دعم الخريجين ل”وقف” الجامعة، وأهمية مساهمتهم في تطوير البرامج الأكاديمية في الجامعة،كما أوصت الورشة بإنشاء مجموعات عمل متخصصة، ومساعدة الخريجين للجامعة من خلال مواقعهم في جهات عملهم لتوفير الفرص الوظيفية والتدريبية للطلاب، إضافة إلى ضرورة مساهمة الخريجين في قنوات الجامعة الإعلامية وإنشاء شبكات تواصل مصغرة للخريجين، كما أوصت الورشة بأهمية تكريس صورة الجامعة كمؤسسة بحثية عالمية لإجراء البحوث والدراسات والفحوصات والاختبارات، وأكدت الورشة على أهمية اعتزاز الخريجين بجامعتهم وأهمية الإشارة إلى ذلك في المناسبات الرسمية.
كما تضمنت فعاليات اللقاء معرض مسيرة الجامعة خلال 50 عاما وجناح وقف الجامعة واستعرضت الفعاليات أنشطة الجامعة في البحث والتطوير، وجهود الجامعة في القطاع الأكاديمي كما بينت أبرز المبادرات والمشاريع التطويرية في الجامعة وأوضحت البرامج والأنشطة الطلابية.
وشهد الحفل الرئيسي الذي بدأت فعالياته في الساعة الثامنة والنصف مساء حضور أكثر من 1000 من خريجي الجامعة من مختلف المناطق والدفعات ومختلف المناصب والجهات من بينهم صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز وعدد من كبار المسؤولين الذين تخرجوا في الجامعة، وتضمنت فقرات الحفل الذي قدمه المهندس خالد المصيبيح عرضا للفيلم الوثائقي “خمسون عاما من الريادة والتميز”، ثم عرضا عن مسيرة التواصل مع الخريجين قدمه الدكتور أحمد العجيري مدير مكتب علاقات الخريجين، ثم كلمة الخريجين ألقاها الأمير عبد العزيز بن سلمان، ثم قصائد شعرية، واختتم اللقاء بكلمة للدكتور خالد السلطان مدير الجامعة تخللها حوار مع الحضور.
وذكر الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول أن جامعة الملك فهد ارتبطت مع خريجيها بعلاقة خاصة يندر وجودها في أي جامعة أخرى، وأضاف ” رغم أن الدراسة في الجامعة لم تكن مفروشة بالورود لصرامتها وكثرة متطلباتها إلا أنها كانت معبدة بالوعود الصادقة، فكل من تخرج في الجامعة كان على موعد مع النجاح العلمي والمهني وهو مايجعل خريج جامعة الملك فهد يشعر بامتنان كبير لجامعته”. وقال إن طريق الدراسة في هذه الجامعة كان محملا بالآمال، وأضاف ” ليس هناك أسمى من النظر إلى جبل الظهران وإدراك أن النجاح والرقي مرتبطان بصعود ذلك الجبل”.
وقال إن الجامعة أعطتنا الكثير ومنحتنا سمعة ومكانة خاصة، لذلك فإننا كخريجين دائمي الفخر والاعتزاز بانتمائنا لهذا الصرح الشامخ الذي فتح لنا آفاقا كبيرة فقد كانت جهات العمل -ولا تزال- تتنافس على استقطاب خريجي الجامعة.
وأكد الأمير عبد العزيز بن سلمان حرصه على حضور لقاءات الجامعة والاتصال بها لأنها لازالت تضفي على خريجيها قيمة وتفوقا وتبقى لخريجيها مصدر تفوق ومبعث فخر واعتزاز.
وحول ذكرياته أثناء دراسته الجامعية قال: كنا نمضي معظم وقتنا في الدراسة فقد كانت المتطلبات الدراسية تحتم علينا البقاء في الجامعة سواء في المكتبة أو العمل مع زملائك في مشاريع دراسية، لذلك أقول لمن يرغب في الدراسة في جامعة الملك فهد إن الدراسة في الجامعة تتطلب العمل الجاد والمثابرة والالتزام والبقاء في الجامعة لأنها توفر بيئة دراسية مثالية.
وقال أن قراري بالدراسة في الجامعة كان قرارا ذاتيا وقد شجعني والدي الأمير سلمان عليه ونصحني بالعمل في الجامعة كمعيد وأن أكمل الماجستير في الجامعة وكان رأيه صائبا لأني بدأت عملي الحكومي مبكرا حيث عملت محاضرا في الجامعة وساهمت في إنشاء معهد أبحاث الطاقة، وبعد حصولي على الماجستير انتقلت للعمل في وزارة البترول بالمرتبة التاسعة وترقيت في العمل الحكومي طيلة 31 سنة حتى وصلت للمرتبة الممتازة.
وقال إن قرار الالتحاق بالجامعة أحد أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي وإذا استشارني أحد بأي جامعة يلتحق فلن أشير عليه بغير جامعة الملك فهد إذا شعرت أنه جاد وقادر على الوفاء بمتطلباتها.
وأكد على اهتمامه ببرنامج “تواصل” وأضاف أن هناك مجالا كبيرا لتعزيز هذه المبادرة لتستمر بشكل مؤسسي وتحقق الاستدامة مؤكدا على أهمية ألا ينحصر التواصل بين الجامعة وخريجيها بل أن يتمكن الخريجون من التواصل مع بعضهم البعض.
وقال إن الفضل يعود ، بعد الله، بما وصلت إليه إلى هذه الجامعة، فقد زودتني بما أحتاج لأتمكن من خدمة وطني بما يمليه علي واجبي.
زاد “فخري بالجامعة مستمر فقد منحتني الجامعة شرف تمثيل خريجيها في احتفالها بمرور 50 عاما على تأسيسها، وقال: لقد أعددت كلمة لذلك اللقاء ولكن عندما رأيت الحضور تركت الكلمة وارتجلت كلمة لتكون نابعة من القلب وشعرت بفخر لم أشعر به في حياتي كوني أمثل نخبة من أبناء هذا الوطن تحرجوا في صرح أكرمنا بالعلم والمعرفة والمهارات.
وتابع ” أعطتنا الجامعة الكثير ويجب علينا الوفاء لها، ومن أهم طرق الوفاء الاجتهاد في خدمة الوطن والحرص على الإنجاز”.
وأضاف أن جامعة الملك فهد كانت تجربة رائدة سبقنا بها الكثير من دول العالم شأنها شأن الكثير من تجاربنا مثل شركة أرامكو وسابك والتي سبقنا بها دولا كثيرة مثل كوريا والصين وماليزيا، ولكننا للأسف وقفنا عند هذه النجاحات ولم نكررها.
وأرجع نجاح جامعة الملك فهد إلى أنها احتضنت كوكبة من خيرة أبناء هذه البلاد ومنحتهم فرصا متساوية وكان الجد والاجتهاد هو مايصنع التميز ويوجد المفاضلة بين الطلاب، وزاد ” في الجامعة كنا كأخوة متساوين في الحقوق كما كانت تلك البيئة السليمة بوابة لنتعرف على ثقافات بعضنا وعادات وتقاليد جميع أقاليم المملكة، وأضاف “أفخر بأني أعرف جميع لهجات أقاليم المملكة وتكونت لدي معرفة كبيرة بالعادات والتقاليد الشعبية”
وطالب الأمير عبد العزيز بن سلمان الجامعة بإيجاد آلية مؤسسية للتواصل وقال “أنا مستعد للعمل معكم في هذا البرنامج وسأبذل ماأستطيع لاستمرار التواصل، ليس بين الجامعة وخريجيها فقط ولكن بين الخريجين أنفسهم. وفي نهاية حديثه أعلن الأمير عبد العزيز بن سلمان عن تبرعه بمليوني ريال لصندوق دعم الجامعة وتبرع سنوي يبلغ مليون ريال.
وفي كلمته في اللقاء قال مدير الجامعة أن هذا اللقاء يأتي ضمن فعاليات المناسبة التاريخية التي نحتفل فيها معكم ومع الوطن أجمع بمرور خمسين عاماً على تأسيس الجامعة، وأضاف أن الجامعة على مدى خمسين عاماً من عمرها المديد، استثمرت الدعم المستمر من حكومتنا الرشيدة لتنمو بتوازن من كلية ناشئة إلى جامعة رائدة محققة إنجازات متميزة على أصعدة التعليم والبحث العلمي والتواصل المجتمعي وجاذبة لأفضل الطلاب المتميزين ومخرجة لأجدر الكفاءات المنتجة،ومحققة إسهاماً فاعلاً في مسيرة التنمية الوطنية.
وذكر أن الجامعة التزمت منذ نشأتها بمرتكزات أساسية تمثل ثوابت وقيم للعمل فيها مكّنتها من أداء رسالتها وتحقيق رؤيتها بصورة مستدامة وراسخة، ومن ذلك: مواكبة التطورات العالمية في التعليم العالي، الالتزام بمعايير الجودة والتميز، .تبني العمل المؤسسي، والتخطيط العلمي الممنهج، الانضباط في جميع التعاملات والإجراءات، التركيز في مجالات محددة أكاديمياً وبحثيا، الاهتمام بالطالب تعليمياً بجعله محور العملية التعليمية وتقديره ورعايته اجتماعياً، تهيئة البيئة المحفزة على الأداء والإنتاج .وقد أدى هذا التميز المشهود إلى أن تكون جامعتكم نموذجاً يحتذى من المؤسسات التعليمية الأخرى مما يشرف هذه الجامعة وكل من ينتمي إليها، ويحفزهم على الاستمرار في التطور، والمضي قدماً نحو الرقي.
وقال مخاطبا الخريجين “كما تميزت جامعتكم الفتية منذ نشأتها في تبني مبادرات عديدة مثل: اختبارات القبول، وبرنامج السنة التحضيرية، والتدريب التعاوني، والاعتماد الأكاديمي، ومعهد البحوث، وغيرها، فقد استمرت عبر سنينها الخمسين في تنفيذ مبادرات رائدة وبرامج فريدة زادت وتيرتها في السنوات الأخيرة لتعزز مكانة الجامعة محلياً وعالمياً، وأطلقت عدة مبادرة استراتيجية من أهمها المجلس الاستشاري الدولي: الذي يضم نخبة متميزة من رؤساء أرقى الجامعات وأكبر الشركات العالمية، وقف الجامعة الذي يمكن الجامعة من تنفيذ برامج ومشاريع إبداعية بتوفير دعم مستدام للموارد المالية على المدى البعيد دون التأثر بالمتغيرات الاقتصادية، التعاون الدولي مع الجامعات والمعاهد البحثية المرموقة في مجالات وأنشطة أكاديمية وبحثية، مثل (MIT)، ستانفورد، وكالتك، وجورجيا تك، وكامبردج، كايست، وادي الظهران للتقنية كأكبر تجمع عالمي يضم مراكز بحوث وتطوير للتقنية لأكثر من 25 شركة عالمية في مجالات الطاقة والنفط والغاز والبتروكيماويات، مثل شلمبرجيه، وبيكر هيوز، وهوني ويل، وسبكيم، وهالبيرتون، واميانتيت، ويوكوجاوا، وغيرها.شركة وادي الظهران لتعمل كذراع استثماري لمخرجات تطوير التقنية وأنشطة الجامعة البحثية والتعليمية، الابتكار وبراءات الاختراع وتحقيق نمو مطرد في تسجيلها، حيث حققت الجامعة أكثر من 130 براءة اختراع تمثل نسبة 90% من براءات الاختراع المسجلة في مكتب البراءات في أمريكا للجامعات السعودية، و60% مما هو مسجل لجميع الجامعات العربية، .التطوير الأكاديمي من خلال التحديث الدوري للبرامج والمناهج، وتقديم برامج تدريبية تعزز القدرات التعليمية والبحثية لأعضاء هيئة التدريس. برنامج تعزيز المهارات الشخصية للطلاب وصقل شخصياتهم من خلال منظومة متكاملة من القيم والسلوك والمهارات والمعارف والممارسة العملية لها داخل قاعة الدراسة وخارجها، التبادل الدولي للطلاب مع جامعات عالمية متميزة يدرس فيها طلاب الجامعة لفصل دراسي للتعرف على المنظور العالمي، إضافة إلى الزيارات الدولية لدول العالم المتقدمة.التواصل المجتمعي بزيادة التفاعل مع المجتمع المحيط من خلال مركز سلطان بن عبد العزيز للعلوم والتقنية (سايتك)، وبرامج التطوع، والدورات التدريبية، والجمعيات المهنية، وغيرها.
وأضاف أنه على الرغم مما تحقق من إنجازات، إلا أن الجامعة تطمح باستمرار لتحقيق مزيد من التميز وتنمية الأدوار الأكاديمية والبحثية والمجتمعية، وفي هذا الإطار أقرت الجامعة مؤخراً خطتها الاستراتيجية الثانية للسنوات القادمة (KFUPM 2020) والتي ترسم ملامح المستقبل، وقد تضمنت مخرجات الخطة حزمة جديدة من المبادرات والبرامج التطويرية، منها: إنشاء كلية جديدة للبترول وعلوم الأرض نستهدف أن تكون من أفضل خمس كليات في العالم في هذه المجالات، استهداف ثلاثة مليار ريال لوقف الجامعة إطلاق المرحلة الثانية من وادي الظهران للتقنية إنشاء مجمع للمعامل المركزية، ومعامل تعليمية وبحثية بتكلفة 600 مليون ريال تحويل عدد من براءات الاختراع إلى منتجات صناعية وتسويقها تجارياً، التطوير المتمركز حول الاقسام الأكاديمية للوصول بأكثر من نصفها لتكون ضمن أفضل خمسين قسما على مستوى العالم، استهداف الزيادة في أعداد طلاب الدراسات العليا بنسبة 20% من طلاب الجامعة، برامج التواصل مع الخريجين وزيادة إسهاماتهم في الجامعة، الانتهاء من تطوير المدينة السكنية للطلاب وهيئة التدريس بمرافقها المتكاملة، تعزيز الأدوار والإسهامات المجتمعية للجامعة من خلال إنشاء: معهد الريادة، ومعهد التشييد والبناء، ومركز لدراسات سوق العمل، وآخر للتخطيط الاستراتيجي، ومركز لإدارة الجمعيات غير الربحية.
وأكد أن الجامعة قادرة، بمشيئة الله تعالى، على إضاءة مستقبلها للخمسين سنة القادمة بالعديد من الأفكار والمبادرات التطويرية، ولكن يبقى دائماً استهداف التركيز والجودة ديدنها. وستواصل وفاءها بهذا العهد لتحقيق طموحات وآمال كل مسانديها وداعميها ومحبيها ويأتي على رأسهم خريجو هذه الجامعة الأوفياء.
وقال مخاطبا الخريجين: أنتم سفراء جامعتكم خارج أسوارها فبأدائكم وإنجازاتكم تسهمون في تعزيز رسالة الجامعة ورفع مكانتها وكما سعدت الجامعة بتعليمكم فقد حان وقت رد الجميل لها، وتجسيد وفائكم لها، ويتمثل ذلك في عدة مجالات منها: إتاحة الفرصة لكم للإسهام في دعم صندوق وقف الجامعة. تقديم مرئياتكم لتطوير البرامج وزيادة الجودة، فأنتم مرآة عملنا. تقديم المساعدة العملية والمهنية لطلاب الجامعة وحديثي التخرج، المشاركة في الفعاليات والأنشطة التي تقيمها الجامعة وسوف نستمر – بإذن الله – في التواصل والتفاعل وزيادة إسهامكم في أنشطة الجامعة وفعالياتها وبرامجها بتكامل يخدم هذه الجامعة وهذا الوطن العزيز.
من جانبه قدم الدكتور أحمد العجيري مدير مكتب علاقات الخريجين بالجامعة عرضا يتناول تاريخ وطبيعة علاقة الجامعة مع خريجيها، وذكر أن أول دفعة تخرجت في الجامعة كانت في عام 1970، وذكر أنه منذ تلك الفترة وحتى العام 2002 كانت جميع الأنشطة الخاصة بالخريجين أنشطة فردية، ثم بدأ ناد الخريجين بعد تأسيسه العام 2002 بإدارة العديد من الأنشطة والمبادرات، وفي العام 2012 تأسست إدارة علاقات الخريجين لتبدأ لقاءات “تواصل” بداية من العام 2012، وأوضح أنه منذ ذلك الوقت تم عقد 3 لقاءات حضرها أكثر من 5000 آلاف خريج وصاحبها 3 ورش عمل.
وقال إن التوصيات في اللقاءات السابقة ركزت على توفير قاعدة بيانات لخريجي الجامعة، وتعزيز مساهمة الخريج في تطوير برامج الجامعة وخططها، واستضافة الخريجين لتقديم المحاضرات، تفعيل التواصل المستمر عن طريق الجوال والرسائل والبريد الإلكتروني ، إصدار بطاقة خريج التي يحصل الخريج بموجبها على عدد من التسهيلات.
وحول نتائج اللقاءات السابقة ذكر العجيري أنه منذ “تواصل 1″ تحققت انجازات عدة مثل إطلاق موقع الخريجين، مشاركة الخريجين في تقديم محاضرات تعريفية وتوعوية لطلاب الجامعة، مثل تقديم محاضرات في برامج استقطاب خريجي الثانوية، تقديم المحاضرات الأكاديمية في الفصول الدراسية، كما شاركوا في إعداد وتنظيم احتفال الجامعة بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسها، إضافة إلى مشاركتهم في فعاليات يوم المهنة وورش العمل المصاحبة.
وأضاف أن الخريجين ساهموا في تطوير برامج الجامعة وخططها من خلال المجالس الاستشارية للأقسام التي يتم تشكيل غالبيتها من الخريجين، كما يشارك الخريجون في التوجيه والإرشاد و الإشراف على بعض طلاب الجامعة الحاليين وتهئيتهم لسوق العمل من خلال تقديم نصائح لهم حول مواضيع تتعلق بالإرشاد الأكاديمي مثل اختيار المواد، مهارات الدراسة والتخطيط لمرحلة ما بعد الجامعة، وأضاف أن الخريجين يساهمون في الإرشاد الوظيفي من خلال تدريب الطلاب على كتابة السيرة الذاتية، مهارات المقابلة الشخصية، وتقديم نصائح عامة حول التنمية الشخصية. وأفاد أن الجامعة أصدرت بطاقات للخريجين تمكنهم من الدخول إلى المدينة الجامعية،استخدام المكتبة المركزية،الحصول على خصم 50% في مركز سايتك للخريج وعائلته، الحصول على خصم 20% على الدورات القصيرة المقدمة من الجامعة، اللقاءات الشهرية مع الخريجين.
وأضاف أن من الإنجازات أيضا إنشاء إدارة مستقلة لعلاقات الخريجين لاستدامة أنشطة التواصل مع الخريجين تهدف إلى توسيع فرص مشاركة الخريجين وتحديث بيانات الخريجين للتواصل المستمر. وأوضح إن إدارة علاقات الخريجين تعمل على إصدار نشرة إلكترونية تعنى بأخبار الخريجين، كما أنها تقوم بجهود كبيرة لاستكمال معلومات الخريجين وإيجاد منسقين بين الدفعات وكبريات الشركات.
الدمام | الشرق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.