- حين تعرف أن أكثر من طرد من فريق (الشباب) – من بدء الموسم الماضي إلى اليوم – هو المدير الفني ميشيل برودوم، فلا شك أنه يستحق – بلا منازع – لقب «فاكهة دوري زين». وما يعزز استحقاق المدرب العظيم لهذا اللقب هو «الكاركتر» الخاص بشخصيته: عصبيته المبررة وغير المبررة، طريقة توجيهه للاعبي فريقه، طريقة تحدثه مع مساعديه، طريقة مشيه، انفعالاته وهو يكتب ملاحظاته. في الحقيقة، لم أعد أستطيع أن أتصور (الشباب) أو دوري زين من دون المدرب البلجيكي الخبير والمحنك. - فوز (الشباب) على (الشعلة) كان متوقعا ومستحقا. أفضل ما في المباراة عودة (برودوم) إلى 4-4-2. الكرت الأحمر الذي ناله عبدالله الأسطا يعد من طرائف كرة القدم. هدف نادي (الشعلة) تسلل واضح. أهداف (الشباب) من أجمل أهداف الموسم. - إلى حد ما نجح (برودوم) في تحقيق المداورة بين أظهرة الجنب (شهيل – الأسطا) ومحاور الارتكاز (فيرناندو – عطيف) خلال دعم الهجمة. مشكلة (الشباب) خلال المباراة تجلت في تشبع الفريق بعد تقدمه بهدفين خلال الشوط الأول. لتوضيح ما يريده برودوم يمكن أن نلخصه أن المدرب يدخل المباراة ب 4-4-2 ويريد المدرب أن تتحول الخطة خلال الهجمة إلى 3 – 1 – 6 أو 2 – 2 – 6 أو 2 -3- 5 بحيث يضغط على الخصم في ملعبه بخمسة أو ستة لاعبين يشلون خط الوسط المقابل ويحاصرون الدفاع، لكن اللاعبين في مباراة (الفتح) مثلا بسبب الحماسة الزائدة لعبوا – خلال الهجمة – بخطة 2- 8!. الاختبار الحقيقي لاستيعاب اللاعبين للتكتيك المطلوب سيكون في المباراة المقبلة أمام (النصر). - صالح القميزي لم يقدم المأمول منه حين نزل بديلا ل (الرويلي)، هو معذور بسبب ابتعاده عن أجواء المباريات. كماتشو بحاجة إلى برنامج لياقي مكثف نظرا لهبوط مستواه في الشوط الثاني من المباريات، امنحوا (تيجالي) المزيد من الوقت وامنحوا (جيباروف) فرصة حقيقية.