- (الشباب) يلعب من أجل المحافظة على لقب دوري (زين) ولا يلعب من أجل الانتصار على (الفتح). كانت مباراة (الفتح) وسيلة لا أكثر، لكن تحقيق الدوري هو الغاية، لذلك أقول: إن خسارة (الشباب) في مباراة (الفتح) «نكسة» لا «هزيمة»، لأن (الشباب) باقٍ على طموحه ومنافسته من أجل لقب الدوري، فإذا فقد (الشباب) لقبه أقول: لقد انهزم (الشباب)!. - كانت المباراة غريبة بكل معنى الكلمة، تألق (الفتح) وانضباطه وطموحه غير مستغرب، كان الغريب تلك العارضة وذلك القائم حين منعا 4 أهداف محققة، حتى كدت أقول «دمبوشي»!. لا يوجد فريق ينتصر مدى الحياة، فالخسارة جزء من كرة القدم وجزء من الحياة نفسها. وإذا كان هناك مكسب من «النكسة» فإنه الحصانة من الغرور. - الحديث عن التحكيم مضيعة للوقت، فالأخطاء التحكيمية هي الأخرى جزء من كرة القدم، لا بد من التحدث عن اللاعبين، لا ألوم وليد عبدالله ونايف قاضي ووليد عبدربه، لأن بقية الفريق اندفع نحو الهجوم وترك خطوطه الخلفية مكشوفة، لا أعتقد أن مدرباً محنكاً ك (برودوم) طلب من ظهيري الجنب التقدم معاً، ولا أعتقد أنه طلب من فيرناندو وأحمد عطيف التفرغ للهجوم وإهمال الدفاع، لذلك تنبه اللاعبون في بداية الشوط الثاني، فكانت المداورة بين (عطيف) و(فيرناندو) في دعم الهجوم، وكذلك تحققت المداورة بين ظهيري الجنب. عبدالمجيد الرويلي مع تيجالي وكماتشو لم يكونوا في يومهم. - لا بد من رفع القبعة و»العقال» احتراماً لفريق (الفتح) وإدارته وجهازه الفني، وعلى الفريق الشبابي النظر إلى الأمام كي لا يعرقله الماضي. أما من فرح ب «نكسة» (الشباب) أقول له: لقد خسر (الشباب) مباراة ولم يخسر البطولة، فلتحضر فرقكم أمامه. أريد أن أقول لهم شيئاً آخر: 34!.