الثقة في الحلول البديلة    دواء صيني للعلاج من «كوفيد – 19» عمره 1800 عام    استئناف مفاوضات سد النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان بوساطة إفريقية    وصول رابع الرحلات الجوية للاعبي ومدربي الأندية السعودية    أتليتكو يضرب مايوركا بثلاثية في الدوري الأسباني    فيديو.. «مرور الرياض» يُلقي القبض على مُفحّط صدم سيارة وفرَّ هاربًا    «العدل»: 6 خطوات لإصدار وكالة إلكترونية عبر بوابة «ناجز» (إنفوجرافيك)    «الصحة» تضيف 2199 سرير عناية مركزة    البركاتي ينهي معاناة ابن أخيه ب«جزء من كبده»    لماذا يميل البعض إلى كسر المحظور؟!    بين الشهادة والكفاءة والواسطة    الزكاة والدخل: جميع الخدمات والسلع تدخل ضمن الإطار الضريبي المعدل    توفير 15 ألف م3 من المياه إلى بلجرشي    «الصحة»: إضافة أكثر من 2200 سرير عناية مركزة منذ بداية «كورونا» (فيديو)    اتفاقية تعاون بين "تحكم" ومعهد الملك سلمان للدراسات    «الباطن» يواصل تدريباته استعداداً لاستئناف الدوري    إصابة فواز القرني تُربك الاتحاد وقرار من كاريلي للاعبين    القيادة تهنئ رئيس الولايات المتحدة بذكرى الاستقلال    72 مبادرة للتحول الرقمي بالقطاع البلدي    أمناء المدن.. أوفوا بما حملتم    مكة: إتلاف 750 كغم مواد غذائية وإغلاق 18 منشأة    سفيرة المملكة بواشنطن: ذيب وجاسر ضحيا بحياتهما لإنقاذ طفلين    الميمني مديراً لمستشفى النور التخصصي بمكة    أمانة الجوف تغلق 73 صالون حلاقة ومشغلاً نسائياً    رئيس التحرير في ذمة الله.. الصحافة السعودية تفقد أحد فرسانها    مجالس العزاء.. شكراً كورونا!!    أكثروا من الدعاء لعلَّ الله يصرف به عنا البلاء    الحلولية في بعض مناهج الثقافة الإسلامية في بعض جامعاتنا (2)    ماذا يعني تعيين 13 سيدة في«حقوق الإنسان»    ممدوح بن سعود يشكر القيادة على تكليفه رئيسا للجامعة الإسلامية    الأخلاق في زمن الفيروس!    مصر: 81 وفاة بفيروس كورونا و 1412 حالة إصابة جديدة    مسؤول إسباني يستقيل عقب استحمامه خلال اجتماع عبر الإنترنت !    الرياض الأولى في مسابقة الكانجارو للرياضيات    «وفاق السراج» تكرس الاحتلال التركي لليبيا    المملكة تبذل جهوداً متواصلة لمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص انطلاقاً من التزامها بأحكام الشريعة الإسلامية    جان كاستيكس رئيساً للحكومة في فرنسا    المفتي يشيد بجهود شؤون الحرمين في التصدي لجائحة كورونا    خطيب المسجد الحرام: من فوَّضَ أمرَه إلى الله كفاه    اعتماد استراتيجية التحوّل الرقمي للقطاع البلدي    د. الصفدي تشكر القيادة بمناسبة تعيينها رئيساً للجامعة الإلكترونية    تعرّف على حالة الطقس المتوقعة غدًا السبت.. وأعلى درجة حرارة في مناطق المملكة    الجامعة العربية: الهجمات الحوثية تعكس ارتهان قرارهم للطرف الذي يحركهم    جامعة الملك فيصل بين الجامعات المميزة بحثياً    وزير الإعلام ينعى "العبد الكريم" رئيس تحرير جريدة الرياض    «ملكية العلا» ترفع الطاقة الاستيعابية للمطار 300%    القبض على مغرد أساء للمرأة    المملكة تشارك في أعمال الدورة (209) للمجلس التنفيذي لليونيسكو...    "مجلس الوزراء" يقرر السماح بتصدير مياه الشرب المعبأة إلى خارج المملكة وفق ضوابط    الشؤون الإسلامية بحائل تنظم "البرنامج الدعوي النسائي الأول"    أردوغان يعامل قطر كولاية عثمانية ويُحصِّل الجباية لحروب سوريا وتركيا    سمو الأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان يشكر القيادة بمناسبة تكليفه رئيساً للجامعة الإسلامية    أمانة المدينة تعتمد تنفيذ مشروع الأنفاق السطحية بحي المغيسلة    وفاة الإعلامي حسين الفراج بعد صراع طويل مع المرض    اشترت بكثافة وقت الأزمة.. مخزون الصين من النفط الخام يقارب المليار برميل    هنيئاً للشعب بقيادته    وقفة تأمل مستقبلية مع ضريبة القيمة المضافة    من أصداء الماضي!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أسعار التمور تتضاعف في بيشة بعد « قطيع » استثنائي
نشر في الأنباء السعودية يوم 16 - 09 - 2009

يشهد سوق التمور في محافظة بيشة منذ بداية موسم جني ثمار النخيل، الذي بدأ منذ أسابيع، حراكاً اقتصادياً كبيراً وإقبالاً ملفتاً من تجار التمور من داخل المحافظة وخارجها.
ويطلق على موسم جني ثمار النخيل في بيشة "القطيع"، نسبة لقطع عذوق النخيل وجني ثمارها وهو ما يسمى في مناطق أخرى ب "الصرام".
وبدأت سوق التمور في المحافظة تشهد ازدحاماً للباعة والمتسوقين، الذين لم يمنعهم الصيام من الإقبال على السوق لمزاولة البيع والشراء صباحا ومساء.
وقد سجلت أسعار التمور ارتفاعاً كبيراً عن السنوات الماضية، حيث لقيت معظم أصناف التمور المعروضة، التي تشتهر بها محافظة بيشة رواجاً كبيراً، في حين تضاعفت أسعار بعض الأصناف مقارنة بالعام الماضي، حيث وصلت قيمة كرتون الموز (الذي يزن 21 كيلو) من النوعية الفاخرة من صنف الصفري 500 ريال.
وقد أرجع مرتادو السوق سبب هذا الارتفاع في أسعار التمور إلى تراجع أعداد النخيل المثمرة في بيشة، وذلك بسبب موجة الجفاف وندرة المياه التي تعاني منها منذ عقود إلى جانب جودة محصول هذا العام من التمور.
وهو الأمر الذي تنبه له تجار التمور مبكراً منذ موسم الرطب، حيث تسابقوا على حجز معظم مزارع المحافظة، خصوصاً مزارع قرى وادي ترج، ومزارع وادي بيشة، وقد ساهم هذا التسابق المحموم من قبل تجار التمور من داخل المحافظة وخارجها في رفع أسعار إنتاج المزارع إلى ضعف ما كان عليه في العام الماضي.
محمد علي الحارثي من سكان مركز ترج وأحد العاملين في تجارة التمور، أكد أنه لم يجد فرصة في هذا العام لشراء إنتاج بعض المزارع التي تعود على شرائها في كل عام، نظراً لارتفاع الأسعار هذا الموسم، مستدلاً بإحدى المزارع التي باع صاحبها إنتاجها من التمور هذا الموسم ب 105 آلاف ريال، بينما كان سعر محصول ذات المزرعة في الموسم الماضي 45 ألف ريال فقط، مؤكداً أن أكبر المستفيدين من ارتفاع أسعار التمور في بيشة هم تجار التمور، الذين يبادرون في كل عام باحتكار كميات كبيرة من التمور بالحجز المسبق للمزارع، ليتحكموا في عمليتي العرض والطلب في السوق تاركين للمزارعين هامشاً ضئيلاً من الربح.
هذا ويغامر تجار التمور في كل عام بشراء إنتاج المزارع من ثمار النخيل بأوقات مبكرة جداً وقبل موسم الحصاد، حيث يقدمون على شراء محاصيل التمور وهي لا تزال رطباً، وبعض الأحيان وهي لا تزال بلحاً، متجاهلين ما قصد يصيبها من أمراض أو علل بسبب السوس أو هطول الأمطار.
مدير المديرية العامة للزراعة في محافظة بيشة المهندس سالم القرني، أكد أن محافظة بيشة وعلى الرغم من موجة الجفاف التي عصفت بها وقلصت أعداد النخيل المثمرة فيها، لا تزال تنتج أعدادا هائلة من التمور ذات الأصناف الجيدة والنادرة، مؤكداً أن عدد أشجار النخيل المثمرة في محافظة بيشة وفق إحصائية العام المنصرم تتجاوز المليون ونصف المليون نخلة، وأن كمية الإنتاج السنوي من التمور في بيشة تقدر بأكثر من 79 مليون كيلو. وأرجع القرني سبب تزايد أسعار التمور إلى عامل العرض والطلب والنوعية المتميزة لتمور بيشة.
وتنتج مزارع النخيل في بيشة أصنافاً عديدة من التمور، يأتي في مقدمتها الصفري وهو الأكثر شهرة وإنتاجاً والأكبر حجماً، إلى جانب السري والمقفزي والجسب وحلوة البلح، غير أن أعلاها سعراً هو الخلع نظراً لندرة أشجار النخيل التي تنتج هذا النوع، التي لا تعيش في الغالب إلا في وادي هرجاب جنوب بيشة، والذي يصل لأسعار خيالية في معظم المواسم، غير أن بعض أصناف التمور في بيشة لا تصلح للكبس والتعبئة ويكون الإقبال عليها في موسم الرطب فقط، الذي يسمى في بيشة موسم "الخرفة"، ومن هذه الأصناف الشكل والبرني واللحق والصفراء وحمراء عميق وطيبة الإسم، إلى جانب أسماء كثيرة تنحسر شهرتها في قرى وهجر معينة.
وتجدر الإشارة إلى أن من أبرز مطالبات المزارعين في محافظة بيشة إنشاء جمعية تعاونية تساهم في حل مشاكلهم ومساعدتهم للتغلب على العقبات التي تواجههم، وفي مقدمتها تحسين نظام تسويق محاصيلهم، وإيجاد مصنع لتعبئة التمور.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.