أكد معالي الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الراشد مدير جامعة الملك خالد في تصريح ل «الرياض» أن الجامعة شهدت تطوراً ملموساً في فترة وجيزة منذ نشأتها في عام 1419ه، وعزا معاليه هذا التطور إلى الدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة وفقها الله. وأضاف د. الراشد بأن عدد الكليات في الجامعة ازداد إلى أكثر من أربعة أضعاف عما كانت عليه ففي عام 1419ه كان عدد الكليات أربع كليات وازدادت في عام 1426ه إلى 18 كلية بمعدل 350٪ وأن إجمالي عدد أعضاء هيئة التدريس والمحاضرين والمعيدين كان 551 وبلغ اليوم 1007 مدرسين بنسبة 82٪ أما عدد المعيدين والمحاضرين فكان 161 معيداً ووصل عددهم إلى 370 بنسبة زيادة 130٪ وبالنسبة لعدد المبتعثين للدراسات العليا فكان عددهم في عام 1419ه 76 مبتعثاً وقد وصل عددهم في هذا العام 164 مبتعثاً بنسبة زيادة 115٪. وأوضح الراشد إلى أن إجمالي ميزانية جامعة الملك خالد بلغ 305,000,000 ريال في عام 1419ه وارتفع هذا الرقم ليصل إلى 599,869,000 ريال لهذا العام 1426ه أي بنسبة زيادة 97٪. وبالنسبة لعدد الطلاب المقبولين في عام 1419ه كان عددهم 1521 طالباً ووصل عددهم في عام 1426ه إلى 7290 طالباً أي بنسبة زيادة 379٪، أما بالنسبة للطلاب في التخصصات النظرية والإنسانية فكانت نسبتهم في عام 1419ه 87٪ وانخفضت نسبتهم في عام 1426ه إلى 53٪. أما بالنسبة للطلاب في التخصصات الصحية والتطبيقية فبلغت عام 1419ه 13٪ ووصلت في هذا العام إلى 47٪. ونسبة أستاذ/طالب/ علوم إنسانية فكانت في عام 1419ه 1:51 ووصلت في عام 1426ه إلى 1:24، ونسبة أستاذ/طالب (علمية وتطبيقية) عام 1419ه كانت النسبة أستاذ ل 48 طالباً، وفي هذا العام 1426ه وصلت إلى نسبة أستاذ ل 17 طالباً. أما بالنسبة لكلية الطب فقد كان أستاذاً واحداً لثمانية طلاب في عام 1419ه وفي هذا العام أصبحت النسبة أستاذ ل 6 طلاب وبالنسبة لعدد الطالبات (انتظام) فقد كانت النسبة لعام 1419ه صفراً وفي هذا العام هناك 954 طالبة. وبالنسبة لعدد برامج الدراسات العليا والدبلومات فوق الجامعية فقد كانت في عام 1419ه صفراً وفي هذا العام الحالي 1426ه هناك 15 برنامجاً ودبلوماً. وبيّن الراشد بأن عدد برامج الدبلومات في كليات المجتمع كانت صفراً أما بالنسبة للجمعيات العلمية فلم يكن هناك أية جمعية في عام 1419ه واليوم أصبح لدينا ثلاثة جمعيات علمية. واختتم الراشد تصريحه مؤكداً أن هذه الإحصائية دلالة على تطور التعليم الجامعي في المملكة التي تشهد تطوراً كبيراً في مختلف الميادين في ظل قيادتنا الحكيمة.