تستضيف العاصمة الجزائرية في 30 أكتوبر الجاري حتى 9 نوفمبر المقبل فعاليات النسخة ال 19 للمعرض الدولي للكتاب، بمشاركة 920 دار نشر تمثل 43 بلدا عربيا وإفريقيا وأوروبيا، بالإضافة إلى الولاياتالمتحدةالأمريكية كضيفة شرف، وسيشهد المعرض الدولي للكتاب تنظيم ندوات حول واقع القراءة في الجزائر ومستقبل النشر في المنطقة المغاربية في ظل التحديات الثقافية العالمية وانتشار الإنترنت، فضلا عن دور الكتاب في نشر الوعي الديني والوطني والتحسيس بالمخاطر الفكرية التي تهدد وحدة الشعوب وهويتها الثقافية والحضارية والتاريخية. وتهدف الجزائر من خلال تنظيم هذا اللقاء الثقافي والفكري والاقتصادي السنوي الذي يتزامن مع الذكرى ال 60 لاندلاع ثورة التحرير الجزائرية إلى التعريف بالمنتوج العلمي والتاريخي والأدبي الجزائري وتبادل التجارب والخبرات في هذا المجال الحساس مع الدول المشاركة في المعرض. الجدير بالذكر أن السلطات الجزائرية قد منعت مؤخرًا دخول 70 عنواناً من الكتب التي كانت دور نشر عربية وعالمية بصدد إدخالها إلى الجزائر للمشاركة في الدورة ال19 من المعرض الدولي للكتاب المقرر انعقادها بدءا من 29 أكتوبر الجاري. وقال محافظ المعرض "مسعودي حميدو" في تصريح صحفي ان هيئة الرقابة منعت 70 عنوانا من الدخول إلى الجزائر، وأبلغت دور النشر المالكة لها بعدم الترخيص بعرضها في الجزائر. وأوضح حميدو أن الكتب الممنوعة تتعلق بقضايا مذهبية مثيرة للجدل، وبالفكر المتطرف والأفكار الهجينة. أما عن سبب اختيار الولاياتالمتحدة الأميركية كضيفة شرف الدورة ال19 من المعرض الدولي للكتاب فإنه بهدف مناقشة قضايا السينما والأدب والصحافة والكتابة الأدبية والهواجس المعاصرة وكتابات الشباب والمرأة.