هي ظاهرة ارتفاع درجة الحرارة في بيئة ما نتيجة تغيير في سيلان الطاقة الحرارية من البيئة وإليها. وعادة ما يطلق هذا الاسم على ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الأرض في معدلها سبب الظاهرة الأنشطة البشرية مثل تكرير النفط ومحطات الطاقة وعادم السيارات أسباب مهمة لارتفاع حرارة الكون. بحيث إن الغازات المسببة للاحتباس الحراري تتراكم في غلاف الأرض نتيجة أنشطة بشرية مما يتسبب في ارتفاع المتوسط العالمي لحرارة الهواء على سطح الأرض وحرارة المحيطات تحت السطح. آثار الظاهرة في وقتنا الحالي من آثار هذه الظاهرة ارتفاع درجة حرارة المناخ العالمي خلال القرن الماضي نصف درجة مئوية بحيث أخذ الجليد في القطبين وفوق قمم الجبال الأسترالية في الذوبان بشكل ملحوظ. ولاحظ علماء المناخ أن مواسم الشتاء ازدادت خلال الثلاثة عقود الأخيرة دفئاً عما كانت عليه من قبل وقصرت فتراته والربيع يأتي مبكراً عن مواعيده. كما لوحظ أن الأشجار في المنطقة الشبه قطبية هناك قد ازداد ارتفاعها عما ذي قبل. فلقد زاد ارتفاعها 40 متراً على غير عادتها منذ ربع قرن. وهذا مؤشر تحذيري مبكر لبقية العالم.لأن زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري قد تحدث تلفاً بيئياً في مناطق أخرى به. وهذا الإتلاف البيئي فوق كوكبنا قد لاتحمد عقباه. فقد يزول الجليد من فوقه تماما خلال هذا القرن.