أوضح وكيل أمانة منطقة الرياض للخدمات إبراهيم بن مبارك الدجين، أن التلوث البيئي بالمملكة ناتج عن عوادم السيارات وأدخنة المصانع ومخلفات المنازل المحترقة بالشوارع. وأضاف الدجين خلال حواره لبرنامج الثقافة اليوم المذاع على القناة الثقافية السعودية أن التزايد المستمر في تعداد السكان في المملكة سيؤدي إلى تزايد أعداد مصانع التنمية، وبالتالي يجب أن يكون هناك توازن من خلال وضع معايير محددة للحفاظ على بيئة المملكة. وأكد أن تلوث الماء يشكل خطرا على البيئة، فإن لم يكن نظيفا فسنموت عطشا، والنفايات التي ترميها المصانع في الأنهار والبحار وفي الوديان، كلها مضرة تضر البيئة والإنسان، ولا ننسى الحيوان وأيضا النبات، كل هذه الكائنات تضر بسبب طرف واحد، وإذا بقينا هكذا فسيدمر العالم كله وستموت كل الكائنات. كما رأي أن المنظمات الدولية والجمعيات الأهلية بذلت جهدا كبيرا للحفاظ على البيئة بالمملكة، مضيفا أن من الأخطار البيئية التي تهدد ليس ففقط المملكة ولكن العالم كله ظاهرة الاحتباس الحراري. وعرف الاحتباس على أنه ظاهرة ارتفاع درجة الحرارة في بيئة ما نتيجة تغيير في سيلان الطاقة الحرارية من البيئة وإليها. وعادة ما يطلق هذا الاسم على ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الأرض عن معدلها الطبيعي. وبين أن ازدياد المعدل العالمي لدرجة حرارة الهواء عند سطح الأرض خلال المائة عام المنتهية سنة 2005 وحسب اللجنة الدولية لتغير المناخ (IPCC) فإن أغلب الزيادة الملحوظة في معدل درجة الحرارة العالمية منذ منتصف القرن العشرين تبدو بشكل كبير نتيجة لزيادة غازات الاحتباس الحراري التي تبعثها النشاطات التي يقوم بها البشر.