3.7 مليار لتوطين السيارات الكهربائية    وزارة الداخلية وشركة أرسنال البلغارية توقعان عقدين لتعزيز أمن وسلامة المجتمع ومكافحة الجرائم    انطلاق جلسات "ندوة البركة 46" بالمدينة المنورة بمشاركة خبراء من 18 دولة    رابطةُ العالم الإسلامي ترحب بإدانة وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة    البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يبدأ مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر بمأرب    %83 نمو دراسات العلاجات المتقدمة    الكلية التقنية للبنات تدشّن مقرها الجديد وتطلق مؤتمر TEDx    تسارع ذوبان جليد القيامة    ثغرة WhatsApp تهدد خصوصية المستخدمين    الجهاز الفني للأخضر يزور التعاون والنجمة لتوحيد منهجية الإعداد لمونديال 2026    الاتحاد يقسو على الغرافة بسباعية ويتأهل لثمن نهائي النخبة الآسيوية    خادم الحرمين يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس    فاليه العزاء بين التنظيم والجدل الاجتماعي    سرطان المعدة عوامل وتشخيص مبكر    الجزر بين الحقيقة والوهم    أميركا تفرض عقوبات على شركة لتجارة الذهب مرتبطة بحزب الله اللبناني    «هيئة العقار» : الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والشرقية والقصيم    ضبط شخصين في الشرقية لترويجهما مادة الشبو المخدر    تنوّع حيوي في محمية الملك سلمان الملكية    وزير الصحة رئيس الصحة القابضة يكرم الفائزين بجوائز نموذج الرعاية السعودي 2026    الاتحاد يتحرك من أجل محمد صلاح    ماكرون يحث الاتحاد الأوروبي على التكاتف في مواجهة أمريكا والصين    الجهاز الفني المساعد للأخضر يزور ناديي التعاون والنجمة    الحياة نعيشها... ليست انتظارا    الكواليس تخرج للعلن.. رسالة بنزيما المتداولة لرونالدو تثير جدلًا واسعًا    رمضان يعود ووطننا يسمو ويجود    ولي عهد بريطانيا يغادر الرياض ونائب أمير المنطقة في مقدمة مودعيه    وزير الرياضة يستقبل ولي عهد بريطانيا ويصطحبه في جولة على مشروع المسار الرياضي    برفقة وزير الرياضة.. الأمير ويليام يزور المسار الرياضي    سعود بن نهار يطّلع على أعمال مراكز الأحياء بالمنطقة ويستقبل مدير فرع وزارة التجارة بالطائف    ترابط الشرقية تحتفي بسفراء فرع الأحساء    مجلس الوزراء: الاستثمارات في سوريا ستدفع عجلة النمو الاقتصادي    هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة نجران تفعّل المصليات المتنقلة بمدينة الأمير هذلول بن عبدالعزيز الرياضية    نائب أمير تبوك يستقبل رئيس جمعية "قادر" بالمنطقة    النفط يواصل الارتفاع مع تقييم مخاطر الإمدادات في ظل توترات أمريكية إيرانية    محافظ الأحساء يستقبل مدير جوازات المنطقة الشرقية    إطلاق أضخم مشروع خيري لمرضى الكلى بمكة ب 55 جهازا وقسما خاصا للأطفال    بيان مشترك بمناسبة اختتام النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة    القدية للاستثمار تعلن تطوير ميدان سباقات الخيل وانتقال كأس السعودية إليه    مساحة إرم ضمن مبادرة الشريك الأدبي .. العلاج بالكتابة مع الدكتورة أزهار الصابوني    السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش    ولي العهد يستقبل ولي عهد بريطانيا ويصطحبه في جولة بحي الطريف التاريخي في الدرعية    وزير الثقافة يعلن اختيار سوريا ضيف شرف معرض الرياض الدولي للكتاب 2026    وزير الحرس الوطني يستقبل وزير الدفاع الوطني لجمهورية كوريا    تعادل سلبي بين الأهلي والوحدة في نخبة آسيا    جدة: إغلاق مواقع عشوائية وإتلاف لحوم فاسدة    «الجد فخري» يعيد محمد صبحي لدراما رمضان    «اللي اختشوا ماتوا»    بتوجيه من خالد بن فيصل.. نائب أمير مكة يطلع على جاهزية الجهات لرمضان    «مرايا العلا».. وجهة عالمية للأحداث الدولية    25 طالباً يعرضون أبحاثهم ب«مؤتمر الإبداع».. موهبة تعزز حضور السعودية في المحافل الدولية    أمير الرياض يرعى انطلاق فعاليات ملتقى القيم الإسلامية    «آكلة اللحم» تثير الفزع في تكساس    ترند الماء الساخن.. «فرقعة» من العيار الثقيل    جمعية نبأ لتحفيظ القرآن بخميس مشيط تقيم اللقاء السنوي لمعلمي ومشرفي الحلقات    أمير القصيم يرعى حفل تخريج أكثر من 13 ألف طالب وطالبة من جامعة القصيم الثلاثاء القادم    وفد الكشافة يطمئن على القوقاني    رابطةُ العالم الإسلامي تُدين التفجيرَ الإرهابيَّ الذي استهدفَ مسجدًا في إسلام آباد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الخبرات التربوية ، ليست مسلمات مطلقة !!
أخيلة الطفولة
نشر في الرياض يوم 12 - 10 - 2012

تعجبت كثيراً من إجابة إحدى الزميلات، والتي كنت في زيارة لها، فصادف ان رأيت ابنها ذا الثلاثة أعوام، ولكني صعقت لمنظره الذي بدا عليه، حيث كان على وجهه كدمة زرقاء تحت العين، وأثر خدش أظافر على جبينه، وجرح صغير على ذقنه!!
وعلى الفور حمّدت لزميلتي على سلامة طفلها الصغير ظناً مني بأنه قد تعرض لحادث سير أو ما شابه، ولكن زميلتي أخبرتني بأن هذه نتائج أفعال أخيه الأكبر، الذي يضربه بين حين وآخر كنوع من التنفيس عن غيرته المفرطة منه!!
قلت لها: وهل يعني هذا أنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها بهذا العمل الوحشي؟!
فأجابتني: بل نحن على هذه الحال منذ ان جاء أخوه الصغير إلى هذه الدنيا.
قلت لها: ولم تُجد معه كل أساليب النهي والعقاب والتهديد أي نفع؟!
أجابتني بكل برود: بالعكس.. فأنا لا أنهاه ولا أعاقبه ، وذلك لأن زوجي قد أمرني بأن لا أفعل!
وقد نزلت علي الإجابة كالصاعقة فاسكتتني وحيرتني وبهت لها لبرهة من الوقت قبل ان أعيد عليها جوابها تأكيداً عليها، فقلت: زوجك هو من أمرك ان لا تنهي ابنك ولا تعاقبيه على مثل هذه السلوكيات، فتتركينه يضرب أخاه الصغير كما يحلو له دون عقاب؟!
فأجابتني زميلتي: وهي تحاول ان تضع الدواء على تلك الكدمات والجروح التي على وجه ابنها الصغير: صدقيني أنا نفسي لست مقتنعة بكلام زوجي، ولكنه دائماً ما يؤكد ان هذه الطريقة هي أفضل طريقة ينفس فيها الاخوة عن بعضهم البعض، حتى لا يبقى في نفوسهم شيء من الغيرة أو التحاسد والشحناء تبقى معهم حتى الكبر !!..
قلت لها على الفور: ومع احترامي الشديد لزوجك، ولكن من أين اكتسب هذه الطريقة التربوية البديعة؟!
قالت زميلتي: زوجي يقول بأن هذه الطريقة هي خلاصة خبرة وتجارب والدته المعمّرة، والتي ربت تسعة أبناء على مدى أكثر من سبعين عاماً، ولكنها وجدت ان هذه الطريقة ( بحيث يتخالص الأطفال فيما بينهم دون تدخل منها ) هي أفضل من كبت المشاعر والعواطف والغيرة في نفوسهم والتي لابد لها من التفجر في يوم ما.. وعندما وصلت زميلتي إلى هذه النقطة، سكت والتزمت الصمت، لأن سيلاً من الأفكار والتساؤلات كان يدور في رأسي. وكان من تلك التساؤلات: هل الخبرات (التربوية) التي نتوارثها عن آبائنا وأمهاتنا، هي مسلّمات لابد من قبولها، دون عرضها على عقل عالم مختص، أو حتى على منطق عاقل منصف؟!
وسألت نفسي وقتها: حتى متى يظل كثير من الآباء والمربين على اعتقادهم الخاطئ بأن الزمن واقف لا يتحرك فتجدهم ما يزالون يمارسون طرقاً تربوية قد عفا عليها الزمن دون ان يراعوا تغيرات الزمن واختلاف العصر وتباين الثقافة ؟!
أليسوا يرون بأن اطفال هذا اليوم هم غير أطفال الأمس في ثقافتهم وعلمهم وذكائهم وعواطفهم بمراحل شاسعة !!..
ولكن الحقيقة انه لا يزال في المجتمع من يقدس الموروثات أياً كانت دون تفريق بين الغث والسمين وبين الصالح والطالح ودون تفريق بين الموروث الإسلامي المقدس والعادات العربية الكريمة وبين الموروثات التي لا تستند إلى دين أو عقل أو عدل أو خلق..!!وعلى دروب الخير نلتقي ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.