شكلت إمارة الشارقة منطقة جذب للاستثمار العقاري السعودي في الآونة الأخيرة، وذلك يعود إلى ارتفاع عوائد الاستثمار في هذا القطاع الذي يرتفع الطلب عليه من قبل الباحثين عن السكن والذين يرغبون بالإقامة في الشارقة القريبة من مراكز أعمالهم ووظائفهم في إمارة دبي، هذا فضلا عن أن أسعار الأراضي وتكاليف البناء في الإمارة مشجعة للمستثمرين قياسا بالمناطق الأخرى، وهذا ما أكده العديد من السماسرة وأصحاب محلات العقار الذين أشاروا إلى ازدياد عدد المستثمرين السعوديين وحجم الأموال التي يستثمرونها في مجالات بناء الأبراج وشراء الأراضي. هذا وقد نشرت وسائل الإعلام الإماراتية مؤخرا من مصادر عاملة في قطاع العقار أن شركة سعودية تابعة لمجموعة اقتصادية سعودية كبيرة (دون الإفصاح عن اسمها) تتفاوض لشراء أرض في المنطقة الصناعية في الشارقة، وأشارت المصادر إلى أن مساحة الأرض التي تتفاوض عليها الشركة السعودية تبلغ مليوني قدم مربع، وتوقعت أن تبلغ تكلفة هذه الصفقة نحو 100 مليون درهم إماراتي، ومن المتوقع أن تكتمل الصفقة خلال الأيام المقبلة، وأوضحت المصادر أن الشركة السعودية تنشط أعمالها الاستثمارية العقارية في الإمارات عموماً والشارقة خصوصاً، كونها تتمتع بفرص استثمارية عقارية كبرى. وكانت نفس الشركة السعودية قد عقدت صفقات عدة في الفترة الأخيرة كان اخرها شراء أراضٍ استثمارية بمساحة إجمالية تجاوزت 640 ألف قدم مربع في المنطقة الصناعية في الشارقة بقيمة 35 مليون درهم إمارتي.