تحتفل أكاديمية الدكتور سليمان الحبيب اليوم، برعاية معالي وزير الصحة الأستاذ فهد الجلاجل، في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة، بتخريج مجموعة جديدة من الدارسين بأكاديميتها، واستقبال دفعة من الأطباء الملتحقين ببرنامجها للابتعاث الخارجي، والعائدين إلى أرض الوطن، بعدما أنهوا دراستهم في عدة جامعات كندية واسترالية بارزة، ونالوا زمالاتها بتفوق، وتم توظيف الأطباء العائدين مباشرة في مستشفيات المجموعة ومراكزها الطبية. د. زهراء المطر: الدعم الكبير للمبتعثين جعل البرنامج خياراً مثالياً للراغبين في الابتعاث ويُعد هذا البرنامج أكبر برامج الابتعاث في القطاع الصحي الخاص بالمملكة، ويهدف إلى تطوير جودة خدمات الرعاية الصحية، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، من خلال تزويدهم بالمعارف النظرية والمهارات العملية الحديثة. وقال الدكتور علي الحداد، استشاري جراحة العظام، إنه يشكر أكاديمية الدكتور سليمان الحبيب على هذه الفرصة الثمينة التي وفرتها له، مؤكداً أن ذلك ليس غريباً عليها، فقد ظلت ملتزمة بتوفير أعلى مستويات الجودة في التعليم والتدريب للكوادر الطبية الشابة ومقدمي الرعاية الصحية، إضافة إلى توظيف المبتعثين في مستشفيات المجموعة ومراكزها الطبية، التي توفر بيئة مثالية فيها كافة إمكانيات ومقومات النجاح المهني. مضيفاً أنه ابتُعث لجامعة تورونتو (University of Toronto) في كندا، حيث تلقى تدريبه في شبكة الصحة الجامعية (University Health Network - UHN)، التي تعد أفضل مستشفى حكومي بحثي في العالم، وفقاً لتصنيف مجلة Newsweek لعامي 2024 و2025، مما أتاح فرصة العمل في بيئة طبية هي الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم. * د. علي الحداد: البرنامج هيأ للمبتعثين فرصة الاستفادة من أفضل المستشفيات والمراكز البحثية بكندا.. وسنوطن المعارف التي اكتسبناها بالمملكة وبين أنه التحق ببرنامج الابتعاث للاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم في جراحات القدم والكاحل، ونقل هذه الخبرات المتقدمة وتوطينها في المملكة، لضمان تقديم رعاية صحية تضاهي المعايير العالمية. مشيراً إلى أن برنامج الابتعاث يمثل جسراً لنقل المعرفة وتطوير الكفاءات الوطنية، كما أنه استثمار طويل الأمد يضمن تواجد الكادر السعودي في طليعة المشهد الطبي العالمي. وذكر أن البرنامج طور تفكيره كجراح وقائد إكلينيكي، وساهم في بناء مشروعه التعليمي، القائم على البراهين العلمية. مضيفاً أن تدريبه بجامعة تورونتو وشبكة UHN ركز على ثلاثة محاور استراتيجية، ستُحدث نقلة نوعية في الممارسة الإكلينيكية بالمملكة وهي: استبدال مفصل الكاحل بالكامل (Total Ankle Replacement - TAR) ، حيث تلقى تدريباً مكثفاً ومباشراً على يد اثنين من أبرز رواد هذا المجال عالمياً، وهما المصممان الفعليان لأكثر نظامين انتشاراً واستخداماً في جراحة استبدال الكاحل حول العالم. أما المحور الثاني عن الإصابات الرياضية ((Sports Injuries المعقدة للرياضيين المحترفين، حيث كنت جزءاً من الفريق الطبي المسؤول عن أحد فرق الهوكي المحترفة في كندا. وهذه التجربة صقلت مهاراتي في "العودة السريعة للملاعب" (Return to Play) واستخدام أحدث بروتوكولات العلاج التحفظي والجراحي المتقدم. في حين أن المحور الثالث شمل جراحات التدخل المحدود (MIS) واكتساب مهارات الجراحة عبر الفتحات الصغيرة لتقليل آلام ما بعد العملية وتسريع الشفاء. أما المبتعث الدكتور عمران القديم استشاري الجراحة التجميلية، فأكد أنه كان محظوظاً بانضمامه للبرنامج، حيث ابتُعث لاستراليا وحصل على زمالة التخصص الدقيق في التجميل، وأتيحت له فرصة الاحتكاك والاستفادة من جراحين يمتلكون خبرات نوعية كبيرة، وشارك معهم في إجراء العديد من العمليات المعقدة والناجحة، ما أكسبه الكثير من المهارات والتمرس. * د. عمران القديم: كنت محظوظاً بانضمامي لهذا البرنامج وتعرفت على أحدث التجارب والممارسات واكتسبت الكثير من المهارات والخبرات بدورها، قالت الدكتورة زهراء المطر، استشارية جراحة الأطفال، إن المبتعثين كانوا سفراء مميزين للمملكة، وعكسوا الصورة المشرقة للوطن، مشددة على أن الابتعاث مسؤولية وأمانة تتطلب الاجتهاد والالتزام، ومن ثم العودة لخدمة الوطن بما اكتسبوه من علم ومعارف. كما عبّرت عن شكرها وتقديرها للدكتور سليمان الحبيب، على دعمه المستمر واهتمامه غير المحدود، مشيرة إلى أن البرنامج يتميز بسهولة الإجراءات والدعم الكبير للمبتعثين، مما يجعله خياراً مثالياً للراغبين في الابتعاث الخارجي. وفي الختام، أكدت أن البرنامج يمثل فرصة ثمينة، للشباب والشابات لاكتساب الخبرات من جامعات عالمية مرموقة، مشيرة إلى أن الابتعاث يعد من أهم وسائل تطوير التعليم وتأهيل الكوادر الطبية، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية بالمملكة والارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية. د. عمران القديم