كل شيء في العيد يبدو مختلفًا لأن لدينا الاستعداد لرؤية ذلك أو على أقل تقدير نقدر أن فكرة العيد استثناء، فرأينا جمالاً مختلفاً حولنا. شيء رائع أن تكون بجمال العيد، فترى جماله من خلال الاجتماعات لاسيما الأقارب والجيران في الحارات مجتمعين حول صينية العيد التي تتنوع بمختلف الأكلات الشعبية. ففي العيد فرحة وتواصل واعتزاز تجسد التلاحم والاجتماع للعوائل. نتوارث تلك القيم من الآباء ونكمل مسيرتهم ونغرس أهميتها في الجيل الحاضر، وتمثلت تلك القيم بالحضور المميز من الآباء والأعمام والأبناء في اجتماعات العيد.