أوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن اختيار الوقت المناسب لأداء العمرة يسهم في تمكين ضيوف الرحمن من أداء نُسكهم بيسر وطمأنينة داخل المسجد الحرام، خاصة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك الذي يشهد توافد أعداد كبيرة من المعتمرين. وبينت الهيئة أن مؤشرات الكثافة داخل المسجد الحرام، المبنية على متوسط الازدحام خلال الأسبوعين الماضيين من شهر رمضان 1447ه، تشير إلى تفاوت أوقات أداء العمرة من حيث مستوى الكثافة، الأمر الذي يساعد المعتمرين على اختيار الوقت الأنسب لأداء النسك. ووفق هذه المؤشرات، فإن الفترة من الرابعة مساءً حتى العاشرة مساءً، وكذلك الفترة من الخامسة صباحًا حتى الثامنة صباحًا تُعد من الأوقات التي تشهد كثافة عالية نتيجة توافد أعداد كبيرة من المعتمرين. فيما تُسجل الفترة من الحادية عشرة مساءً حتى الرابعة صباحًا كثافة متوسطة، بينما تعد الفترة من الثامنة صباحًا حتى الثالثة مساءً من الأوقات ذات الكثافة الخفيفة نسبيًا، ما يجعلها من الأوقات المناسبة لأداء العمرة بانسيابية أكبر. وأكدت الهيئة أن نشر هذه المؤشرات يأتي ضمن الجهود التوعوية والتنظيمية لخدمة ضيوف الرحمن، بما يسهم في تنظيم الحركة داخل المسجد الحرام، وتمكين المعتمرين من أداء مناسكهم بيسر وسهولة، في ظل منظومة متكاملة من الخدمات التي تسخرها المملكة لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين.