أقام صالون الكلمة بمسرح جمعية الثقافة والفنون بجدة أمسية نقدية لرواية دموع الرمل، بين التاريخ والسرد التي حازت على جائزة القلم الذهبي للمسار التاريخي للشاعر والروائي الدكتور شتيوي الغيثي، حيث استضاف فيها الناقدة والمترجمة الأستاذة نادية عبدالوهاب خوندنة التي ناقشت الرواية بمقاربة نقدية، وبدأت الأمسية بكلمة من مديرة اللقاء المهندسة جواهر حسن القرشي عضو الصالون، والتي رحبت بالضيفة وبالحضور، وقدمت نبذة تعريفية عن الضيفة. ثم استهلت خوندنة قراءتها قائلة: "رواية دموع الرمل"، تهدف هذه الورقة إلى تقديم مقاربة نقدية بالتحليل الأدبي لها بالتركيز على بوصلة الهوية بين التاريخ والسرد، كون الرواية نموذج مثالي للرواية التاريخية. بمزجها بين أسلوب الواقعية التاريخية ممثلة في أحداث هامة من سيرة الملك عبدالعزيز أثناء توحيد المملكة وتأسيس هذا الوطن النفيس وبين سرد سيرة حياة أربعة أجيال من أبطال الرواية وشخصياتها المهمة، فنتتبع بوصلة الهوية في رحلتها بين الشمال في منطقة حائل إلى قلب الجزيرة إلى الرياض ونجد، حيث يأخذنا السرد في أجواء الصحراء الساحرة في وصف حي لحياة البدو والترحال من خلال قصة الشخصية المحورية " نوير بنت ضاري" وأفراد عائلتها. وقدمت نبذة عن بعض الدراسات السابقة التي تناولت رواية دموع الرمل، مضيفة أن هذه المقاربة النقدية لرواية دموع الرمل قائمة بصفة عامة على الاستعانة بمفهومي النقد النسوي والهوية السردية إلى جانب إضاءات أخرى على جماليات النص. بعد ذلك استمعت لعدد من المداخلات من الحضور، وفي نهاية الأمسية قامت مديرة صالون الكلمة نبيلة محجوب وعضوات الصالون بتكريم الضيفة والتقاط الصور التذكارية.