افتقد النبي صلى الله عليه وسلم صاحبه ثابت بن قيس في مجلسه، فسأل سعد بن معاذ عنه، فذهب إليه ليطمئن عليه، أخبره ثابت أنه خاف أن يكون من أهل النار بعدما نزلت آية: (يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي) لأنه كان جهوري الصوت. فذكر سعد ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: بل هو من أهل الجنة! كم مرة قرأت القرآن وشعرت أن الآية أنزلت فيك؟! أمررت بآية عن التوبة فشعرت أن الله يقول لك: يا فلان تب؟! أمررت بآية عن الصدقة فأحسست أن الله يقول لك: يا فلان تصدق؟! تعالوا نقرأ القرآن كأنه أنزل فينا، تعالوا نتعامل مع أوامره ونواهيه كأنه رسائل شخصية من الله.