دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، مشروعي صالة الطيران العام، وترقية نظام الهبوط الآلي في المدرج الغربي للفئة الثالثة في مطار الملك فهد الدولي بالدمام، بحضور وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني م. صالح بن ناصر الجاسر، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيس مجلس إدارة شركة مطارات القابضة عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، وعدد من أصحاب المعالي والمسؤولين. وأكد أمير الشرقية أن هذه المشاريع التطويرية تمثل خطوة نوعية في تعزيز منظومة الطيران بالمنطقة، وتسهم في رفع كفاءة مطار الملك فهد الدولي وجاهزيته التشغيلية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين ويعزز تنافسية المطار إقليمياً ودولياً، مشيراً إلى أن ما يشهده قطاع النقل الجوي من تطور متسارع يأتي امتداداً للدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله-، ورؤيتها الاستشرافية في تطوير البنية التحتية وتعزيز كفاءة المنظومة اللوجستية، لافتاً سموه إلى أن تطبيق نظام الهبوط الآلي للفئة الثالثة لأول مرة على مستوى مطارات المملكة يجسد مستوى التقدم التقني الذي وصلت إليه صناعة الطيران الوطنية، ويعزز موثوقية العمليات التشغيلية واستمراريتها وفق أعلى المعايير العالمية. وبهذه المناسبة، أكد وزير النقل والخدمات اللوجستية، أن تدشين مشروعي صالة الطيران العام وترقية نظام الهبوط الآلي للفئة الثالثة في مطار الملك فهد الدولي يجسد ترجمة عملية لمستهدفات برنامج الطيران المنبثق من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ويعكس ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام ودعم مستمر لهذا القطاع الحيوي الرائد لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي وفق رؤية السعودية 2030. وأوضح، أن هذه المشاريع النوعية تمثل نقلة استراتيجية في تعزيز جاهزية وكفاءة المطار، ورفع قدرته التشغيلية وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعزز من تنافسية المطارات السعودية، ويدعم استدامة قطاع الطيران وموثوقية عملياته، ويسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمسافرين ونمو الحركة الجوية في المملكة، انسجامًا مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. من جانب آخر، رعى الأمير سعود بن نايف، مساء أمس الأول، حفل تدشين مشاريع لفرع اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بالمنطقة الشرقية «تراحم الشرقية» التي بلغت تكاليفها المباشرة وغير مباشرة أكثر من (53) مليون ريال، موزعةً على 13 مشروعًا للمستفيدين من فرع اللجنة في المنطقة الشرقية. وأكد أمير الشرقية أن ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام ورعاية ببرامج إصلاح وتأهيل السجناء يعكس حرصها الدائم على تمكين الإنسان، وإعادة بناء قدراته، وفتح آفاق جديدة أمامه ليكون عضوًا منتجًا وفاعلًا في مجتمعه، مشيرًا سموه إلى أن تمكين النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم يمثل بعدًا إنسانيًا وتنمويًا متكاملًا، يقوم على تعزيز قيم المسؤولية والانضباط، وترسيخ الاستقرار الأسري والاجتماعي، بما يسهم في الحد من الآثار السلبية ويعزز فرص الاستقرار والاندماج الإيجابي. وأضاف سموه أن هذه المشاريع النوعية تؤكد أهمية تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي، لتقديم مبادرات مستدامة تُحدث أثرًا حقيقيًا في حياة المستفيدين، وتُسهم في بناء مجتمع متماسك ينعم بالفرص العادلة والتنمية المتوازنة. وفي ختام الحفل كرّم أمير الشرقية داعمي هذه المشاريع وكبار الداعمين للجنة من مسؤولين ورجال أعمال وجهات حكومية وخاصة.