ضمن فعاليات برنامج "رق منشور"، الذي تطلق من خلاله جمعية أدبي الطائف إصداراتها الأدبية، وضمن مبادرة الشريك الأدبي، دشّنت الجمعية رواية "فجر"، للكاتب الأستاذ عبدالرحمن الثقفي. واستهل مدير الحوار الأستاذ عبدالله الأسمري، الأمسية بالترحيب بالضيف والحضور، ثم قدّم تعريفًا بالرواية والمنطلقات التي اعتمد عليها الكاتب في كتابتها، مشيرًا إلى تقاطع أحداثها مع وقائع عاشها الكاتب أو سمع بها في فترات زمنية مختلفة. وشهدت الأمسية نقاشات مستفيضة حول الرواية، استعرضت عددًا من أحداثها اللافتة، فيما أسهمت مداخلات الحضور في إثراء الحوار بقدر ثراء العمل الروائي نفسه. وأشاد الأستاذ محمد الثبيتي بجهود جمعية أدبي الطائف وباحترافية الكاتب ومهارته في صياغة الأحداث، داعيًا المؤثرين في ثقيف إلى الاحتفاء بالجهود الأدبية والتاريخية للكاتب. بدوره ثمّن الأستاذ طاهر الثقفي جهود الجمعية والقائمين عليها في خدمة الحراك الأدبي، وتناول أهمية الرواية في تجسيد الفترة الزمنية التي تناولتها الأحداث، مشيدًا بقدرة الكاتب على تقديم الوقائع بسرد متماسك دون إسفاف أو ملل. كما أشار الأستاذ تركي المالكي إلى سهولة لغة الرواية ووضوحها، مؤكدًا أنها قُدّمت بأسلوب قريب من المتلقي البسيط. واختتم المداخلات الأستاذ عبدالعزيز العسيري، الذي أثنى على مبادرة الشريك الأدبي، وتناول الحضور المكاني اللافت في الرواية، حيث بدأت أحداثها في منطقة الخارج، ثم انتقلت إلى جدة مرورًا بالطائف وانتهت في مكةالمكرمة، إلى جانب تماسك آلية الحوار في العمل. وفي ختام الأمسية، ردّ الكاتب على أسئلة وملاحظات الحضور، معبرًا عن سعادته بالمداخلات والنقاشات، ومؤكدًا ترحيبه بجميع الملاحظات والانتقادات، مشيرًا إلى أنه يركز في أعماله الروائية على البناء الحواري للنص، ويولي الوصف التاريخي اهتمامًا خاصًا. وكرّم عضو مجلس إدارة جمعية أدبي الطائف الأستاذ عبدالعزيز العسيري الكاتب الضيف ومدير الحوار، قبل أن يوقّع الكاتب نسخًا من روايته للحضور، والتُقطت الصور التذكارية.