كشف مدير عام الجمعيات والمؤسسات الأهلية بوزارة السياحة أحمد الدوسري، ل"الرياض" أن أجمالي عدد المنظمات الأهلية والتعاونية وغير الربحية التي تشرف عليها وزارة السياحة 78 منظمة 47% تعاونية و53% جمعية أهلية، فيما تتصدر منطقة مكةالمكرمة مناطق المملكة في عدد الجمعيات التعاونية بنسبة 16%، تليها الرياض بنسبة 13% ثم المدينةالمنورة بنسبة 6%، فيما تفتقر جازان للجمعيات التعاونية والأقل هي منطقة الحدود الشمالية والجوف بنسبة 1%، فيما بلغ متوسط عدد الجمعيات في كل منطقة 2,7 موضحاً أن الجمعات يتمحور عملها في عدة قطاعات هي الفنادق ومرافق الضيافة، وشركات إدارة الوجهات ووكلاء تنظيم الرحلات، والإرشاد السياحي، والفعاليات والمهرجانات، والطبيعة والمغامرات، والوجهات والمعالم القافية. وقال إن إدارة الجمعيات والمؤسسات الأهلية تلعب دوراً مهماً في التقاطع بين القطاع غير الربحي والقطاعين الخاص والتعاوني، من خلال تكثيف المتابعة والإشراف على أداء تلك الجمعيات وتوسيع مساحات الحكومة وتطوير ومواءمة التوجيهات الاستراتيجية وتحفيز الابتكار للمنظمات وتطوير الشراكات لتمكين المنظمات ولبناء قدراتها. وبين الدوسري في جلسة حوارية عن تأسيس والإشراف لتمكين القطاع غير الربحي السياحي، على هامش المؤتمر الأول للإرشاد السياحي وإثراء التجربة الذي أقيم بمكةالمكرمة، مؤخراً أن وزارة السياحية أنشئت الإدارة العامة للجمعيات والمؤسسات الأهلية، بهدف تطوير وتمكين ومراقبة الكيانات غير الربحية داخل قطاع السياحة والإشراف عليها لتعزيز استراتيجية الوزارة من خلال تمكين القطاع المنظمات غير الربحية السياحية عن طريق الشراكات الاستراتيجية وتطوير الأعمال وأداء وإدارة المعرفة نحو رفع أهمية القطاع بين أصحاب المصلحة لرفع الوعي وتحقيق الاستدامة المالية، وتعزيز القدرات وتوسيع مساحات الحكومة والرقابة، وتحقيق تأثير القطاع، مشيراً إلى أن الإدارة تقدم حزمة خدمات منها التأسيس والإشراف من خلال حوكمة القطاع وتوسيع الشراكات والتعاون ودعم التميز المؤسسي وتيسير الوصول للموارد المالية، من خلال الوصول للتمويل والاسناد الحكومي. ووفقاً لبينات رسمية فإن عدد الفرص التطوعية التي قدمتها الجمعيات في مجال التطوع السياحي 110 فرصة خلال النصف الأول من عام 2025م بعدد 988 متطوعين تصدرتها منطقة مكةالمكرمة بنسبة 34%، وتسعى الإدارة العامة للجمعيات والمؤسسات الأهلية على تنظيم العمل المؤسسي للجمعيات والمؤسسات الأهلية المرتبطة بوزارة السياحة، من خلال وضع القواعد والإجراءات التي تضمن جودة العمل وأثره الاجتماعي والاقتصادي، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والعمل الأهلي داخل المملكة، ودفع المؤسسات الأهلية للمشاركة في المبادرات والمشاريع التي تخدم المجتمع وتدعم التنمية السياحية.