تصاعدت الحرب الكلامية بين إثيوبيا وإريتريا مع مطالبة أديس أبابا أسمرة ب"سحب قواتها فورا" من أراضيها، وسط توتر متزايد ينذر بنزاع جديد بين البلدين الواقعين في القرن الإفريقي. وقال وزير الخارجية الإثيوبي جدعون تيموثيوس في رسالة وجهها إلى نظيره الإريتري، إن "أحداث الأيام الاخيرة تعني أن حكومة إريتريا اختارت طريق التصعيد". ويمكن الاطلاع على الرسالة على شبكات التواصل الاجتماعي، وتابع تيموثيوس أن على حكومة إريتريا أن "تسحب فورا قواتها من الاراضي الإثيوبية، وتوقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة" مضيفا أن هذه الافعال ليست "مجرد استفزازات، بل بكل بساطة أعمال محض عدوانية". لكنه اعتبر أنه "يمكن كسر هذه الحلقة من العنف وعدم الثقة عبر الحوار والالتزام الدبلوماسي". وتنشر إريتريا قوات في إقليم تيغراي الحدودي بشمال إثيوبيا منذ الحرب التي اندلعت فيه في نوفمبر 2020، ودعمت خلالها الجيش الفدرالي الاثيوبي في مواجهة سلطات المنطقة المتمردة. وتمّ توقيع اتفاق سلام في بريتوريا في نوفمبر 2022 بين الحكومة الإثيوبية وسلطات تيغراي، وضع حدا للحرب في الإقليم، لكنّ إريتريا لم تشارك في المفاوضات.