منذ سنوات طويلة، ارتبط اسم نادي الهلال بالدعم الكبير والطموح اللامحدود، لكن يبقى اسم الأمير الوليد بن طلال حاضراً كأحد أبرز رموز الدعم الهلالي، بل الداعم الأول الذي لم يكن حضوره عابراً أو موسمياً، بل ممتداً ومتجذراً في تاريخ النادي. الوليد بن طلال لم يكن مجرد داعم مالي، بل كان مشروع رؤية متكاملة. دعمه جاء في أوقات مفصلية، حين كان الهلال بحاجة إلى الاستقرار، وحين كانت المنافسة على أشدها محلياً وقارياً. فكان حضوره حاسماً في تعزيز قوة النادي، سواء عبر استقطاب النجوم، أو دعم الإدارة، أو توفير بيئة احترافية تليق باسم الهلال. ما يميز دعم الوليد للهلال أنه لم يكن مشروطاً بالنتائج أو مرتبطاً بالمنصات، بل نابعاً من قناعة راسخة بأن الهلال واجهة رياضية مشرّفة للكرة السعودية. لذلك، لم يتأخر يوماً عن الوقوف مع النادي في الأوقات الصعبة، قبل لحظات الفرح والبطولات. الهلال اليوم، بما يملكه من ثقل فني وجماهيري، وبما حققه من إنجازات قارية وعالمية، هو امتداد طبيعي لذلك الدعم التاريخي. فالقوة لا تُبنى في موسم، والبطولات لا تأتي من فراغ، بل من تراكم العمل والدعم والرؤية، وهي عناصر كان الوليد بن طلال أحد أبرز صناعها. قد تتغير الإدارات، وتتبدل الأسماء، لكن تبقى بصمة الداعمين الكبار واضحة لا تُمحى. وسيظل الأمير الوليد بن طلال اسماً مرتبطاً بالهلال، كداعم أول، وشريك حقيقي في صناعة مجده، وركيزة من ركائز تاريخه الذهبي.