في جميع قارات العالم تلعب كأس الأمم كل أربع سنوات الأمر الذي يعطي البطولة القارية اهتماما ومتابعة عالية النطاق وترقب مبارياتها والحرص على متابعة أحداث البطولة فها هي أوروبا وآسيا وأمريكا تنتهج ذلك النهج وتسير عليه دون الإضرار بمنتخباتها وأنديتها. بينما قارة أفريقيا قررت أن تغرد خارج السرب وتنتهج منهجا مختلفا وغريبا في نفس الوقت حيث قامت بتكرار بطولتها القارية كل سنتين في خطوة مستغربة وغير منطقية بل ومتعبة للمنتخبات الأفريقية. لم يقتصر الضرر على المنتخبات بل تعدى الضرر ليصل للأندية العالمية والسعودية بشكل خاص فها هو الهلال قد تضرر ضررا كبيرا حيث تم حرمانه من حارس مرماه ياسين بونو ومدافعه الفذ كوليبالي كذلك النصر تم حرمانه من لاعبه ساديو ماني والأهلي تم حرمانه من كابتنه ونجمه رياض محرز وحارسه ميندي وغيرهم الكثير. فمتى يقتنع الاتحاد الأفريقي أن ما يعمله جرم بأندية العالم أجمع خاصة أن بطولته أقيمت أثناء إقامة الدوريات في جميع دول العالم واستمرارها ومتى يعي أن كثرت البطولات بهذا الشكل سيجعل من بطولته ليست بذات أهمية كبرى. ولا نذهب بعيدا فها هو كأس العرب أصبح يقام كل أربع سنوات رغم قلة عدد المنتخبات ولكن من أجل استمرار البطولة وزيادة إثارتها والحرص على تواجد المنتخبات بشكل جيد ولم يتم تكرارها كل سنتين رغم المطالبات المتزايدة لتكرارها. آن الآوان للاتحاد الأفريقي لعمل دوري الأمم الأفريقية كما تم عمله في أوروبا وكذلك كما قام الاتحاد الآسيوي بإقراره قبل أيام والاكتفاء بإقامة كأس الأمم الأفريقية كل أربع سنوات وعدم الإضرار بالأندية والمنتخبات. ختاما.. الاتحاد الأفريقي يحتاج لتجديد كامل وخاصة فيما يخص بطولاته والاستفادة من الاتحادات القارية الأخرى من أجل مصلحة لاعبيه. خالد عكاش