علنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، استخدام الصاروخ الجديد متوسط المدى، طراز "أوريشنك" في الهجوم الذي استهدف غرب أوكرانيا. وهذا ثاني هجوم يتم فيه استخدام صاروخ من هذا الطراز ضد أوكرانيا. وبحسب الوزارة، تم تنفيذ الهجوم ردا على "هجوم إرهابي" شنته كييف على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 29 ديسمبر/ كانون الثاني 2025. وأضافت أن أهداف الضربة قد تحققت، وأنه تم إصابة المنشآت التي تنتج الطائرات المُسيرة المستخدمة في الهجوم المزعوم على مقر بوتين، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة. ونفت أوكرانيا شن هجوم على مقر إقامة بوتين، واتهمت موسكو باستخدام هذا الادعاء الكاذب لتبرير شن ضربات على المباني الحكومية في كييف. وكانت روسيا أطلقت لأول مرة صاروخ أوريشنك على مدينة دنيبرو الصناعية في أوكرانيا خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2024. وزعم بوتين أن أنظمة الدفاع الجوي الغربية لا تستطيع اعتراض صاروخ أوريشنك، الذي تعني تسميته بالروسية "شجرة البندق"، كما ذكر أيضا أنه يمكن أن يصيب أهدافا بعيدة، وأن يصل إلى أوروبا الغربية. ويقول محللون عسكريون في الغرب إن الصاروخ يستطيع حمل رأس حربي نووي.