تحوَّل هدف البرتغالي كريستيانو رونالدو في شباك الاتفاق إلى مادة دسمة تناولتها أبرز الصحف العالمية خلال الساعات الماضية، بعدما سجّل نجم النصر هدفًا غير اعتيادي ارتدّ من ظهره ليمنح فريقه التقدم قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل 2-2 في دوري روشن السعودي. ورغم غرابة اللقطة، إلا أنها كانت كافية لتشعل منصات الإعلام العالمية. البداية كانت من الإعلام الأرجنتيني، حيث وصفت شبكة "TyC Sports" الهدف بأنه "أغرب أهداف العام"، مشيرة إلى أن الكرة اصطدمت بظهر رونالدو بعد تسديدة جواو فيليكس، لتغيّر اتجاهها وتخدع الحارس. وركّز التقرير على أن هذا الهدف رفع رصيد "الدون" إلى 957 هدفًا رسميًا في مسيرته، ليواصل اقترابه من حاجز ال1000 هدف الذي تتعامل معه الصحف اللاتينية على أنه "أسطورة تتشكل". أما في الإعلام الإسباني، فقد تفاعلت صحف "آس" وغيرها مع الهدف، معتبرة أن رونالدو "حتى عندما لا يقصد التسجيل.. يسجّل"، وأبرزت الصحافة الإسبانية قدرة اللاعب، وهو في ال40 من عمره، على الحفاظ على تأثيره التهديفي وبقائه حاضرًا في عناوين الأخبار رغم مرور الزمن وتغيّر الدوريات. رونالدو يواصل كتابة فصل جديد من مسيرته وفي إنجلترا، وصفت مواقع إنجليزية مثل "talksport" الهدف بأنه غير مقصود لكنه احترافي في حسابات اللاعب، مُشيرة إلى أن رونالدو لا يزال الرقم الأكثر متابعة في الملاعب السعودية، وأن أي لقطة تخصه تتحول فورًا إلى مادة عالمية متداولة، سواء كانت هدفًا رائعًا أو لمسة عفوية كتلك التي سجّل منها أمس. ومن فرنسا، ركّزت صحيفة "ليكيب" الشهيرة على البعد الإحصائي للهدف، مؤكدة أن رونالدو يواصل كتابة فصل جديد من مسيرته، وأن أي هدف — مهما كان شكله — يضيف إلى إرثه الهائل في كرة القدم، خاصة أن الجماهير الفرنسية تتابع الدوري السعودي بعيون مفتوحة منذ انتقال العديد من النجوم إليه. أما في البرتغال، فقد لقي الهدف اهتمامًا واسعًا عبر منصات رياضية محلية وعدة مواقع برتغالية تابعت اللقطة بدقة، معتبرة أن رونالدو "يؤكد مجددًا أن غريزة التهديف لا تشيخ"، وأن الهدف يُعزز مساره نحو بلوغ حاجز الألف هدف. وفي البرازيل، أبرزت صحف مثل "غلوبو" اللقطة بوصفها "هدفًا بطابع خاص" يعكس حضور رونالدو الذهني وقدرته على استغلال كل فرصة، مشيرة إلى أن الهدف ساهم في إعادة إشعال النقاش حول استمرارية أسطورته في سن متقدمة. وبين السخرية اللطيفة، والإعجاب بقدرته المستمرة على الظهور، والاحترام العميق لمسيرته الممتدة، اتفقت الصحف العالمية على حقيقة واحدة: رونالدو لا يزال مادة إخبارية عالمية، ولا يزال هدفه — ولو بظهره — قادرًا على تحريك المشهد الإعلامي الكروي من جديد.