ختمت أمس وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه وبرنامج جودة الحياة، فعاليات "انسجام عالمي 2" في حديقة السويدي بمدينة الرياض، حيث شهد آخر أيام الثقافة السودانية، حضورًا فنيًا لافتًا يعكس ثراء وتنوّع الفن السوداني. ويأتي هذا الحضور الفني ضمن إطار ثقافي متكامل يهدف إلى تعريف الزوار بملامح الثقافة السودانية، وإبراز إسهامها الفني والموسيقي، في أجواء تحتفي بالتنوع الثقافي وتفتح مساحات للتلاقي والتفاعل بين مختلف فئات المجتمع. ويبرز الفن السوداني كأحد المكونات الثقافية الرئيسية لفعالية أسبوع الثقافة السودانية من خلال الأمسيات الغنائية التي يقدّمها نخبة من الفنانين السودانيين، من بينهم عادل حسن ويوسف خيري، حيث تتنوع الأعمال المقدّمة بين الطابع التراثي الأصيل والأنماط المعاصرة، بما يعكس تطور الأغنية السودانية وتعدد مدارسها الفنية. واستقطبت الفعالية التي كانت آخر محطات مبادرة "انسجام عالمي 2"، حضورًا واسعًا من الزوار والعائلات الذين يجدون في حديقة السويدي مساحة نابضة بالحياة للاطلاع على ملامح الثقافة السودانية، من خلال الفنون والعروض الموسيقية والتجارب التفاعلية. وكانت أيام الثقافة السودانية، تواصلت منذ يوم السبت "20 ديسمبر"، بمشاركة أكثر من "80" عارضًا ومؤديًا، متضمنة برنامجًا ثقافيًا متكاملًا يقدّم للزوار تجربة غنيّة تعكس عمق وتنوّع الثقافة السودانية. وشملت الفعاليات عروضًا فنية واستعراضية، وفقرات ثقافية تُبرز أصالة الأزياء التقليدية، كما تتيح الفعالية فرصة لاكتشاف جمال الحرف اليدوية والمنتجات التقليدية. إضافة إلى ذلك، قدمت الثقافة السودانية تجربة المأكولات الشعبية التي تمثل مختلف المناطق السودانية، في تجربة ذوقية تجمع بين الأصالة وتنوّع النكهات، وتكتمل التجربة بتوفير مساحات مخصصة للأنشطة الترفيهية للأطفال، ما جعل «أسبوع الثقافة السودانية» وجهة ثقافية وترفيهية متكاملة تناسب جميع أفراد العائلة. وكانت فعاليات "انسجام عالمي 2" قد أبرزت الثقافات العالمية بشكل لائق، حيث قدمت العديد من الدول بينها، الفلبين وإثيوبيا، وإندونيسيا، وسوريا، وأوغندا، والهند، والسودان والثقافة المصرية وغيرها.